ياسين بزاز: سأقنع خاليلوزيتش ومهمة الخضر ليست مستحيلة
كشف المهاجم الدولي ياسين بزاز، أن هدفه في الوقت الراهن يبقى تأكيد أحقيته بثقة خاليلوزيتش، وحجز مكان له ضمن الكتيبة التي ستدافع عن الألوان الوطنية خلال كان 2013، كما عبّر مهاجم السنافر عن سعادته بتواجد زميليه بوشريط وحمزة إلى جانبه بتربص المحليين، مؤكدا كذلك خلال الحوار الذي خص به “الشروق” أنه يحترم جيدا منافسي المنتخب في “الكان”، ويستغرب للأصوات التي تقلل من حظوظ منتخبنا الذي يراه قادرا على حجز تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني.
.
التحقت بتربص محليي الخضر، كيف تسير الأمور؟
كل شيء عادي وعلى ما يرام، التحقنا صبيحة اليوم (الحوار أجري صبيحة الأمس)، لحد الآن نحن بمركز سيدي موسى في انتظار مباشرة العمل وفق البرنامج الذي سطره الطاقم الفني للمنتخب بقيادة المدرب خاليلوزيتش.
.
أكيد أن هذا التربص له طعم خاص في ظل مرافقتك لوافدين جديدين ينشطان معك ضمن فريق شباب قسنطينة؟
تقصد عنتر وحمزة، هذا أمر أكيد، أنا جد سعيد بتمكن زميلي بوشريط وبولمدايس من جلب انتباه المدرب الوطني، وأعتقد أن هذا الثنائي يستحق هذه الالتفافة، فبوشريط تألق خلال السنوات الفارطة مع مختلف الأندية التي حمل ألوانها بدءا باتحاد عنابة، مرورا باتحاد العاصمة وصولا إلى شبيبة بجاية، أما بالنسبة لحمزة فلقب هداف البطولة حتى الآن بعد مرور تسع جولات يكفي حتى يستفيد من فرصته، وأتمنى أن يوفق هذا الثنائي مستقبلا ويحافظ على مكانته ضمن كتيبة الخضر.
.
مواجهة البوسنة ورغم طابعها الاحتفالي، إلا أنها تعتبر معيارا مهما بالنسبة لخاليلوزيتش حتى يفصل في التعداد الذي سينتقل إلى جنوب إفريقيا، إلى ما تهدف خلال هذا اللقاء؟
هذا صحيح، فمع قلة مواعيد الفيفا، فإن أي مقابلة ودية يتم برمجتها يجب استغلالها بالكيفية المثلى لإنهاء آخر الترتيبات، والاحتكاك بمنتخب مثل البوسنة يضم عدة نجوم في مقدمتها الهداف دزيكو يبقى جد مفيد، وأعتقد أن هدفي يصب في خانة تأكيد إمكاناتي وأحقيتي بثقة الناخب الوطني، والعمل بكل جد حتى أكون ضمن الكتيبة التي ستنتقل إلى جنوب إفريقيا، لأنني كما صرحت به لكم من قبل فإن هدفي يبقى المشاركة في كأس إفريقيا مرة أخرى.
.
على ذكر “الكان”، كيف ترى حظوظ الخضر بعد إفرازات عملية القرعة وما تعليقك على بعض التعليقات الانهزامية التي قللت من حظوظ منتخبنا؟
ككل المتتبعين، أظن أن القرعة أوقعتنا في مجموعة نارية، إلى جانب الجارة تونس، منتخب الفيلة والطوغو، لكن هذا لن يمنعنا من الدفاع حتى أخر لحظة عن حظوظنا، لأننا لسنا أقل شأن من المنتخبات الأخرى ونملك مجموعة ممتازة قادرة على قول كلمتها، ومثلما سنحترم تونس وكوت ديفوار، لن نستصغر المنتخب الطوغولي وبإذن الله سنوفق في المرور إلى الدور الثاني.
.
ما هي العوامل التي تجعلك متفائلا إلى هذا الحد؟
كرة القدم لا تحتكم إلا للغة الميدان، وتفاؤلي نابع من مما لمسته ورأيته بعد عودتي إلى صفوف الخضر قبل شهر من الآن، وصدقني فإن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش تمكن من تكوين مجموعة متماسكة تعمل بجد وتفان وسط انضباط وصرامة كبيرتين، كما أظن أن الطاقات والمواهب التي ضمها التقني البوسني، إضافة إلى العناصر القديمة التي تعتبر مصدر الخبرة والتجربة تجعلني أتفاءل بمستقبل ناصع البياض بالنسبة للمنتخب الوطني.
.
يقال أن التألق في الدورات المجمّعة يتعدى الشق الفني، وأن للجانب الاجتماعي دورا كبيرا، ومعروف أن الخضر لطالما عانوا من هذا المشكل وأخرها كان بأنغولا، أتعتقد أن المدرب وحيد قادر على الحفاظ على تماسك المجموعة؟
أولا ما حدث بأنغولا، ضخم كثيرا من قبل بعض وسائل الأعلام، أما بخصوص سؤالك، فلا اعتقد أن هذا الأمر يقتصر على الخضر فقط، كل التربصات الطويلة تعرف بعض الأحداث، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى كثافة العمل وخصوصية المعسكرات، أما بالنسبة للناخب الوطني فأعتقد أنه يملك الخبرة اللازمة لتفادي هذه المطبات، إضافة إلى أن طريق عمله تجعله في منأى عن مصادفة هذه المعيقات، وهذا دون أن ننسى طبيعة تركيبة تعداد الخضر الذي يضم عناصر تملك وعيا وحسا كبيرين.