بوتفليقة يكرم التويجري في المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة
وكيل وزارة الثقافة القطري للشروق: لا سلطة لدولة قطر على الجزيرة وستبقى مع الشعوب
تصوير بشير زمري
أسدل أمس الستار على فعاليات المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة بالجزائر بتكريم خاص من رئيس الجمهورية للأيسيسكو ممثلة في مديرها العام.
- خيم “الربيع العربي” بفندق الهيلتون على اللقاء الثقافي، فكانت القاعة فضاء للمباحثات مع تومي التويجري والوفود المشاركة حول سبل التعاون الإسلامي، وخارج القاعة كانت فضاء حرا للكواليس، التقت الشروق وكيل وزارة الثقافة القطري مبارك بن ناصر آل خليفة في هذا الحوار
- أولا، ما تقييمكم للمؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة الذي تحتضنه الجزائر؟
– مشاركة قطر في فعاليات المؤتمر الإسلامي السابع في الجزائر الشقيقة واجب علينا وسنقدم تصوراتنا في إطار دعم كل الجهود العربية الإسلامية التي من شأنها توحيد الصف، من خلال الورقة التي أشارك بها إلى جانب الأشقاء في الدول العربية والإسلامية الأخرى، وسنتباحث أهم المسائل التي من شأنها ترقية العمل المشترك وتطويره.
لاحظنا تأثير ”الربيع العربي” على المؤتمر كغياب بعض وزراء ثقافة بعض الدول إضافة إلى حساسيات بسبب المواقف السياسية.. ما رأيكم؟
يجب أن تتغير المعطيات بتغير الظروف، والربيع العربي أتاح للشباب العربي إرساء الكلمة والتعبير عن الطموحات. فنحن مقبلون على الأفضل إن شاء الله، ونتمنى بناء مجتمعات متكاملة ومتجانسة، كما نتمنى أن تؤخذ النتائج الإيجابية من هذا الربيع بعين الاعتبار. على الشباب العربي الاستثمار في النجاحات وتبني روح المبادرة واستغلال الفرصة للبناء، لأنني شخصيا اعتقد أن الحالة التي نعيشها نهضة عربية، وهناك تطور ووعي كبيرين في انتظار هذه الدول. أتمنى أن يكون اهتمام هذه الدول في المرحلة القادمة بشعوبها بالدرجة الأولى، ونتمنى أن يعم العدل والخير إنشاء الله ويعم النفع الجميع.
ما تعليقكم على مواقف قطر من الثورات الشعبية في بعض الدول العربية التي حملت قناة ”الجزيرة” مسؤولية الشحن والفوضى؟
نحن في دولة قطر وبقيادتها الرشيدة نهتم بوحدة الصف العربي، والأمير حفظه الله يسعى من خلال وساطته في لبنان و دارفور و يرها إلى تكريس السلم والأمان. أما عن قناة “الجزيرة” فهي قناة حرة وليس لدولة قطر تأثير عليها. فهي تقوم بدورها الإخباري لا أكثر ولا أقل، ثم لماذا لا ننتقد القنوات الغربية التي تشحن وتنشر الفتنة في الوطن العربي. قناة ”الجزيرة” تنتقد حتى قطر نفسها، وهي قناة حرة وسوف تبقى وفية للرأي والرأي الآخر وسوف تبقى منارة للحق وصدق الكلمة.
تقصد أن قطر لا تتحرج من تدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، خاصة وأن بعض الأنظمة تركز على أنها تتحرك وفق املاءات أمريكية؟
نحن لا ننظر إلى الانتقادات وإنما نركز على القيام بدورنا العربي والإسلامي على أكمل وجه، وندعم حرية الشعوب في تقرير مصيرها. مقتنعون بقيادتنا وبأن قطر تقوم بدور قومي عربي ولم الشمل العربي، وهي تبذل في ذلك ما تستطيع. نتمنى إن شاء الله ألا ينقص من حق قطر وأن تقدر حق قدرها، لأنها تبذل الكثير من اجل الأمة الإسلامية.
إذا لماذا وافقت على طرح تدويل الملف السوري بعد فشل المبادرة العربية؟
نتمنى للإخوان الأشقاء في سوريا كل الخير وأن ينصاعوا لصوت الحق والعدل. وكل ما تقوم به الجامعة العربية هو محاولة لرأب الصدع ولم الشمل، وسوريا تهمنا ولا نتمنى لها غير الاستقرار والرخاء.