جواهر
نوارة جعفر من إعلامية إلى وزيرة وعضو مجلس الأمة

وفاة زوجي في الحج غيّر حياتي ..لازلت صحفية وهذه قصتي مع الإرهاب

جواهر الشروق
  • 26103
  • 42
الشروق
السيدة نوارة سعدية جعفر

نوارة سعدية جعفر إعلامية بارعة وسياسية متمكنة سجلت حضورها في التمثيل الشعبي في البرلمان ومجلس الأمة كما سجلته في التنفيذ الحكومي بشغلها منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالأسرة وقضايا المرأة.

هي شخصية تكتشف في كل مرة تتحدث إليها جوانب خفية من حياتها تجمع بين الحزم والصرامة وبين العطف والرقة واللباقة والرقي. 

“الشروق اليومي” تستضيفها في “الوجه الآخر” الذي يجهله كثير من الناس عنها وتنقل مراحل من حياتها بعضها بحلاوة العسل وبعضها الآخر بمرارة العلقم، وتنقل إليكم تفاصيل ابنة الهضاب العليا التي تحوّلت من إعلامية إلى وزيرة.

مارست الإعلام قبل التخرج كيف توفرت لك الفرصة؟

بداية أشير إلى أنني أنحدر من عائلة بسيطة من عين أزال بسطيف، والدي كان مجاهدا ومدرسا في مدرسة التهذيب لجمعية العلماء المسلمين، أصر على انتقالي إلى العاصمة لمتابعة تعليمي بالعربية ما لم يكن متوفرا في ثانوية سطيف آنذاك.

أتذكر أن المذياع لم يكن يفارقه، فقد ولدت في وقت الثورة وهو من ربى في نفسي الحس الإعلامي، كنت في عمر 8 سنوات أسمع إذاعة تونس وصوت العرب وبي بي سي وأقلد الأصوات وأحيانا أحمل كتابا وأقرأ منه وكأني بصدد تقديم النشرة، كلما يدخل والدي يجدني أقابل المرآة واقرأ النشرة.

كنت مع زميلات لي في الإقامة الجامعية للبنات “روفوال” هن من الحقوق وأنا الوحيدة في الصحافة، قرّرن يوما ما التوجه لإجراء تجربة صوتية قصد التعاون مع الإذاعة، فقلت لهن بخجل واستحياء “هل تأخذنني معكن” نظرن في بعضهن وقلت لهن فقط من أجل الزيارة والتعرف على الإذاعة فقط ولن أشارك، وعندما وصلنا طلب مني السيد بورغدة المشاركة بحكم أنني طالبة في الصحافة، وأوكل المهمة لعبد الرزاق جبايلي لإجراء التجربة.. لفتهم صوتي كثيرا واعتبره “سكوب” كما قال ووجهوني إلى قسم الأخبار وطلبوا مني مباشرة العمل في الحال رفقة زميلاتي الثلاث.

كيف تمّ التحاقك بالمجال الإعلامي وأين كانت بداياتك؟

التحاقي بالمجال الإعلامي كان قبل إتمام مساري الجامعي، حيث عملت مع الإذاعة الوطنية في القناة الأولى وهو ما ساعدني على ممارسة المهنة بعد التخرج وترسيمي في الإذاعة الوطنية في منتصف السبعينيات، وكان سني حينها لا يتعدى 19 عاما.

أمّا مشواري الإعلامي الرسمي بدأته عام 1975 وإلى غاية أواخر التسعينيات تقلّدت خلاله مناصب عديدة في الإذاعة من التحرير إلى الروبورتاج إلى رئيس تحرير مختص قبل أن ألتحق بالتلفزيون بداية التسعينيات، بتشجيع من بعض الزملاء وعرفت حينها الجزائر عهد الانفتاح الإعلامي، كما كانت تعرف أيضا ظروفا قاسية بسبب الإرهاب وتحملنا مسؤولية إسماع صوت الجزائر وتقديم صورة حقيقية عنها.

وانتقلت للعمل بالتلفزيون آنذاك بمستوى “كرونيكور” أعلى رتبة في الإعلام، من حين لآخر أعد تعاليق في التلفزيون وحصص خاصة.

وأول عمل ميداني لي كان روبورتاجا عن مناضلين للصحراء الغربية موازاة مع الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية “البوليزاريو”.

مدير الإذاعة بورغدة وقتها قال لي “أوّل خرجة اليوم نمتحنك فيها”، وبالفعل اختبرت فيها نفسي خارج قاعة التحرير والحمد لله نال العمل إعجابهم وكانت أول بداية لي بحوار يبث عبر الأثير.

حدثينا عن زواجك وأين تعرفت على زوجك مجيد جعفر رحمه الله؟

تزوجت في العام 1975 بعد إتمام الدراسة مباشرة من مجيد جعفر أستاذ في المدرسة العليا للأساتذة في بوزريعة.. تعرفت عليه في لقاءات علمية وثقافية كنت أحضرها للتغطية الإعلامية مع مجموعة من الزملاء.. كان إنسانا رائعا ويثير النقاش والجدل في كل مرة يحضر فيها ويتدخل بإثراء مميز.

بعدها حدثت ألفة بيننا وأعلن عن نيته في الزواج وتقدم للأسرة بصفة عادية، كما يحدث في كل العائلات الجزائرية، وتوجت علاقتنا الزوجية بأربعة أطفال (ولدان وبنتان) هم: لؤي وطارق وابتسام وإلهام.

أعتقد أنّ الجمع بين العمل الإعلامي والمسؤولية الأسرية صعب جدا، كيف استطعت التوفيق بين الأمرين؟

كانت فترة صعبة جدا، في البداية طفلاي لؤي وطارق كانا في سن صغيرة جدا ومتقاربة، لكن المحيط المهني في الإذاعة كان جد موائم وساعدني كثيرا.

 ولم يحد ذلك من طموحاتي، ففي تلك الفترة فتحت لي آفاق جديدة واستطعت أن أقوم بحصص وأواكب الحياة السياسية، سيما مع الانفجار الإعلامي الذي وقع وكنت لدي حصّتان مع الزميل محمد هلوب “المرآة” و”لقاء الأحد” وكانت في كل أسبوع تصنع الحدث وكذا حصة صباحية “تعليق الصباح” يتداول عليه عدد من الصحفيين الذين اكتسبوا خبرة، فعلا كانت فترة صعبة جدا للتوفيق في حياتي، لكن مع ذلك، كنت حريصة على تربية أولادي وتواجدي معهم.. كنت حريصة على عملي وأهتم به لأنني وجدت مسؤولين متفهمين جدا، كان السيد شريط رحمه الله مدير الإذاعة متفهما جدا، لكن لم أكن أتغيب أبدا.

وفي تلك الفترة اخترت العمل في الصباح الباكر.. أخرج من البيت على الخامسة وأقدم موجز السادسة ونشرة الصباح السابعة والنصف ثم موجز الثامنة والتاسعة وأعود إلى البيت.. يعني يوم كامل مع أولادي كما أن مهمات العمل التي كنت أقبلها لا تزيد عن 3 أيام.

عملت بهذا النمط لنحو 7سنوات كي أكون بقرب أولادي ولهذا باعدت في الولادات بين ولديّ وبنتيّ بنحو 5 سنوات.

ماذا عن دور زوجك في مسيرتك؟

 زوجي ساعدني كثيرا وكنا نتقاسم الأدوار والعائلة أيضا ساعدتنا، فأهل زوجي كانوا بحكم قربهم منا ملجأنا في كل مرة نحتاجهم كما أن عائلتي في سطيف هي الأخرى كانت تدعمنا كثيرا، باختصار العائلة متفهمة والزوج متفتح وهكذا تجاوزت الصعاب ولو أن الأمر أحيانا يكون على حساب راحتي وصحتي.

الزوج والعائلة كان لهم دور كبير في الحفاظ على العائلة والتماسك الأسري، زوجي كان بصراحة المساعد الرئيسي وكل جوانب النجاح في مسيرتي يعود له الفضل الكبير فيها، كان يطبخ ويساعد في الأعمال المنزلية وفي تلك الفترة كان قليل من الرجال من يقوم بهذا، لم يخجله ذلك أبدا.

إعلامية وسياسية ووزيرة ألم يتذمر زوجك من ارتباطاتك وانشغالاتك؟

لما التقينا أول شيء نبهته إليه هو أنني صحافية قلت له “لا تنسى أنا صحفية والعمل الصحفي ليس سهلا”، وضعته في الصورة وهو يعرف المجال الإعلامي جيدا، أعلم أنه متفتح لكن الحياة الزوجية أمر آخر حتى لا تسيء علاقتنا بسبب تغطية إعلامية أو تغيب عن البيت، وبصراحة لم يحدث هذا أبدا طوال حياتي الزوجية معه لم يحصل نقاش أبدا حول “أين ذهبت” أو “مع من كنت”، كانت هناك ثقة تامة.. كان رجلا حداثيا عصريا، لم يكن يوما غيورا من نجاحي بالعكس كان حليفي وعندما أخبره أنني تعبت من العمل يقول لي دوما إن “العمل ضروري جدا للمرأة”.

عشت تجربة مريرة مع أسرتك بسبب الإرهاب كيف تم تجاوزها؟

هددت آنذاك من قبل الإرهاب وعشت مع أسرتي تجربة مريرة بين سنتيّ 93 و94 وأولادي كانوا صغارا جدا بقيت الصورة عالقة في أذهانهم..صورة الصحفي الذي يغتال كل أسبوع ويبرمج للموت.

ابنتي ابتسام أخبرها تلميذان معها في المدرسة وقالا لها “ابتسام أمك قتلها الإرهابيون” فأصيبت بصدمة كبيرة وتساقط شعرها وحاولت بكل الطرق إخراجها من تلك الحالة وعمرها لا يتعد 9 سنوات آنذاك”.

مرة قبضت قوات الأمن على مجموعة إرهابية بصدد التحضير لتنفيذ عمليات اغتيال وكان اسمي ضمن الزملاء المبرمجين، عندما وصلت للإذاعة تفاجأت بزملائي يبكون وفي الخارج مشهد تقشعر له الأبدان فقد حضرت قوات الأمن لمقر الإذاعة وسألت عنا لتحذيرنا والتحري في الأمر.

كيف تسلّلت السياسة إلى قلبك وتحوّلت من الإعلام إلى السياسة؟

العمل الإعلامي كان ممهدا ومسهّلا للعمل السياسي والانتقال كان في العام 97 وهي مرحلة أخرى، حيث ترشّحت في انتخابات المجلس الشعبي الوطني وانتقلت للحياة السياسية.

وإن لم أخطط لهذا.. الأمور جاءت عفوية، فقد كنت مهتمة كثيرا بالجوانب السياسية خاصة في تلك الفترة.

عبد الحق بن حمودة رحمه الله هو من فتح لي الأبواب وكان آنذاك التفكير في حزب سياسي وفي كل مرة خارج الميكروفون والتسجيل كنا نتحدث عن أوضاع البلاد وكيف يتم مواجهة التطرف والإرهاب، وجاء التفكير في التجمع الوطني الديمقراطي كبديل وطني يجابه المخاطر الداخلية والخارجية.

وعرض علي مشاركون من الباتريوت في سطيف يعرفونني عن طريق الإعلام الترشح في القائمة وهما كداد والحاج لخلوفي، بعدها استشرت زوجي وأولادي، ابني لؤي حذرني وقال لي لقد صنعت اسما في الإعلام كيف تتركينه يضيع كما أنّ السياسة ليست سهلة، في حين أنّ ابني طارق كتب لي رسالة أحتفظ بها إلى الآن كتبها بأسلوب عاطفي رائع قال لي “السياسة يمارسها الرجال وصعبة جدا على النساء أمي العزيزة أفتخر بك وثقتي فيك كبيرة وأنت التي استطعت التغلب على كل الصعوبات أعرفك شجاعة، لكن أخاف عليك”.

أمّا زوجي فقال لي “أنت من تقررين وأنت الأدرى وصاحبة الكلمة الأخيرة.. نشكرك لأنك استشرتنا لكن فكّري جيدا واتخذي القرار الصائب” لكن في نفس الوقت كان يرمي بكلمات وعبارات مشجعة “فكرة مليحة” تجربة جديدة “تستاهل”.

كيف استقبلت وأسرتك خبر تعيينك وزيرة منتدبة للأسرة؟

سرت أسرتي كثيرا بخبر تعييني على رأس الوزارة المنتدبة للأسرة وأعربوا لي عن دعمهم المطلق.. أحيانا كانوا يناقشونني في بعض القضايا وأحيانا أخرى ينتقدونني بحكم أنهم شباب ويحتكون بالمجتمع.

الوزارة غيبتني عن أسرتي قليلا لكن كنت أحاول تدارك الأمر، كان بيننا تواصل مستمر، يسألون عني وأسأل عنهم وأتابع شؤونهم، روابط متينة، كثيرا ما يتابعون عملي ونشاطي.

أحسّ دوما أن أسرتي بجانبي يناقشونني ويقدمون لي رؤية مغايرة لما تقرره الوزارة. ينقلون لي الأصداء وينبهونني.

شغلت عديد المناصب طوال مشوارك السياسي ماهي؟

انتخبت في البرلمان من 1997 إلى غاية 2002 ومنها إلى 2007 العهدة الثانية تم تعييني شهر أكتوبر 2003 وزيرة منتدبة للأسرة وعملت مع وزراء كثر وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة أحمد أويحيى وعملت مع الوزير ولد عباس وعمار تو وبركات.

كانت الوزارة حديثة النشأة أسست في 2002، كانت على عاتقي مسؤولية كبيرة خاصة فيما يخص وضع اللبنات الأولى لقضايا المرأة ووضع خطط واستراتيجيات والدفاع عن المقترحات خاصة الإرادة السياسية الموجودة بقوة ورئيس الجمهورية ساندها، حتى وإن كانت هناك نقائص.

كنت أمثل المنطقة العربية في لجنة المرأة على مستوى الاتحاد البرلماني الدولي وشغلت منصب رئيسة لجنة المرأة في البرلمان العربي ونائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في جنيف، وكذا ناطقة رسمية باسم التجمع الوطني الديمقراطي، وحاليا عضو المكتب الوطني مسؤولة عن قضايا المرأة والأسرة بالحزب وعضو مجلس الأمة معينة ضمن الثلث الرئاسي.

أنا أقول رأيي ولا أفرضه، منضبطة، أتفاعل مع أفكار الآخرين واخترت حزبا فيه الانضباط، حين أريد التعبير عن رأيي أعبر عنه داخل هياكل حزبي وليس عبر قنوات أخرى.

وجدت الأرندي يعكس أفكاري وخطه جذاب ومحفز.. فالحزب ليس ثكنة ولكنه ليس سوقا..هو عمل جماعي وأفكار تتبلور.

أنت أم لأربعة أبناء لكنك أيضا جدّة كيف تعيشين هذه التجربة؟

الحمد لله بكل صراحة أولادي نجحوا في دراستهم ولديهم أسر وأنا جدة لستة أحفاد، لؤي والد لطفلين وابتسام كذلك أمّا طارق فله طفل وإلهام كذلك.

حاليا لدي الوقت أكثر لأحفادي، أعيش لحظات نموهم أداعبهم وألاعبهم حولوني إلى طفلة صغيرة وهم عزيزون جدا على قلبي ولا أستطيع أن أرفض لهم طلبا.

أديت الحج في الموسم الماضي وعشت فيه تجربة أليمة بفقدانك زوجك هل لنا معرفة بعض التفاصيل؟

كانت فكرة الحج تراودنا في كل مرة دون تحديد تاريخ معين، إلى أن جاءني الموسم الماضي وعرض علي الفكرة، فقلت له إن شاء الله ربي يسهل وعرضت عليه أن نعتمر ثم بعدها نحج، لكنه أصر على الحج أحسن فحضرنا أنفسنا.

تتوقف ولا تريد الاستمرار لمرارة الذكرى وأساها

كيف عشت تجربة الحج وفترة فقدان زوجك؟

 تبكي كثيرا وهي تسترجع شريط الأحداث وتقول ذهبنا اثنين وعدنا واحد ..افترقنا في مكان مقدس..تجربة الحج فارقت فيها أعز إنسان في حياتي…

 المهم تقول حضّرنا أنفسنا وكان فرحا كثيرا ..بدأنا بالعبادة في المدينة أولا بعدها في مكة كنا في المسجد نتعبد من صلاة ودعاء وقراءة القرآن إلى أن جاءت حادثة منى.

كان يوم حشر ومشهدا رهيبا جدا لم نفهم ما يحدث، زوجي كان بصحة جيدة وليس ذلك المريض الذي لا يستطيع النهوض بعد السقوط..أنا أيضا سقطت مرارا وعاودت النهوض، لكنني فقدته في تلك اللحظات وبقيت أبحث دون أن أعلم أن ذلك دون جدوى وأننا افترقنا في مكان مقدس.

15 يوما وأنا أتنقل بين المستشفيات ومصالح حفظ الجثث بحثت عنه في 16 مستشفى علّني أعثر عليه بين جدة والطائف ومكة ومنحني ربي وقتها قوة خارقة رغم التعب والإرهاق الذي يحل بالشخص في الحج والحرارة المرتفعة في السعودية ولحق بي ابني لؤي في اليوم الـ 13 يومين قبل العثور على والده.

في اليوم الـ 15 ذهبت إلى منطقة المعيصم وهو مكان كانت توضع فيه الجثث وتعرض على أهاليهم مرفوقة بآلاف الصور للضحايا.. كنت تائهة أبكي وأمني نفسي بالعثور عليه حيّا، وحلفت أن لا أعود إلا بعد إيجاده حيا أو ميتا.

في اليوم الذي عثرت عليه كانوا قد وضعوا مكتبة صور جديدة نحو 10 ألبومات تقريبا وبينما كانت تمر الصور في شاشة عملاقة تعرفت عليه، تمعنت الصورة جيدا من كل الجوانب، غير أنني كنت أحاول تكذيب نفسي وناديت ابني للتأكد.. ربما أكون خاطئة، لكن واأسفاه فالحقيقة مرّة وزوجي توفي وغادرنا بلا رجعة.

عزائي كان أنه إذا عمت خفت، فلما أرى مصائب الناس أقول أنا واحدة منهم هناك عائلات فقدت عديد الأفراد ..احتسبت وفوّضت أمري لله ا

وقد ساعدتني البعثة الرسمية وديوان الحج والعمرة وكذا بعض الأهل من سطيف كانوا هناك لأداء مناسك الحج.

قبل ذهابه إلى الحج سأله أحد شباب الحي “عمي جعفر رايح للحج صح؟” فردّ زوجي أنا ذاهب للحج وبربي إن شاء الله مانولييش”

اليوم يفتقده أبناؤه كثيرا وأفتقده أنا أكثر فقد كان قريبا جدا منّا ولازلت إلى الآن متأثرة لوفاته.. غيابه ضاعف مسؤوليتي، لن أعوّض المكانة ولكن سأحاول.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!