رياضة
رفض الخوض في ملف كرة القدم

ولد علي: لم ولن نتدخل في شؤون “الفاف” لكن سأحارب الظلم

الشروق أونلاين
  • 10049
  • 0
الأرشيف
الهادي ولد علي

رفض وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي الخميس، الخوض في ملف انتخابات الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والجدل القائم بشأن تدخله شخصيا وهندسة سيناريو يمكن المرشح المدعوم من طرف الوصاية، خير الدين زطشي، من بلوغ قصر دالي براهيم، ونفى الوزير أن تكون هيئته قد تدخلت في شؤون الفاف، وأكد بأن لا نية لها إطلاقا في التدخل مستقبلا أيضا، واصفا الجمعية العامة للاتحاد الجزائري بـ”السيدة”، ولجنة الترشيحات والطعون المنبثقة عنها، والمعنية بالفصل النهائي في هوية المرشحين وموعد انتخابات الفاف، بـ”المستقلة” أيضا، تاركا الانطباع بأنه لم يعرضها لأي ضغط، على حد تعبيره.

قال وزير الشباب والرياضة، الأربعاء، بالمركب الأولمبي محمد بوضياف على هامش منحه الدعم المالي للرابطات والأندية الهاوية، بأن الوزارة لم ولن تتدخل في شؤون الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على خلفية الجدل القائم حول انتخابات رئاسة الفاف، بعد إيداع خير الدين زطشي، المدعم من طرف الوزير، لملف ترشحه لخلافة روراوة في الآجال القانونية، قبل أن تقدم لجنة الترشحيات برئاسة علي باعمر على تأجيل موعد الانتخابات وتمديد آجال الترشيحات، ما أثار استياء الوزير، ووصف متابعون جواب الوزير بـ”المتسلل” والمندرج ضمن رغبته في التهرب من أسئلة الصحفيين، على اعتبار أن الجميع يعرف بأن الوزارة كانت لها اليد الطولى فيما يحدث من جدل منذ الأحد الفارط بخصوص انتخابات الفاف، وبأن الوزير الهادي ولد علي تدخل شخصيا لتفكيك خطط المعارضين لترشح زطشي، كما أنه استقبل مسؤولي لجنة الترشيحات والطعون، وتدخل أيضا في تحديد الأسماء المشكلة لمكتب زطشي وتفاوض مع أعضاء مكتب عبد الكريم مدوار، الذي قيل إنه أودع ملفه في الأنفاس الأخيرة من الموعد الممدد أصلا لإيداع ملفات المترشحين.

وجاء تهرب الوزير ولد علي من الخوض في ملف الفاف الشائك، ومحاولة “تبرئة” ذمة الوصاية من التدخل الواضح والمباشر وغير القانوني في شؤون الفاف، ليؤكد تخوف الوزير من تدويل هذه القضية وإثارة غضب الاتحاد الدولي لكرة القدم غير المتسامح في مثل هذه القضايا، والتي تنال من “سيادة” مختلف الهيئات الكروية التابعة إليها، علما أن الوزير عندما كان مجتمعا الأربعاء بالرابطات والأندية الهاوية، كان على إطلاع بالتفصيل على ما يجري في اجتماع مدير الرياضة بالوزارة السيد جبّاب وأعضاء لجنة الطعون، على غرار حسان حمّار ومحمد زرواطي، على اعتبار أن هذه المفاوضات كانت تجرى وفق جدول أعمال ونتيجة واحدة أعده وحدده الوزير الهادي ولد علي، رغم أنه صرح بأنه سينتظر صدور قرار هذه اللجنة قبل القيام بأي خطوة أو رد.

وفي سياق آخر، وجه الوزير رسالة مشفرة لكل الفاعلين في الأسرة الرياضية، وعلى وجه التحديد رؤساء الاتحادات الرياضية، التي غيّر “وجهها” خلال الأيام الأخيرة من خلال تنصيب رؤساء جدد “زكتهم” الوصاية، عندما قال: “سأحرص على محاربة الظلم في الرياضة، لقد وعدت الرياضيين والأسرة الرياضية وسألتزم بهذا الوعد.. إنه التزام من طرف الدولة الجزائرية”، قبل أن يؤكد بأن الوصاية لن تغمض عينيها ولن تسكت على التجاوزات، قائلا: “نحن لا نتدخل في تسيير الاتحاديات، لكننا سنحرص على تطبيق قوانين الجمهورية.. القانون فوق الجميع، لأننا لن نقبل أي تجاوزات..”.

مقالات ذات صلة