رياضة
استقبل المكتب المسير لاتحادية الكاراتي ومصارعي النخبة

ولد علي يدعو لمحاربة الجهوية ويعتزم إجراء تعديلات في النصوص القانونية

الشروق أونلاين
  • 1309
  • 1
الأرشيف
الهادي ولد علي

دعا وزير الشباب والرياضية الهادي ولد علي، أعضاء المكتب المسيّر لاتحادية الكاراتي حاليا، ومصارعي النخبة لمحاربة ثقافة الجهوية والمحسوبية، مشيرا إلى ضرورة وضع حد للمهازل التي تعيشها هذه الرياضة.

وشدد ولد علي، في لقاء جمعه بممثلي المكتب المسيّر لاتحادية الكاراتي ومصارعي مختلف الفئات للمنتخب الوطني، بمقر الوزارة بشارع محمد بلوزداد، على ضرورة اتحاد الجميع والعمل بكل شفافية، لوضع خارطة طريق خاصة بالنخبة، مبنية على أسس واضحة.

وذكر بيان الوزارة الوصية، تلقت الشروق نسخة منه، أنه بعد الاستماع لانشغالات الرياضيين، أصر الوزير على ضرورة إعادة ترتيب بيت الاتحادية من الداخل لمساعدة الكاراتي الجزائري على استعادة مكانته الدولية.

وقال ولد علي أنه كان يرغب في مقابلة أسرة الكاراتي، والمتمثلة في أعضاء المكتب المسيّر والمدربين الوطنيين والمصارعين من كل الفئات للاستماع لانشغالاتهم، في ظل عدم الاستقرار والصراعات الداخلية التي تعيشها اتحادية الكاراتي، والتي أثرت كثيرا على نتائج المصارعين على المستوى المحلي والدولي.

وعبّر المسؤول الأول عن قطاع الرياضة عن أسفه للحالة التي آلت إليها اتحادية الكاراتي، مشيرا إلى أن التجاوزات وسوء التسيير والصراعات الداخلية، وضعت مصارعي النخبة وسط خلافات هم في غنا عنها، مؤكدا في نفس الوقت أن هيأته تعتزم فرض قوانين جديدة على اللوائح التي تسير الرياضة الجزائرية، بمشاركة كل الفاعلين في القطاع، تكون مبنية على أسس وقواعد حسن التسيير، مشددا على مبدأ التناوب المعترف به محليا ودوليا.

ويدخل اجتماع الوزير مع نخبة الكاراتي، في إطار الحملة التي يقوم بها لتطهير الرياضة الجزائرية من الصراعات والخروقات الكثيرة التي تشهدها معظم الاتحاديات الرياضية بما فيها الكاراتي، ضاربا بعرض الحائط احتمال تعرض الجزائر لعقوبات قاسية من الهيئات الرياضية الدولية من بينها اللجنة الدولية الأولمبية.

تجدر الإشارة بأن اتحادية الكاراتي، تعاني منذ فترة طويلة من مشاكل جمة، حيث تطّلب الأمر إبعاد المكتب السابق بسبب سوء التسيير، وتعيين مكتّب مسيّر مؤقت يقوده الرئيس السابق بوبكر مخفي، علما أن المشاركة الأخيرة للمنتخب في البطولة الإفريقية بالكامرون أحدثت جدلا واسعا، بسبب سوء التحضير على كل المستويات، والذي تسبب في تضييع وفد الجزائر لموعد وزن الرياضيين، إضافة إلى تربص المدربين القصير لنيل اعتماد الاتحاد الإفريقي، وهو ما حرم المصارعين من المشاركة في منافسات الفردي.

مقالات ذات صلة