منوعات
الخبر اعلنه وزير الثقافة على تويتر

وفاة الفنان جمال علام بباريس بعد معاناة مع المرض

الشروق
  • 4149
  • 14
ح.م
الراحل جمال علام

اعلن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، مساء السبت، على صفحته الرسمية على موقع تويتر خبر وفاة الفنان جمال علام في باريس عن عمر يناهز الـ71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض.
وجاء في تغريدة ميهوبي “تلقيت الآن من الفنان الجزائري المغترب صافي بوتلة خبرا محزنا مفاده أن الفنان الجزائري الكبير جمال علام انتقل إلى جوار ربه بعد معاناة طويلة مع المرض، في أحد مستشفيات باريس عن 71 عاما”.
وأضاف الوزير مغردا “بهذه المناسبة الأليمة نعزي أنفسنا وعائلة الفقيد والأسرة الثقافية”.
تعلّم صاحب رائعة “جوهرة” الموسيقى الأندلسية وموسيقى الشعبي العاصمية في كونسيرفاتوار بجاية تحت رعاية الفنان الشيخ الصادق البجاوي، سنة 1967 انتقل إلى فرنسا للعمل في أحد المسارح في مدينة مرسيليا أين تعرف على عدة فنانين كبار مثل جورج موستاكي، جورج براسانس، ليو فيري. عام 1971 عاد للجزائر ليعمل كمقدم برامج بالقناة الإذاعية الثالثة وأيضا كمدير فني لنادي La Voûteبالجزائر العاصمة، حيث استقدم جمال أسماء كبيرة مثل ليو فيري ومارك اوجري، وكان من بين رواد الحفلات التي كان ينظمها جمال علام العديد من المثقفين الجزائريين مثل الرسام محمد إسياخم والكاتب كاتب ياسين.
سنة 1973 أطلق جمال علام أول ألبوماته الذي حمل عنوان “مارا ديوغال” الذي كلل بنجاح كبير، تلته عدة ألبومات ناجحة مثل “سي سليمان” 1981 و”ساليمو” 1985 الذي نال جائزتين عالميتين. كانت أولى حفلاته على الإطلاق في الجزائر العاصمة بصالة الموقار. وخلال مسيرته قدم حفلات في بلدان كثيرة من الجزائر إلى الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية وغيرها.
أغلب أغاني جمال علام بالأمازيغية القبائلية وإلى جانبها عدة أغان بالعربية. لحن جمال علام عدة مقطوعات موسيقية ولديه ألبومين مخصصين للمقطوعات. كما لحن الموسيقى التصويرية لعدة أفلام وأشرطة وثائقية. كما شارك كممثل في أكثر من عشرة أفلام جزائرية وفرنسية. تندرج أعمال جمال علام في خانة الموسيقى القبائلية وبدرجة أقل الشعبية العاصمية وأحيانا الصحراوية الجزائرية. وتتميز بالتوزيع المبتكر المنفتح على موسيقى العالم وباستعمال آلات موسيقية كثيرة وبالتجديد والتجريب والتنويع الشديد حتى في الألبوم الواحد، كما تتفرد بالألحان الأصلية المتميزة. ويتكامل هذا الإتقان الموسيقي مع الكلمات الملتزمة بقضايا وقيم عديدة مثل التسامح والحرية والعدالة والمحبة والأصالة والنضال ومعاناة المهاجرين والاعتزاز بالتراث والهوية.

مقالات ذات صلة