ولد عباس: الأجور والتوظيف مضمونين.. ولا خوصصة لسوناطراك وسونلغاز
أشاد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، السبت، بقوة حزبه الذي سماه جبهة التحرير الجديدة العائدة إلى 1954 بفضل قيادته الجيدة وحرصها في جمع كل أطياف المجتمع والوصول إلى ما يقارب المليون مناضل، مذكرا بالاكتساح الذي حققه الحزب خلال الانتخابات المحلية وارتفاع نسبة المشاركة بفضل محبي الحزب، الذي جدد أنه هو حزب الدولة وهو الدولة ذاتها.
وأكد، ولد عباس في كلمة له خلال افتتاح ملتقى جهوي لمنتخبي 6 ولايات غربية احتضنته دار الثقافة بمدينة تيارت، السبت، أن الحزب يدعم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في ما اتخذه من إجراءات تخص الهوية الأمازيغية بترسيم الاحتفال بيناير كعطلة مدفوعة الأجر والأمر بإنشاء أكاديمية اللغة الأمازيغية إضافة إلى ما يتعلق باستعادة جماجم المجاهدين وأرشيف الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي. ولد عباس الذي كان مرفوقا بعدد من قيادات الحزب ومنتخبيه في البرلمان بغرفتيه ووزرائه تناول موضوع الخوصصة وأوضح أنها لا تعني المؤسسات الكبرى كسوناطراك وسونلغاز، إنما تقتصر على مؤسسات صغيرة ومتوسطة ومنها تلك المنشأة في إطار دعم الدولة للتشغيل، على أن لا يمس هذا الشكل من دخول رأس المال الخاص على المؤسسات المعنية، مناصب العمل ولا الأجور وهو ما قال إنه اتفق حوله مع اتحاد العمال وفيدرالية رجال الأعمال. من جهة أخرى، دعا ولد عباس منتخبي حزبه إلى الاستجابة إلى مطالب الناخبين والحرص على النظافة والنزاهة، وألح على تجنب الرشوة في التسيير وتحقيق الوعود الانتخابية، ليطمئن المنتخبين على وجود ما يكفي من الأموال لتحقيق كل البرامج، نافيا أن تكون الدولة عاجزة عن دفع الأجور، في إشارة إلى ما سبق أن أعلنه أويحيى في وقت سابق.
وبخصوص البرامج التنموية الوطنية أكد المتحدث على دور رئيس الجمهورية حيث أسهب في تقديم أرقام السكنات والسدود والمدارس منذ 2009 ، مؤكدا أن ما يتعلق بانتخابات 2019 لا مجال للحديث فيه، حتى ولو أنه أكد بأن نسبة المشاركة ستصل فيها إلى ما لا يقلّ 80 بالمائة تبعا لتصاعد النسبة في كل استحقاق انتخابي نتيجة وعي مناضلي الأفلان.