الجزائر
عاش مناضلا شرسا ومعارضا لنظام بوتفليقة

وفاة زعيم “الكلا” عاشور إيدير بسكتة قلبية في منزله

الشروق أونلاين
  • 3979
  • 0
ح.م
إيدير عاشور

فقدت الساحة النقابية التربوية، الخميس، المناضل، الأمين الوطني لمجلس الثانويات الجزائرية “الكلا” إيدير عاشور، المعروف بنضاله الشرس، ووقوفه ضد الإصلاحات التربوية الأخيرة، ولجميع ما تعيشه المدرسة الجزائرية من انحطاط في المستوى، كما كان معارضا سياسيا لنظام عبد العزيز بوتفليقة.
وحسب ما علمته “الشروق” من زبير روينة، صديق الراحل، فقد توفي إيدير عاشور بسكتة قلبية عن عمر ناهز 49 سنة، وهو غير متزوج، بعدما كان يشتكي منذ قرابة شهر من آلام بالقفص الصدري، ليفارق الحياة بمنزله بمنطقة تيشي في ولاية بجاية.
ومعروف عن إيدير مواقفه النضالية على الساحتين التربوية والسياسية، حيث كان منخرطا في حزب العمال الاشتراكي، ومما يحسب له أنه رفض الاستفادة من الانتداب للتفرغ للعمل النقابي، وفضل تقسيم وقته بين مهنة تدريس مادة التسيير والاقتصاد بثانوية الحمادية ببجاية وممارسة النضال السياسي.
وأكد لنا روينة أن عاشور واصل مهمة زميله في النضال النقابي ومهندس حركة إضراب النقابات في 2003 عصمان رضوان، الذي توفي هو الآخر بسكتة قلبية أمام تلاميذه بثانوية الأمير عبد القادر بباب الوادي في 2007.

مقالات ذات صلة