ولد عباس أسوأ وزير.. هاتفه لا يرد ووعوده مجرد مسرحية عبر التلفزيون
يقول خالد كداد، رئيس نقابة الأطباء النفسانيين بصفته طبيبا نفسانيا “لو طُلب مني أن أشرح نفسية جمال ولد عباس، فهو مناور بارع يعطي لك وعودا هي مثل السراب مجرد أكاذيب، اجتماعاته مسرحية تمثيلية”.
ويقول الطبيب محمد يوسفي بصفته طبيبا كيف تصف دواء لعلاج وزيره، فيرد قائلا: (وزيرنا… لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ويقول الطبيب العام إلياس مرابط “وزيرنا عندما اجتمع بنا لأول مرة قال لنا أملك بطاقة بيضاء من قبل رئيس الجمهورية.. بعد سنتين تحولت البطاقة البيضاء إلى بطاقة سوداء”.
وقال رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية الطبيب إلياس مرابط أن في علاقتهم مع الوزير، أجروا عددا من اللقاءات قُدر عددها بخمسة لقاءات تمخض عنها 05 محاضر رسمية، غير أن ولا واحدا منها حُقق على أرض الواقع لتكون تلك المحاضر مجرد حبر على ورق.
من جهته، قال رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين الدكتور محمد يوسفي أنه طيلة مدة سنتين التقوا مع الوزير سبع مرات كاملة، وتمخضت عنها سبعة محاضر من بينها 5 محاضر لاتزال في درج مدير ديوان الوزير، وأكد أن لقاءاتهم مع الوزير مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة.
وأكد الدكتور يوسفي أن اتصالاتهم برقم مدير ديوان الوزير جمال ولد عباس الذي منح لهم رقم الهاتف للاتصال وصلت إلى أكثر من 20 مرة قبل مباشرة الإضراب، لكن رقم مدير ديوان الوزير لا يرد، أو مغلق، وخارج مجال التغطية.
كما أن سكرتارية الوزير، تؤكد أن المراسلات وصلت إلى الوزير، لكن “لا حياة لمن تنادي”، فكل المراسلات التي تصل إلى الوزارة لا يرد عليها، وكأنه وزير لقطاع آخر حسب قولهم.
الوزير بحث عن عددنا.. ليوزع علينا مناشير الانتخاب
ويقول رئيس نقابة الأطباء النفسانيين خالد كداد أن وزير الصحة اجتمع بهم مرتين في ظرف سنتين، المرة الأولى كانت عندما تم تعيينه وزيرا للقطاع، حيث قال لهم بالحرف الواحد: “لقد اجتمعت بكم في إطار حصة تعارف”، لكن من نكت الوزير أن تلك كانت آخر مرة يتم فيها الاجتماع معهم، لتكون حصة التعارف هي أيضا حصة الوداع أو اللقاء الأخير.
..وكأنه ودعهم ليلقاهم في الثاني من شهر ماي الحالي، حيث تم استدعائهم على خلفية إشعارهم بالإضراب ليقول لهم: “كم عددكم على شاكلة المقولة الشهيرة للقذافي من أنتم؟ واعتقد رئيس الأطباء النفسانيين أنه سأل عن العدد لأجل ضخ أموال التعويضات والمنح.
غير أن وزير الصحة فاجأ مسؤولي نقابات الأطباء النفسانيين وهو يطلب من مدير ديوانه قائلا له: “أحضر لهم ملصقات الدعوة للإنتخاب”، وهو ما اعتبره رئيس نقابة الأطباء النفسانيين بمثابة جرح لكرامتهم، حيث تم استدعاءهم لا للتشاور والبحث في مشاكلهم، بل لأجل توزيع مناشير الانتخاب. واتهمت نقابات الصحة وزير قطاعها بأنه أمضى كل وقته بالظهور أمام شاشة التلفزيون، فهو يقول أكثر مما يفعل على حد قول النقابات.