ولد عباس: الحجاب غير ممنوع في المستشفيات
نفى، جمال ولد عباس، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أمس، ما تردد من تصريحات داخل المستشفيات بوجود تعليمة وزارية تمنع ارتداء الحجاب بالنسبة للطبيبات والممرضات اللواتي يمارسن مهامهن في عيادة المرضى، وأكد الوزير على هامش زيارته التفقدية لمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، بأن الأمر يتعلق بارتداء لون معين بالنسبة للخمار وهو الأبيض بدل الأسود.
وأوضحت المكلفة بالإعلام على مستوى وزارة الصحة، في تصريح لـ”الشروق” أن قضية تخصيص لون واحد وهو الأبيض ليكون متناسقا مع لون المآزر، وأضافت “لتوفير الجانب الصحي بحكم أن الأبيض يرمز للنظافة”، موضحة أن ارتداء خمار أبيض شرط لمن تكون داخل المصلحة وفي الخدمة، لأسباب صحية ولموافقة المعايير المطلوبة، وتحقيق تجانس مع لون المآزر.
من جهته، أفاد، الياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية أنه “جرت العادة أن السلك الطبي يشتغل باللون الأبيض، وهو عادة يرمز للطهارة وليس للنظافة في حد ذاتها حسب ما أظن، وغير معقول أن يعمل السلك الطبي في مكان عمل بملابس وسخة”.
وأكد الدكتور مرابط أنه من الناحية العلمية والصحية، تقتضي بعض المصالح ارتداء ملابس أكثر من نظيفة وإنما منظفة أي مطهرة، بالنسبة للمصالح الآتية: المولودون الجدد، قاعات الجراحة، الخارجون من القاعات العمليات، وكذا مصلحة الإنعاش، حيث أن الأطباء أو الممرضين العاملين مع المرضى مطالبون بارتداء سترة مطهرة أكثر من منظفة مع مئزر نظيف ومطهر أيضا، ولا يجوز مئزر أو سترة نظيفة فقط.
أما عن ارتداء الحجاب، فقال المتحدث أنه يجب مراعاة مبادئنا وتقاليدنا كمجتمع عربي إسلامي، مضيفا “ولا نختلف في قضية وضع الحجاب داخل المستشفيات مع بلدان إسلامية أخرى في آسيا أو افريقية”، وقال “إننا ندين أي طلب من شأنه يلزم الطبيبات بنزع الحجاب في أماكن العمل، أما تخصيص لون لمراعاة الوظيفة فإنه لا يوجد إشكال”.
وذكر رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية أن استعمال طاقية أو واق على الرأس، “معمول به حتى في البلدان الأوروبية في تعاملهم مع المريض، لأنهم ملزمون بتغطية الرأس لتفادي تساقط الشعر وحماية المريض”.