الجزائر
والد الطفل: أسامح الخاطفة وأطلب القصاص من بقية المتهمين

وفاة مختطفة الرضيع ليث في فترة حبسها المؤقت بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 7663
  • 0
ح م

لفظت المتهمة، في قضية اختطاف الرضيع ليث كاوة، قبل نحو ثلاث سنوات، والمنحدرة من بلدية تمالوس بولاية سكيكدة، أنفاسها الأخيرة يوم الجمعة، بمصلحة الإنعاش الطبي بالمستشفى الجامعي بن باديس بقسنطينة، متأثرة بمضاعفات صحية على مستوى القلب.

المسماة (ب، زينة) المتورطة في قضية اختطاف الطفل ليث، كانت تعمل بالوكالة العقارية بسكيكدة، قبل أن يتم توقيفها من طرف مصالح الأمن وإيداعها الحبس المؤقت، على خلفية قضية الاختطاف، رفقة زوجها وحاجب وممرضتين بمصلحة التوليد، في انتظار مثولهم جميعا أمام محكمة الجنايات بقسنطينة. وكانت المتهمة بحسب مدير المستشفى الذي تحدث للشروق اليومي، قد حوّلت من المؤسسة العقابية بسجن الكدية، إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، في حالة صحية جد صعبة، بعد تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة، على مستوى القلب، كونها خضعت قبل سنوات إلى عملية جراحية لتركيب جهاز طبي على مستوى القلب. 

فريد كاوة والد الطفل ليث، ذكر للشروق ، أن العائلة تلقت خبر وفاة المتهمة في قضية اختطاف ابنها، بكثير من الدهشة، بعد أن مضت نحو ثلاث سنوات كاملة على المتهمين في الحبس المؤقت دون محاكمة، بعد الطعن في قرار الإحالة أمام المحكمة العليا، مضيفا أن الوضع يحتم عليه مسامحة المتهمة المتوفاة، قبل أن يردف بالقول: على العدالة الإسراع في محاكمة باقي المتهمين، قبل أن يبلغ ابنه ليث سن الرشد خاصة وأن سنه الآن قارب الثلاث سنوات، واصبح يميز بين الأشياء، وأنه كأب لا يريد أن يعرف ابنه شيئا عن قضية اختطافه عندما كان رضيعا في مهده”. 

وكانت قضية اختطاف الليث كاوة في 23 ماي 2014 من مصلحة الولادة بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، قد أثارت الرأي العام المحلي، ودفعت مصالح الأمن المختصة إلى تكثيف تحرياتها وتحقيقاتها للبحث عنه واستجواب عدد من العمال والموظفين، قبل أن يتم العثور عليه ببيت المتهم المتواجد بمنطقة “المرايا” ببلدية تمالوس بسكيكدة، بعد أيام من اختطافه، ليتم توقيفها فيما تم توقيف زوجها ببلدية سيدي مزغيش، كما أسفر التحقيق عن تورط موظفين بالمستشفى في القضية ويتعلق الأمر بحاجب بمصلحة التوليد وممرضتين، لا يزالون جميعا ينتظرون المثول أمام المحكمة.

مقالات ذات صلة