الجزائر
قال إنه مرّ بفترة عصيبة..

ولد قابلية: مدغري لم يُغتل.. لكنه انتحر وهذا سبب خلافه مع بومدين

الشروق أونلاين
  • 19613
  • 36
الأرشيف
رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة دحو ولد قابلية

نفى رئيس الجمعية الوطنية لمجاهدي التسليح والاتصالات العامة، دحو ولد قابلية، المعلومات المتعلقة باغتيال وزير الداخلية غداة الاستقلال، أحمد مدغري، مشيرا أنه انتحر نتيجة الظروف العصيبة التي مر بها بعد تنحيه من الوزارة وصلت حد إصابته بنوبة عصبية.

وأشاد ولد قابلية في الندوة التي نظمتها يومية المجاهد في ذكرى رحيله الـ 40 قائلا إنهكان رجلا سياسيا ذا شخصية قوية جدا وغيورا على صلاحياته وزيرا للداخلية بعد الاستقلال“.  

وفي استعراضه لحياة الرجل ذكر المتحدث أنه كان الصديق المقرب للمجاهد أحمد مدغري منذ مرحلة الثانوي في مدينة معسكر، بما كان يتمتع به هذا الأخير من حزم وانضباط في تسيير الشأن العام منذ أن كان واليا على تلمسان مباشرة بعد الاستقلال إلى أن عين وزيرا للداخلية في حكومة أحمد بن بلة، مضيفا أن الراحل مدغري كانيتمتع بشخصية قوية ولم يكن يرضى بالمضايقات أو التدخلات في شؤون تسيير قطاعه، بسبب غيرته الشديدة على الصلاحيات الموكلة إليه. 

واعتبر ولد قابلية الراحل مدغري صاحب مبادرة إنشاء المدرسة الوطنية للإدارة، بعد عودة حقيبة الداخلية إليه، مشيرا أنه فكر في إنشاء مدرسة عليا أكثر تخصصا في المجال  بهدف النهوض بالإدارة المحلية وتكريسها لخدمة المواطن وحده من خلال خلق مؤسسات دولة قوية لكن رحيله عنها حال دون تجسيد المشروع. 

وقال ولد قابلية إن الخلاف بين مدغري والرئيس الراحل هواري بومدين جاء نتيجة اختلاف في الرؤى حول تسيير البلد، ما أدى إلى تنحيه من الوزارة، حيث مر بفترة عصيبة انتهت بوضع حد لحياته عكس ما يشاع.

مقالات ذات صلة