وفاة جلول الخطيب الذي خطفته المخابرات الإسرائيلية
توفي المجاهد جلول الخطيب المعروف باسم الرائد جلول ،الثلاثاء ،عن عمر ناهز 79 عاما، وذلك بعد يوم واحد من وفاة رئيس الحكومة الأسبق، إسماعيل حمداني.
ويعتبر الراحل، الذي ولد في 8 أكتوبر 1936 بالجزائر العاصمة، من الإطارات التي ساهمت في بناء الدولة الجزائرية الحديثة، فقد سبق له شغل مناصب سامية عديدة، منها منصب أمين عام وزارة الدفاع الوطني وأمين عام رئاسة الجمهورية ثم كاتب الدولة للوظيف العمومي و الإصلاح الإداري.
كلف بالعديد من المهمات، منها قيادة الوفد الجزائري المفاوض مع الفرنسيين في اتفاقية 1968، كما كلف أيضا بالتحضير لزيارة الزعيم اليساري الشهير، تشي غيفارا، للجزائر.
ومعلوم أن جلول خطيب كان قد تعرض للخطف من قبل الموساد الإسرائيلي بينما كان في طائرة ببولونيا متجها نحو اليابان رفقة زوجته، وقد بقي رهينة لدى الكيان الصهيوني لعدة أشهر بتل أبيب، ولم يطلق سراحه إلا بعد الضغط الكبير الذي مارسته العديد من الدول على الدولة العبرية.
الفقيد تقلد أيضا مناصب سامية في الإدارية المحلية، بعد الإفراج عنه من قبل المخابرات الإسرائيلية، منها والي في كل من ولايات باتنة وقسنطينة ووهران وخلال مشواره، كما شغل منصب سفير بالأرجنتين واسبانيا.