وفاة مدرب كاراتي بمستشفى قسنطينة بعد حرقه من مجهولين
عاشت الأربعاء مدينة ششار جنوب ولاية خنشلة، على وقع الصدمة، عقب تلقيها خبر وفاة الشاب ”إسماعيل.ب” البالغ من العمر 31 سنة، وهو مدرب كاراتي مشهور في كامل الولاية ومنطقة الأوراس، حيث عانى منذ الثلاثاء الماضي من تداعيات عملية حرق تعرّض لها بمكان سكناه بحي الممرات بششار، وتم نقله في حالة شبه ميئوس منها على عجل إلى مصلحة الحروق بمستشفى ابن باديس الجامعي بقسنطينة، ودخل الثلاثاء في غيبوبة ليودّع الحياة في الساعات الأولى من يوم الاربعاء وسط أهله الذين تنقلوا بقوة إلى المستشفى وسط حالة من الغضب الهستيري.
وكانت مصالح الأمن قد قدمت لمحكمة ششار الابتدائية الثلاثاءء شخصين، حيث تم وضع أحدهما رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، في الوقت الذي عاشت منطقة ششار تحت عيون الأمن طوال، إذ تصرّ عائلة الضحية على أن ما وقع لابنها هو جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد وليس انتحارا كما شاع يوم الحادث، وتأكد من التحقيقات الأولية، بينما تتهم عائلة المحبوس المشتبه فيه عائلة الضحية بمحاولة حرق منزل المشتبه فيه، وتبقى القضية في التحقيق مع الإشارة إلى تدخل الكثير من العقلاء لمنع وقوع فتنة عروشية في ششار.