ولد علي يوجه رسائل “مشفرة” إلى مصطفى بيراف
يواصل وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، في الآونة الأخيرة، مقاطعة كل النشاطات التي يحضرها رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، أو حتى تلك التي يكون فيها المسؤول الأول على “الكوا” طرفا فيها، وذلك منذ مطلع العام الجديد 2017.
وكان الوزير ولد علي، قد غاب مؤخرا عن حفل تدشين مقر الاتحاد الجزائري لرياضة الريغبي ببولوغين، الذي حضره مصطفى بيراف، وكذا رئيس اتحادية الريغبي، سفيان عبد القادر بن حسان، في غياب الوزير ولد علي، الذي اقتصر تمثيله من طرف رضا بلكحل، في الوقت الذي تحاول فيه بعض الأطراف “نفي” وجود أي مشكل بين الوزير ورئيس اللجنة الأولمبية، ومن ثم عدم “تضخيم” القضية، بعد أن اعتبرت أن تدشين مقر اتحادية رياضية لا يتطلب حضور الوزير بشكل شخصي، فضلا عن تحججها بانشغال المسؤول الأول عن القطاع بتدشين المركز الجديد للتسلية العلمية في ولاية البليدة، بمناسبة الاحتفالات المخلدة لـ”يوم النصر”، المصادف لتاريخ الـ 19 من مارس.
ومعلوم أن خلافا كان قد طفا على السطح بين الوزير ولد علي ورئيس اللجنة الأولمبية بيراف في المدة الأخيرة، على خلفية الانتقادات اللاذعة التي وجهها ولد علي إلى بيراف، من خلال اعتراضه على حصيلة عهدته الأولمبية منذ توليه رئاسة “الكوا” في عام 2013، ومن ثم مشاركة الجزائر في أولمبياد “ريو دي جانيرو” في 2016، حيث اعتبرها الوزير حصيلة “فقيرة” بالنسبة إلى الرياضيين الجزائريين، مقارنة بالإمكانيات التي وضعت تحت تصرفهم، فضلا عن ذلك، فقد اجتمع الوزير في الأيام الأخيرة بمقر وزارته بعدد من الرؤساء الجدد المنتخبين على رأس عديد الرياضات في غياب رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف.
جدير بذكره، أن آخر الأخبار تشير إلى أن مصطفى بيراف ينوي الانسحاب بشكل نهائي من رئاسة اللجنة الأولمبية، ومن ثم عدم الترشح لعهدة أخرى، وذلك بمجرد نهاية عهدته في الـ 8 من أفريل المقبل، خلال الجمعية العامة العادية للجنة الأولمبية.