وقفة احتجاجية تنديدا بالاعتداء الذي تعرضت له ممثلتان في قسنطينة
يشهد المسرح الوطني “محيي الدين باشطارزي”، ظهيرة اليوم الخميس، عند حدود الساعة الثانية بعد الزوال، وقفة احتجاجية تضم فنانين ومسرحيين، وذلك للتنديد بالاعتداء الذي تعّرضت له الممثلتان: مريم علاق (ممثلة ومخرجة مسرحية) وصابرينة قريشي (بطلة مسرحية “الصاعدون إلى تحت”، للمخرج أحمد رزاق)، على يد حارس الإقامة المسرحية في قسنطينة.
وعلمت “الشروق” أن جل المسارح والهيئات والمؤسسات الثقافية في كل ولايات الوطن ستشهد الوقفة ذاتها، على رأسها مسرح قسنطينة، الذي شهد الحادثة، وجميع المسارح الجهوية البعيدة عن قسنطينة.
أما بالنسبة إلى المدن التي لا توجد بها مسارح، فحسب مصادر “الشروق”، سيتجمع فيها “المحتجون” أمام المؤسسات والهيئات الثقافية المختلفة في نفس اليوم والتوقيت .
ويأتي هذا التجمع، حسب بعض من تحدثنا إليهم، للتعبير عن استياء الأسرة المسرحية من هذه الواقعة “الخطيرة” والتصرف الطائش، الذي تعرضت له الممثلتان المذكورتان من جهة، وللتعبير عن استيائهم من تصريحات مدير المسرح الجهوي لقسنطينة، الذي قلّل من أبعاد الواقعة ووضعها في خانة التهويل وتمثيل دور “الضحية”، حسبما صرّح به من جهة أخرى.
وعبر صفحته الرسمية على “فايس بوك”، كتب المخرج أحمد رزاق بخصوص الحادثة: “هذه الوقفة أيضا هي ضد تغييب الفنان في بناء الدولة الجزائرية، ومن محاولة ترويضه لخدمة بعض المصالح.. كلمتنا واحدة: الفنان في خدمة الوطن قبل كل شيء.. في خدمة الوعي العام.. في خدمة الثقافة الجزائرية.. في خدمة الإنسان بالفن والإبداع والثقافة.. نريد استعادة مكانتنا الريادية في صنع القرار.. وستكون قسنطينة المدينة الشاهدة على استعادة أهل الفكر للفكر“.