وسط هتافات لعن لأم المؤمنين وأول الخلفاء الراشدين
ياسر الحبيب يقود شيعة لاحتفالية كبرى بذكرى وفاة السيدة عائشة في لندن
ياسر الحبيب
للعام الثاني على التوالي أقام الرافضي الذي أعلن الحرب على أهل السنة والجماعة وعلى الصحابة الأطهار، الكويتي الذي جردته الكويت من جنسيته ياسر الحيبيب في عز رمضان، إحتفالية كبرى بمناسبة ما اعتبره يوم الفتح والفرح بمناسبة ذكرى وفاة أم المؤمنين عائشة .. الاحتفالية التي احتضنتها لندن وحضرها المئات من الشيعة المتحمسين وأيضا من الإنجليز المسيحيين تميزت بإطلاق بالونات حمراء كبيرة وكثيرة تحمل عبارة خبيثة وهي عائشة في النار تم إطلاقها بعد طقوس اللعن في سماء لندن ..
-
ونقلت قناة فدك الممنوع بثها عبر النايل سات الاحتفالية والخطبة الطويلة وأعادتها عدة مرات .. قدم خلالها هذا الرجل غريب الأطوار التبريك والتهاني “للمؤمنين” وقال إن السيدة عائشة مدانة من السماء وأسماها الطاهرة الصديقة بسيدة أهل النار .. وكان ياسر الحبيب قد قرر منذ أن كان في الكويت أن يقوم بالاحتفال بذكرى وفاة عائشة مما جعل الكويت تقضي بسجنه لمدة عشر سنوات بتهمة إشعال نار الطائفية كما كان يحتفل بذكرى وفاة أبي بكر الصديق ومقتل عمر بن الخطاب وأيضا عثمان بن عفان رضوان الله عليهم أجمعين .. ومازال هذا الرافضي يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم توفي مسموما بطعام قدمته له أم المؤمنين عائشة التي لم يترك وصفا سيئا إلا وألصقه بها رضوان الله عليها .. والغريب أن هذا الرافضي تطاول على كتب السنة وراح يأخذ من أحمد بن حنبل والطبراني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جمع ابن عمه علي بن أبي طالب وابنته فاطمة الزهراء وحفيديه الحسن والحسين وقال .. أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ويشرحه الرافضي كما يشاء، واعتبر أحداث معركة الجمل هي من تفرض على كل المسلمين محاربة الصديقة بنت الصديق رضوان الله عليهما..
-
ياسر الحبيب يرفض تسمية أهل السنة بأهل السنة ويعتبرهم أهل الخلاف ويقول أنهم أبعد الناس عن السنة ولو كانوا سنيين _ حسب رأيه _ لتبعوا النبي الذي أمر بخلافة علي بن أبي طالب من بعده كما قال هذا الكويتي الذي يبلغ من العمر 32 عاما ويطالب أهل السنة بمناظرته لهم رغم أن علي خامنائي حرّم ذكر عائشة أم المؤمنين بسوء، وقال حسن نصرالله أنها أمّا له ولكل المؤمنين، وقال إن ياسر الحبيب نكرة بل أن بعض الشيعة طالبوا بقتله وقالوا أنه لا يمثل إلا نفسه، إلا أن الحضور الغفير جدا لاحتفالية ذكرى وفاة عائشة المصادفة للسابع عشر من رمضان حسب تقويم الفاعل وليس التقويم الصحيح، يدل على أن الشرخ بين أهل السنة والشيعة قد اتسع في الفترة الأخيرة بشكل لم يسبق له مثيل منذ معركة الجمل وحرب صفين.