الجزائر
دعاها للتخلي عن الانفعالات الاستعراضية والخطابات الديماغوجية

ولد خليفة يدعو المعارضة للاحتكام إلى قواعد الديمقراطية

الشروق أونلاين
  • 2509
  • 5
رئيس المجلس الوطني الشعبي العربي ولد خليفة

دعا العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي الوطني أمس، المعارضة للاحتكام لقواعد الديمقراطية وأخلاقياتها، ملمحا إلى أن النتائج التي أفرزتها الاستحقاقات الأخيرة كان مصدرها الصندوق واختيار الشعب، مؤكدا عزمه على الإنصات للمعارضة، وقال بأن تعدد الآراء والاجتهادات داخل البرلمان ينبغي أن يكون بمنآى عن الانفعالات الاستعراضية والخطابات الديماغوجية.

ودافع رئيس الغرفة السفلى للبرلمان في كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الدورة الربيعية عن نزاهة الانتخابات التشريعية، “بدليل شهادة المراقبين الدوليين الذين أشادوا بالعملية”، ورد على المشككين في شرعية البرلمان الحالي الذي وصفته المعارضة بالمزور، قائلا: “إنه من الطبيعي أن تسفر الانتخابات عن نتائج قد ترضي البعض ولا ترضي البعض الآخر، غير أنه من الطبيعي أن يحتكم الجميع لقواعد الديمقراطية وأخلاقياتها”، وذلك في كل منافسة انتخابية مصدرها الصندوق واختيار الشعب، الذي يحق له وحده إعطاء رأيه في ممثليه في صفوف الأغلبية .

ودعا رئيس البرلمان لكي تكون العهدة التشريعية الحالية ساحة خصبة للحوار البنّاء حول القضايا الكبرى، ومجمعا فريدا من نوعه في المنطقة للديمقراطية، معبرا عن رغبته في أن تتحمل الأغلبية مسؤولياتها بناء على ما أولاها الشعب من ثقة، وأمل في التغيير المنشود، قائلا بأنه عازم على الإنصات للمعارضة بكل تشكيلاتها واحترام تعبيرها عن الرأي بلا إقصاء، فهي جزء من الساحة الوطنية، ونقرأ في اجتهاداتها حسن النية وخدمة للصالح العام”، وهو يرى بأن تعدد الآراء والاجتهادات يجب أن يكون في منآى عن ما وصفه بالانفعالات الاستعراضية والخطابات الديماغوجية، في تلميح إلى الخرجات التي سجلتها الأحزاب المعارضة منذ تنصيب البرلمان الحالي، من بينها الإجراءات التي اتخذها نواب التكتل الأخضر الذي كان أول المنددين بما وصفه بالتزوير الفاضح لنتائج الانتخابات لصالح حزبي السلطة.

ووجّه العربي ولد خليفة، رسالة واضحة للجهات التي راهنت على أن التغيير سيهب من الخارج، قائلا بأن التغيير الأعظم في الجزائر قام به شباب ورواد ثورة التحرير سنة 54، وأن أبطالها من الشهداء والمجاهدين لم يستوردوا لا إيديولوجية ولا تنظيمات سياسية عابرة للحدود، ولم يصدروا تنظيمهم السياسي إلى بلدان الجوار القريب والبعيد، مذكرا بحرص الجزائر على سيادتها الوطنية ووحدة ترابها.

وقلل المتحدث من شأن مقاطعة أحزاب المعارضة لهياكل البرلمان، وقال بأن المجلس الحالي هو هيئة واحدة أغلبية ومعارضة، سواء شاركت أم لم تشارك في هيكله النظامي، ملمحا إلى تعديل وشيك لنظامه الداخلي في إطار تعديل الدستور.

مقالات ذات صلة