الجزائر
العملية تمت بالخزان رقم 18 بالوحدة التجارية للخروبة

وقود ممزوج بالماء في محطات البنزين

الشروق أونلاين
  • 22645
  • 82
الأرشيف
تعمد مزج الماء مع البنزين لـ" التستر " على سرقات الوقود

فتحت مصالح الشرطة القضائية، أمس تحقيقا في عدد من محطات البنزين اثر معلومات حول توزيع شركة نفطال منذ يوم الجمعة الماضي، وقودا ممزوجا بالماء، أو خليطا بين المازوت وبنزين بدون رصاص على العديد من المحطات تسبب في أعطاب في محركات السيارات.

وكشفت مصادر “الشروق”، أن مزج البنزين بالماء ومزج المازوت ببنزين دون رصاص تم بالوحدة التجارية التابعة لشركة نفطال الكائن مقرها بالخروبة بالعاصمة وبالضبط في الخزان   “”bag رقم 18 سعته 4 ملايين لتر مكعب، وتعتبر هذه الوحدة أهم مراكز التوزيع، حيث تمون العديد من محطات البنزين بالجزائر العاصمة وخارجها.

وكشفت مصادر من داخل الوحدة التجارية لنفطال الخروبة خلال زيارة  للشروق، أن إضافة الماء للبنزين كان متعمدا بغية التستر على كميات الوقود المسروقة، وهي الفضائح التي طالت الوحدة منذ سنوات، كان أخرها اختفاء أزيد من 300 ألف متر مكعب من البنزين والمازوت، بالتواطؤ مع ناقلين خواص باستعمال وصولات ووثائق مزورة من أجل التعبئة، جرت أزيد من 19 عاملا إلى أروقة العدالة، فضلا عن تكرر العملية لعدة مرات بالتواطؤ مع أطراف داخلية وخارجية وناقلين خواص للوقود على غرار عمال وأعوان الأمن العاملين بالوحدة .

وفي سياق متصل، وصلت مصالح الشرطة والدرك منذ السبت الماضي العديد من الشكاوى من المواطنين الذين ملأوا خزانات سياراتهم من أنواع “العادي” و”الممتاز” و”بدون رصاص” لتصيب مركباتهم بأعطاب.

كما وزعت شركة نفطال السبت الماضي، وقودا ممزوجا بالماء، على العديد من محطات البنزين في مختلف ولايات غرب البلاد، على غرار وهران، مستغانم، عين تموشنت، سيدي بلعباس، حيث سجل المزج على مستوى مركز التخزين والتوزيع الواقع بحي ابن سينا في مدينة وهران، وهو المركز الموصول بأنابيب مع ميناء وهران والمنطقة الصناعية لأرزيو، حيث تسبب في أعطاب في محركات السيارات.

الشروق حاولت الاتصال مرارا بالمدير العام لمجمع نفطال، إلا أنه فضل عدم الرد على الموضوع، تاركا هاتفه الشخصي لكاتبته الخاصة التي وعدتنا بالاتصال دون جدوى.

مقالات ذات صلة