الجزائر
سنوسي يؤكد أنها تعمل خارج القانون ولم تتعاقد مع الوكالات المستقبلة

وكالات تونسية ومغربية تروج لرحلات نحو الجزائر لقضاء “الريفيون”!

الشروق أونلاين
  • 3916
  • 2
الأرشيف

في الوقت الذي تتسابق فيه وكالات سياحية جزائرية لعرض رحلات بأسعار مغرية، إلى تونس وتركيا والمملكة المغربية، وبعض المناطق التي يرغب الجزائريون في زيارتها وقضاء ليلة رأس السنة في فنادقها ومرافقها السياحية، برزت، تزامنا مع “الريفيون”، وكالات سياحية تونسية ومغربية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو مواطنيها إلى زيارة الجزائر من خلال رحلات منظمة إلى مناطق ساحلية وصحراوية.

وقد استحسن بعض الجزائريين الذين اطلعوا عبر صفحات “الفايسبوك”، مثل هذه العروض التي تروج لها هذه الوكالات في تونس والمغرب، واعتبروها بادرة خير وبداية الانتعاش السياحي في الجزائر.

رحلات تتراوح ما بين 249 و275 دينار تونسي إلى قسنطينة وبجاية وسطيف روجت لها أكثر من 3 وكالات سياحية تونسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومدتها 3 ليال و5 أيام، وتزامنت مع احتفالات رأس السنة الميلادية، ووكالات أخرى نظمت رحلات إلى مناطق صحراوية، وهي مبادرة من الأشقاء التونسيين تهدف للتعريف بالسياحة الجزائرية، وإن تعتبر محتشمة بالمقارنة لعدد الرحلات المنظمة من طرف الوكالات السياحية الجزائرية نحو تونس والتي وصل الترويج لها إلى درجة استغلال الجدران ووسائل النقل العمومي والخاصة للإعلان عنها.

في هذا الصدد، أكد إلياس سنوسي نائب رئيس النقابة الوطنية لوكالات السفر لمنطقة الوسط، أن هذه الوكالات التونسية والمغربية، متطفلة، لم تحترم قانون التعامل والتنسيق بين وكالات البلد المستقبل، ويعتبر التشهير لمثل هذه الرحلات المنظمة إلى الجزائر، مجرد تحايل، وتساءل سنوسي “هل يعقل أن يأتي تونسي أو مغربي للسياحة في الجزائر في مثل هذه الظروف الاقتصادية؟!”.

ونفى أن تستقطب هذه الرحلات المروج لها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تونسيين ومغاربة وحتى أجانب يقيمون في هذين البلدين، خاصة وان هذه الوكالات كان عليها أن تمر على ذوي الحقوق وهم أصحاب الوكالات السياحية الجزائرية، قبل تأجير الفنادق والمرافق السياحية الموجودة في الجزائر.

وقال إلياس سنوسي، نائب رئيس النقابة الوطنية لوكالات السفر لمنطقة الوسط، إن هذه الرحلات المنظمة نحو بلادنا دون التعامل أصحاب الوكالات الموجودة فيها والتي من المفروض أن تلعب دور المستقبل، مجرد تحايل وترويج لوكالات سياحية أجنبية غير مشهورة، وهي لا تملك تراخيص، لأنها لم تبرم عقودا مع الوكالات الجزائرية.

وهدد سنوسي، بالتصدي لهذه الوكالات من خلال إجراء اتصالات مع الجهات المعنية، حيث يرى أنها غير جديرة للتعريف بالسياحة الجزائرية والترويج لها، خاصة وأنها لا تملك معرفة جيدة بالمناطق السياحية في الجزائر، وقد تسيء لبلادنا.

وعن واقع السياحة ومدى إقبال الأجانب لقضاء ليلة رأس السنة الميلادية في الجزائر، أكد إلياس سنوسي، أن العقود التي تبرم مع وكالات سياحية أجنبية لتنظيم رحلات داخل التراب الوطني، قليلة جدا وتكاد تكون منعدمة، وأن واقع السياحة في بلادنا مؤسف ولا يزال أمامه الكثير ليتجه نحو الأحسن. 

مقالات ذات صلة