وفاق سطيف يحرم من “دوبلي” جديد و”الموب” تسير نحو دخول التاريخ
خطف، الجمعة، ملعب 8 ماي بسطيف الأضواء، خلال مباراة الدور نصف نهائي كأس الجمهورية التي جمعت وفاق سطيف ومولودية بجاية الأضواء، بالنظر إلى الأجواء التنافسية واستثنائية التي طبعت مجريات الـ120 دقيقة، خاصة أن اللقاء جمع بين فريقين يشتركان هذا الموسم في الطموح المزدوج الذي انصب على محاولة الظفر بلقب البطولة وعدم التفريط في السيدة كأس الجمهورية، ما جعل موعد الجمعة، الفاصل في أمر الفريق القادر على مواصلة اللعب على الجبهتين رغم صعوبة المهمة.
وإذا كان وفاق سطيف يملك من الخبرة ما يجعله يفرض منطقه في المواعيد المصيرية والحاسمة، إلا أن الحظ ابتسم لمصلحة أبناء “يما ڤورايا“، بعد اللجوء إلى ركلات الترجيح، وعادت الكلمة لمولودية بجاية التي أكدت على مواصلة مسيرتها الايجابية لحد الآن، وهو ما يجعل أبناء عمراني في موقع جيد لدخول التاريخ، في ظل إمكانية الظفر بلقب البطولة موازاة مع حفاظهم على مقعد الريادة قبل 6 جولات عن انتهاء الموسم، وإصرارهم على عدم التفريط في لقب كأس الجمهورية، بغية إهداء مدينة بجاية ثاني لقب من هذا النوع بعدما سبقتها الجارة شبيبة بجاية منذ 7 سنوات، فيما فوت وفاق سطيف فرصة مهمة لتكرار سيناريو العام 2012، حين ظفر بـ“الدوبلي” عن جدارة، بعدما فاز في نهائي الكأس أمام شباب بلوزداد بهدفين مقابل واحد، وفرض منطقه في البطولة إلى آخر جولة، لتبقى كرة القدم وفية لنكهتها، في ظل عامل المفاجأة و“السوسبانس” الذي كثيرا ما يقلب الموازين بصورة غير منتظرة، خصوصا أن الكثير من المعطيات كانت ترشح نسور الهضاب لمواصلة التألق المزدوج بعد الانجاز المميز على الصعيد القاري، إلا أن إرادة لاعبي “الموب” صنعت الفارق في نصف نهائي الكأس، في انتظار مواصلة رفع التحدي.