“يا أبناء الشهداء أنقذوا تنسيقيتكم قبل أن يحولوها إلى سجل تجاري”
كشف رئيس اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، أحمد عاشور، في تصريح “للشروق” أن القيادة السابقة للتنسيقية -في إشارة لخالد بونجمة- نصبت هيئة موازية وغير قانونية ومن ضمنها أن رئيسها عضو في الحزب الجديد الذي أسسه خالد بونجمة، والمسمى الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية، وهو ما يتنافى ونص المادة 50 من قانون الأحزاب.
واتهم رئيس اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر القيادة السابقة بتنصيب لجان موالية لها في التنسيقية، متهما إياها بمواصلة ما أسماه التجاوزات المالية، وقال أنه أودع شكوى رسمية لدوى وزارة الداخلية ضد اللجنة الموازية التي ترأسها المدعو “دريج عبد الكريم”، والذي نصّبه الأمين السابق خالد بونجمة، موجها لهما تهمة انتحال الصفة، وفق ما صرح به المتحدث.
وتقول نص الشكوى التي أودعت لدى وزارة الداخلية، تحوز “الشروق” على نسخة منها: “إن التنسيقية تندد بالتصرفات غير القانونية من طرف المدعو “د.ع” و”ب .م”، حيث يقومان بتعيين مكاتب موازية في ولايات الوطن، وقال المتحدث أن بونجمة لم يعد يمثل التنسيقية لكنه خلف وغرس فيها أتباعه ولا يحق له التصريح بأي شكل من الأشكال أنه ضد أو مع ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، واتهمه بخلق لجنة موازية هدفها نشر الفتنة والبلبلة.
وطعن محدثنا في مصداقيتها وشرعيتها -اللجنة التي يترأسها المدعو دريج عبد الكريم – كونها لم تخضع للقوانين لمعمول بها، كما أن أعضاءها ليسوا مناضلين ضمن التنسيقية، متهمين القيادة السابقة بسعيها لتنصيب موالين لها، حتى وإن كانوا أعضاءا ضمن حزبه الجديد وذلك ما يتنافى والمادة 50 من قانون الأحزاب، ودعا وزارة الداخلية لأجل التدخل .
وقال محدثنا أن اللجنة التي خرجت بتنصيبه على رأسها انتخبته وفق ما ينص عليه القانون، وبحضور ممثلي 37 ولاية ومحضر قضائي، وبإمكانه جمع ما يزيد عن 2000 مناضل من أبناء الشهداء والاعتصام معهم أمام مقر وزارة الداخلية.
ووجّه المتحدث جملة من الاتهامات للأمين السابق خالد بونجمة، متهما إياه بتحويل التنسيقية إلى “سجل تجاري” مُطالبا بفتح تحقيق. ووجه محدثنا رسالة إلى أبناء الشهداء، قائلا لهم: “تنسيقيتكم في خطر فدافعوا على ما تبقى منها، وأن اللجنة الموازية أعضاؤها غير منتخبين بصفة قانونية، وهم ليسوا مناضلين”.
وأضاف: “إنني لا أسعى من وراء تصريحاتي هذه لكسب أغراض مادية، فأنا والحمد لله نضالي منبثق من رغبتي في الحفاظ على تنسيقية أبناء الشهداء والدفاع عن حقوقهم، وليس تحويلها إلى سجل تجاري كما فعل غيري للاستحواذ على أموال التنسيقية“.