اقتصاد

ولد عباس يقترح أول بنك استثماري للقروض المصغرة

الشروق أونلاين
  • 963
  • 0

كشف أمس، وزير التضامن الوطني، جمال ولد عباس، أن المتخرجين من مختلف مراكز التكوين المهني، عبر التراب الوطني، سيستفيدون من 50 ألف مؤسسة مصغرة “مقاولة”، ستشغل أزيد من 200 ألف شاب متخرج، بالإضافة إلى توفير قروض مصغرة مضمونة تصل إلى 40 مليون سنتيم للمتربصين المتحصلين‮ ‬على‮ ‬نتائج‮ ‬حسنة،‮ ‬وذلك‮ ‬في‮ ‬جميع‮ ‬التخصصات‮.‬وجاء هذا الإعلان إثر توقيع ولد عباس، اتفاقية شراكة مع وزير التكوين والتعليم المهنيين، الهادي خالدي، الذي أكد خلال فعاليات اليوم الثاني من أشغال الندوة الوطنية الأولى حول السياسة القطاعية للتكفل بالشباب، أن المتخرجين النجباء سيستفيدون أيضا من تكوين خاص من طرف‮ ‬شركات‮ ‬أجنبية‮ ‬فرنسية‮ ‬من‮ “‬مارسيليا‮” ‬و‮”‬ليون‮”‬،‮ ‬سيتمكنون‮ ‬من‮ ‬خلالها‮ ‬من‮ ‬معرفة‮ ‬إدارة‮ ‬وتسيير‮ ‬مؤسساتهم‮ ‬المصغرة‮ ‬لتفادي‮ ‬الوقوع‮ ‬في‮ ‬الخسارة‮.‬
كما كشف ولد عباس، في تصريح خاص للشروق، أنه اقترح على رئيس الجمهورية إنشاء أول بنك استثماري للقروض المصغرة في الجزائر، والذي سيمكن الشباب من ثورة حقيقية في مجال الإستثمارات الصغيرة وإنشاء المؤسسات، كما اقترح إنشاء أول فيدرالية رياضية وطنية للتكوين المهني، التي‮ ‬ستشجع‮ ‬الشباب‮ ‬على‮ ‬ممارسة‮ ‬الرياضة‮ ‬في‮ ‬اطار‮ ‬التنافس‮ ‬والاحترافية‮. ‬
وحسب وزير التضامن، فإن الدولة أنشأت ما يزيد عن 80 ألف محل، سيتم توزيعها في القريب العاجل على الطلبة المتخرجين من مقاعد الجامعات والتكوين المهني في انتظار إنشاء 70 ألف محل في السنوات القادمة، والتي ستكون ملكا للمستفيدين منها بعد مرور خمس سنوات من استعمالها.
وأضاف وزير التضامن الوطني، أن وزارته بالتنسيق مع وزارة التكوين والتعليم المهنيين، ستعمل على إنشاء خلايا توجيه وإعلام في جميع الولايات، سيكون عملها متابعة عمل الشباب المتحصل على قروض مصغرة أو محلات تجارية أو مؤسسات صغيرة بهدف تطويرها وحمايتها من خطر الإفلاس‮.‬
من جهة اخرى، رافع رئيس الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، عبد المالك سايح، حول أخطار المخدرات وانتشارها النسبي في بعض مراكز التكوين والتعليم المهني، التي يعاني كثير منها من اللاأمن، خاصة في محيطها الخارجي، حيث يتعرض الطلبة إلى مختلف أشكال الاعتداءات والسرقة، بالإضافة إلى انعدام الخدمات الصحية والتوعية – حسب مداخلات المتربصين – الذين طالبوا القائمين على الندوة الوطنية بالالتفات إلى المشاكل الحقيقية التي لازالت تثقل كاهل الطلبة، على غرار انعدام المراجع الدراسية ونقص الوسائل المستعملة في التكوين وغياب المكونين في‮ ‬عديد‮ ‬التخصصات،‮ ‬خاصة‮ ‬في‮ ‬الولايات‮ ‬النائية‮ ‬التي‮ ‬تعاني‮ ‬من‮ ‬إهمال‮ ‬السلطات‮.‬

ـــــــ
بلقاسم‮ ‬حوام

مقالات ذات صلة