وفد إيران لم يتجه إلى باكستان لحضور محادثات السلام وأمريكا متفائلة!
في الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام إيرانية رسمية عن عدم توجه أي وفد إلى باكستان من أجل حضور معاهدات السلام، أشارت وكالة رويترز إلى تفاؤل الولايات المتحدة الأمريكية بنجاحها في هذه الجولة.
وذكر التلفزيون الإيراني اليوم الثلاثاء، أنه لم يغادر أي وفد إيراني حتى الآن إلى باكستان لحضور محادثات السلام مع الولايات المتحدة، نافيا بذلك صحة تقارير إخبارية دولية أشارت لتوجه ممثلين إيرانيين إلى إسلام أباد وتحديد مواعيد للمحادثات الأمريكية الإيرانية.
من جانبها أبدت الولايات المتحدة ثقتها في أن محادثات السلام مع إيران ستعقد في باكستان، وقال مسؤول إيراني كبير إن طهران تدرس المشاركة فيها، لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة وحالة من الضبابية مع اقتراب وقف إطلاق النار من نهايته، وفقا لرويترز.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التي تستمر أسبوعين خلال أيام. وقال مصدر باكستاني مشارك في المناقشات إن هناك زخما يدفع لاستئناف المحادثات غدا الأربعاء رغم أن إيران استبعدت في وقت سابق جولة ثانية من المفاوضات هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم أمس الإثنين: “ليس لدينا برنامج لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات مع الجانب الأمريكي”، مضيفا أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن المفاوضات الجديدة مع الولايات المتحدة.
وتابع: “تصرفات واشنطن الأخيرة، بما فيها انتهاك الاتفاقيات مع لبنان ومحاولة فرض حصار على إيران، والتي أدت إلى الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية، أمثلة واضحة على “الأعمال العدوانية” بموجب قرارات الأمم المتحدة”.
وأوضح أن جزءا من الاتفاق شمل وقف إطلاق النار في لبنان وفتحنا مضيق هرمز على هذا الأساس، وأكد أن الجانب الأمريكي نقض عهده في ما يخص وقف إطلاق النار في لبنان رغم قبوله ذلك، لافتا إلى أنه باحتجازها سفينة ترفع العلم الإيراني، انتهكت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار. وتجري السلطات المختصة تحقيقا شاملا، وسيتم الإعلان عن النتائج لاحقا.