ياسمينة خضرة يسلّم جائزة “ترايبكا” للتائب مرزاق علواش!
تأكد مجددا، ما قلناه سابقا على صفحات “الشروق”، من أن المخرج الجزائري مرزاق علواش “العلماني الليبرالي المتفتح جدا” وجد ضالته “الفنية والمادية” في أصدقائه الجدد، من دولة قطر الشقيقة!
صاحب فيلم “عمر ڤتلاتو” لا يجد تعارضا بين مطالبته بالديمقراطية والحرية في الجزائر، مع غيابها في قطر التي تملك المال ولا تملك نمط الديمقراطية الغربية الذي يستهوي مرزاق…أما سبب هذا الكلام، فهو فوز فيلم “التائب” لعلواش بجائزة الأفلام العربية الروائية الطويلة ضمن المسابقة التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام “ترايبكا”.
وأعلنت المؤسسة أمس الأول أسماء الفائزين بمسابقة الأفلام العربية التي تعد المسابقة الوحيدة المخصصة للمواهب العربية في المنطقة “وهنا ركّزوا جيدا على كلمة المواهب مع التاريخ الطويل العريض لمرزاق علواش” بحضور أعضاء لجنة تحكيم المسابقة التي تضم نخبة من خبراء السينما والثقافة من مختلف أنحاء العالم، وبينهم “صدقوا أو لا تصدقوا”..الكاتب محمد مولسهول أو “ياسمينة خضرة”!
وحصل نبيل عيوش على جائزة أفضل صانع فيلم روائي عن فيلمه “يا خيل الله” وذلك لخلقه أجواء مؤثرة وتعاطيه مع موضوع حساس بطريقة شجاعة، ولإظهاره مهارة عالية في مزجه بين الحقيقة والخيال.
وذهبت جائزة أفضل ممثل في فيلم روائي لأحمد الحفياني لدوره في فيلم “الأستاذ” للمخرج محمود بن محمود وقالت اللجنة “حصل الحفياني على هذه الجائزة لحضوره الهادئ وتشخيصه الصادق لرجل مشتت بين أحاسيسه ومبادئه”.
وفي فئة الأفلام العربية الوثائقية الطويلة، أعلنت صانعة الأفلام هالة العبد الله فوز “النادي اللبناني للصواريخ” للمخرجين جوانا حاجي توما، وخليل جريج بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل. وقدم صانع الأفلام حافظ علي جائزة أفضل صانع أفلام وثائقية طويلة إلى حنان عبد الله مخرجة فيلم “ظل راجل” وأشاد برؤيتها الإخراجية وقال “نجحت صانعة الفيلم بتقديم شخصيات نسائية متنوعة تنتمي إلى أجيال وشرائح اجتماعية مختلفة. وقدمت اللجنة “تنويهاً خاصاً” لمخرج فيلم “فدائي” داميان أونوري، كونه مخرجاً واعداً استطاع استخدام الرواية الشخصية ليسلط الضوء على فترة مهمة ومفصلية في تاريخ الجزائر، وذلك بأسلوب وجداني وإنساني عالٍ.
يشار أن لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة ترأستها الممثلة التونسية هند صبري مع عضوية كل من مستشار الشؤون الثقافية في الحي الثقافي “كتارا” الدكتور عماد أمر الله سلطان، والمخرج الهندي أشوتوش جوريكار والسينمائية التركية يسيم أوستا أوغلو.. وطبعا الكاتب الجزائري محمد مولسهول.