الجزائر
قال إن حزبه ليس ضد أصحاب "الأموال النظيفة"

ولد عباس: لن أسمح بإستعمال الأفلان لتبييض المال الوسخ

الشروق أونلاين
  • 6034
  • 4
الأرشيف
جمال ولد عباس

قال أمين عام الأفلان جمال ولد عباس، السبت، إنه ليس ضد رجال الأعمال والمال “الذين بلغوا الثراء بطرق نظيفة وبالحلال”، مضيفا “لكن لن أسمح لمن يريد تبييض أمواله تحت غطاء الأفلان”، مهددا المحافظين عبر جميع الولايات بإجراءات عقابية صارمة لمن يثبت إقصائه لمترشح دون أسباب موضوعية أو التلاعب بقوائم المترشحين.

أمين عام الافلان أكد في كلمته أمام مناضلي الحزب بالقليعة في تيبازة، بمناسبة تعيين اللجنة الولائية لتحضير الانتخابات البرلمانية القادمة، أنه سيقف أمام “كل من يريد توظيف ماله الوسخ للترشح للانتخابات” وقال حزب جبهة التحرير “شريف ونظيف وتاريخي ولن اسمح بتلويثه أواستعماله لتبييض الأموال.. وبالمقابل لن أحرم رجال المال الأعمال النزهاء الذين كونوا ثروتهم بالحلال من الترشح”.

ودعا ولد عباس الذي احتفل أمام مناضليه بمرور ثلاثة أشهر على تقلده الأمانة العامة للحزب، أمناء المحافظات ولجان تحضير الانتخابات إلى التزام النزاهة والشفافية في دراسة ملفات الراغبين في الترشح، وهدد بإجراءات ردعية في حق كل محافظ يتسبب في إقصاء ملف أي مترشح لأسباب غير موضوعية، وقال “لا غربال ولا معارف أو محاباة في دراسة الملفات على المستوى المحلي  أنا كأمين عام من يفصل في القائمة النهائية والترتيب”.

وأضاف ولد عباس أن الترشح من حق أي مناضل تتوفر فيه الشروط والمقاييس المطلوبة، كما حث ولد عباس لجان تحضير الانتخابات على فتح المجال أمام جميع الفئات على غرار الفلاحين، لكنه أكد على إعطاء الأولوية لأصحاب الشهادات العلمية لأن الأمر حسبه يتعلق ببرلمان يشرع قوانين الجمهورية.

ولم يفوت ولد عباس الفرصة للإشادة بانجازات رئيس الجمهورية رئيس حزب جبهة التحرير، وقال “الأفلان برئاسة بوتفليقة هو من يحكم البلد، ونتحمل المسؤولية فيما هو ايجابي أو سلبي”، مشددا على ضرورة حسم الانتخابات الأولى فيما وصفه بالجمهورية الثانية التي اقرها الدستور الجديد. 

كما أكد المتحدث على ضرورة وحدة الصف لمواجهة الانتخابات، وقال إن عودة القدماء من وزراء سابقين وإطارات إلى صفوف الحزب “ستعزز وحدة الصف وتقوي حظوظه في حسم الانتخابات التشريعية القادمة”.

مقالات ذات صلة