وفاة التلميذة التي أحرقت جسدها داخل الثانوية بسطيف
لفظت الطالبة التي تدرس في ثانوية عمر حريق بسطيف، الثلاثاء، أنفاسها الأخيرة في قاعة الإنعاش بمستشفى سعادنة عبد النور بسطيف، وهذا نظرا لخطورة الإصابة التي تعرضت لها أثناء قيامها بإضرام النيران في جسدها لأسباب مازالت غامضة.
نشير إلى أن الطالبة البالغة من العمر 16 سنة، قامت نهاية الأسبوع الماضي في وقت الراحة الصباحية على الساعة العاشرة، بالولوج بمفردها إلى داخل دورة المياه في المؤسسة التعليمية، وصبّت سائلا سريع الالتهاب عبارة عن بنزين على جسدها وأضرمت فيه النيران، حيث بدأت تصرخ، وفي تلك الأثناء تدخل بعض الأستاذة وأعوان الأمن وأخمدوا النيران بالمياه، تزامنا مع وصول مصالح الحماية المدنية إلى المؤسسة ونقلوا الطالبة إلى مستشفى سعادنة عبد النور بسطيف، أين خضعت لعلاج مكثف، بعد أن تعرضت لحروق من الدرجة الثانية شملت كافة جسدها، لكن، بعد 5 أيام من مكوثها في قاعة الإنعاش لفظت أنفاسها الأخيرة، وهو الخبر المشؤوم الذي نزل كالصاعقة على عائلتها وكل الطلبة والأستاذة في ثانوية تسمى حريق عمر بقلب مدينة سطيف.