العالم

وفيات وحالات حرجة بسبب فيروس نادر.. ما قصة السفينة العالقة في الأطلسي؟

الشروق أونلاين
  • 1392
  • 0

تتواصل حالة الترقب حول السفينة السياحية “إم في هونديوس” الهولندية، بعد تحول رحلتها الاستكشافية في جنوب المحيط الأطلسي إلى أزمة صحية طارئة، إثر تسجيل وفيات وإصابات خطيرة يُشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس “هانتا” النادر.

وبحسب المعطيات المتوفرة، كانت السفينة قد أبحرت من الأرجنتين في رحلة سياحية طويلة باتجاه القارة القطبية الجنوبية، مرورا بعدد من الجزر النائية، وعلى متنها نحو 150 شخصا بين ركاب وطاقم.

وخلال الرحلة، ظهرت حالات مرضية غير مفسّرة تطورت سريعا إلى وضع صحي حرج، ما أدى إلى تسجيل ثلاث وفيات وإصابة ثلاثة ركاب آخرين في حالة خطيرة، وعند وصول السفينة إلى جزيرة الرأس الأخضر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، طلب الطاقم تدخلا عاجلا من السلطات الصحية.

ورفضت السلطات المحلية السماح للسفينة بالرسو، وقررت إبقاءها في المياه الإقليمية في وضع مراقبة، خوفا من أي احتمال لانتقال العدوى إلى اليابسة.

وفي هذا السياق، أوضحت شركة التشغيل أن الركاب والطاقم لا يزالون على متن السفينة دون السماح بالنزول، بينما تتواصل الإجراءات الطبية الطارئة على متنها، في وقت تعمل فيه الجهات الصحية الدولية على تقييم الوضع.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنها تتابع التحقيقات المتعلقة بالحادثة، وتنسق مع السلطات المعنية لتحديد طبيعة التفشي، خصوصا أن فيروس هانتا يُعرف عادة بانتقاله عبر القوارض أو إفرازاتها، ورغم ندرته، إلا أنه قد يسبب مضاعفات خطيرة تصل إلى فشل تنفسي حاد.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن أحد الضحايا يحمل الجنسية الألمانية، بينما توفيت زوجته لاحقًا في جنوب أفريقيا بعد مغادرتها السفينة، في حين لا تزال جثته على متنها بانتظار إجراءات إضافية. كما تم نقل حالة أخرى خطيرة إلى جنوب أفريقيا، حيث يتلقى المصاب العلاج في وحدة عناية مركزة تحت الحجز الصحي.

أما بقية الركاب، وعددهم يقارب 87 شخصًا، فيضمون جنسيات متعددة، من بينها أمريكيون وبريطانيون وإسبان، إلى جانب طاقم السفينة، وسط استمرار حالة القلق والترقب بشأن تطورات الوضع الصحي على متنها.

مقالات ذات صلة