وفاة الفنان إبراهيم القصاب بعد رحلة دامت 90 سنة
اهتزت مدينة الشريعة بولاية تبسة، الجمعة، على وقع انتشار خبر وفاة الفنان الشعبي، إبراهيم بوساحة، الذي ذاع صيته خارج حدود الوطن، حيث أحيا مئات الحفلات بطابعه الشعبي، من خلال فرقة مشكلة من أبناء المنطقة، والتي جابت الجزائر شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، بالإضافة إلى الحفلات التي أحياها خارج البلاد بأوروبا وآسيا.
وحسب أفراد من الأسرة، فإنّ الفقيد المعروف بعمي إبراهيم القصاب، عاش مع القصبة والبندير لمدة قاربت 80 سنة دون كلل أو تعب، ولم يتوقف عن الفن منذ أن كان عمره 14 سنة، إلا أياما قلائل قبل رحيله، وقد تخرج على يده المئات من الشباب الذين هرعوا بمجرد انتشار الخبر لمنزله لمواساة عائلة المرحوم، ورغم التطور الكبير في الأجهزة الموسيقية، إلا أن عمي إبراهيم بقي صامدا بفرقته محتلا المرتبة الأولى من حيث الاهتمام والمتابعة وانتشار أغانيه عبر الأشرطة والأقراص المضغوطة.