الجزائر

وفاق سطيف: الإشاعات تعصف بنورالدين سعدي

الشروق أونلاين
  • 1610
  • 0

مازال تراكم المشاكل داخل البيت السطايفي مصدر قلق وأرق لدى محبي الكحلة الذين تفاجئوا (ومازالوا) لحجم الكوارث التي تتوالى تباعا، فقد اهتز المكتب المسير (المؤقت) الذي سبق لسرار أن أعلن عنه منذ أكثر من أسبوع باستقالة مسؤول التنظيم حسان سنوساوي.وهي الاستقالة التي كشفت بأن الاستقرار لم يعد بعد للطاقم الإداري في ظل الإشاعات القوية التي يتداولها الشارع الرياضي السطايفي بشأن نية الإدارة في سحب البساط من تحت أرجل المدرب نورالدين سعدي الذي لم يتقاض بعد مستحقاته المالية لحد الآن، ورغم أن الخبر مجرد إشاعة إلا أن هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد بأن هناك “نار تحت الدخان” منها الرواية التي تقول بان سعدي أوفد لسرار من يبلغه مطالبته بأمواله لغاية العيد وإلا فإنه سيكون مضطرا لمقاطعة التدريبات وهي الإشارة الضمنية التي فهمتها إدارة سرار بأنها تهديد لها، الأمر الذي يفسر توالي إشاعات أخرى بشأن الاتصال بخليفة سعدي والمرشح لحد الآن هو المدرب آيت جودي رغم إدعاء هذا الأخير بأنه لا يوجد أي اتصال بينه وبين إدارة الفريق السطايفي، علما بأن انعدام منصب الناطق الرسمي للفريق صعب كثيرا مهمة التأكيد من المعلومات في ظل إغلاق غالبية العناصر لهواتفهم النقالة.
ولعل أهم حلقة في سلسلة المتاعب التي بات يواجهها سرار قضية الملعب التي أحدثت ضجة كبرى بداية الموسم قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب في غير صالح سرار الذي تعب على ما يبدو من التخلاط الحاصل في بيته فقرر بسرعة “غير معقولة” التنازل عن تسيير الملعب حفاظا على ماء الوجه في ملف التذاكر الذي يجلب المشاكل أكثر من أي ملف آخر.
إلى ذلك غادرت العناصر السطايفية لقضاء العيد بين ذويهم في انتظار الاستئناف عشية الأحد تحضيرا لسفرية مكة للقاء فريق الوحدة ضمن الدور الثاني من منافسة دوري أبطال العرب والتي تنطلق بتاريخ 20 من الشهر الجاري.

ـــــــــ
نصرالدين معمري

مقالات ذات صلة