منوعات

يا معشر النساء هل أدلكن على سر السعادة الزوجية؟

الشروق أونلاين
  • 15968
  • 14

اختارني لديني، واخترته لذات السبب، وكان لقاؤنا يوم جاءني خاطبا، فسألت الله أن يوفقني وإياه ويسدد خطانا وتمّ بحمد الله القبول وعقد الزواج، فحدّثني عن كل شيء في حياته وتعاهدنا أن يكون بعضنا عونا لبعض على طاعة الله، كانت كلماته تطرب سمعي ويرنو لها فؤادي، كيف لا وهي من قلبه، وبين طياتها ذكر، وتسبيح، ودعاء؟

حمدت الله كثيرا، فهذا ما كنت أتمناه لأنه يأخذ بيدي وآخذ بيده يعينني بكل حب لتقويم أخطائي، وبكل الرضا أتقبّل انتقاده وأسأله دوما رأيه، وأستودعه سري ومكنون نفسي، لا نكاد نفترق حتى يشتاق بعضنا لبعض، إنّها لحظات جميلة، ونسأل الله أن تكون محبتنا في الله.

 مرت أيامنا معا، نقوم ما تيسر من لياليها، ونبتهل إلى الله أن يجعل بعضنا عونا لبعض على الحق في زمن كثرت فيه الفتن، فلا خير في بيت لا يُذكر فيه الله “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، ولا خير في اثنين يجتمعان في غير طاعة الله، نسأله الله السلامة والعافية، فلنسعى إلى بناء أسرة متماسكة، عمادها حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فما أجملها من أسرة وما أطيبها من حياة. 

أسعد زوجة في العالم 

 


صرخة من الجلفة..دون وجه حق براءة تُزج في سجون استعمارية 

سأنقل لكم واقعا مؤسفا تعيشه مؤسستنا التربوية بسبب تقاعس البعض عن تأدية مهامهم ونحن مقبلون على أيام أشد برودة من الماضية مازالت مؤسستنا محرومة من التدفئة فتحولت الأقسام الدراسية إلى غرف تبريد، فالتلاميذ لم تعد أجسامهم الغضة الضعيفة قادرة على مقاومة البرد وصار الدخول إلى حجرات الدرس هاجسا للجميع، مدرسين وتلاميذ، فالكل أصبح يعتريه الخوف بمجرد أن يلج باب المدرسة، ذلك أن البقاء في هذه الأقسام يعد عذابا لهم، الأمر الذي دفع ببعض صغار التلاميذ إلى البكاء رفضا لهذا الواقع الأليم، فهم مجبرون على الجلوس لساعات طويلة على الطاولات الأمر الذي يزيد من إحساسهم بالبرد، فالكل صار يتهرب من الجلوس ويفضل أن يبقى واقفا من شدة البرد الذي كبّل أنامله فلم يعد قادرا على مسك القلم والكتابة ويبقى شارد الذهن منشغلا في منظر يثير الشفقة، لقد سرى البرد في أجساد الأطفال من الرأس إلى القدمين، مما أدى إلى إصابة الكثير منهم بأمراض البرد المعروفة وتسبب في انقطاع بعضهم عن الدراسة وتعطيل مسارهم الدراسي، ولا أحد يعير لهذا الأمر أدنى اهتمام رغم أن المسؤولين عن هذا الواقع يساهمون بشكل مباشر في الفشل الدراسي الذي قد يلحق بالمتمدرسين، فأين نحن من مقولة “لو عثرت بغلة في العراق لحاسبني الله عليها”. 

لقد صار الوضع لا يطاق فلم يبق لنا إلاّ أن نتوجه بنداء إلى ذوي القلوب الرحيمة في ظل غياب الوعي بالمسؤولية، وفي وقت أصبح المواطن الضعيف يطرق هذا الباب عله يجد مخرجا، واقعا لم نعشه حتى في زمن العشرية السوداء عندما كان الوضع الاقتصادي للبلاد هشا، مشروع بأموال طائلة للتدفئة المركزية استفادت منها مدرستنا مازال معطلا لأسباب تافهة ومدافئ قديمة أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد صالحة ولم تعد تنتج إلا دخانا كثيفا يحجب الرؤيا في الأقسام ويثير الهلع في أوساط التلاميذ أحيانا أخرى لكن العمال في المدرسة وبأمر من مسؤوليهم يصرون على تشغيلها وكأنهم يستعطفونها علها تبعث القليل من الدفء حتى يمر شتاء هذا العام بسلام. 

 مدرسة لم تُطلَ جدران أقسامها منذ أن تأسست قبل أكثر من ثلاثين عاما أبوابها تآكلت ومن دون أقفال تُغلق بالأسلاك والخيوط وإطارات النوافذ تخربت بفعل سنين يزيد عمرها عن عمر المدرسين فيها وأصبحت مرتعا للأوساخ والحشرات بها ثقوب وممرات تنفد عبرها مياه الأمطار إلى الاقسام في منظر يرثى له مسطبات خشبية متحركة من الزمن الماضي لم تعد قادرة على حمل ثقل الأطفال تنحني بمجرد أن تطأ قدماك سطحها فتخشى السقوط تبقى شاهدة على حال هذه المؤسسة، دورات مياه تستقبلك رائحتها النتنة بمجرد أن تضع قدماك داخل المؤسسة عاجزة عن احتواء العدد الهائل من التلاميذ وعاجزة أيضا عن تصريف ما يطرح فيها من فضلات وفوق كل هذا تصيبك الدهشة حين تعلم أن الباب الخارجي الحديدي للمؤسسة لا يمكن أن يفتح لأنه ببساطة معرض للسقوط على البراءة رغم أنه المخرج الوحيد لهم،  فمدرستنا وغيرها من المؤسسات التربوية تعيش الإهمال بكل ما للكلمة من معنى وهي في مستوى لا يشرفها بالنظر إلى رسالتها في المجتمع، فمن يتحمل مسؤولية هذا الواقع الأليم وهذا التدهور في الخدمات الذي بات يؤرق المنتسبين إلى المدرسة، تلاميذ وأولياء ومدرسين، والذي لاشك أنه يؤثر على أداء المدرسة. فكيف ببلدية تعد من أغنى بلديات الولاية حاسي فدول ولاية الجلفة، تعجز عن توفير حاجيات بسيطة لأبنائها لتضمن لهم تمدرسا محترما ومريحا، يليق بانتمائهم إلى دولة كالجزائر محورية ومرشحة لقيادة المنطقة المغاربية والإفريقية بكل اقتدار إنه واقع يثير الاشمئزاز ويبعث التساؤل بإلحاح أين الخلل؟ خاصة أنك تتابع تصريحات المسؤولين عن القطاع في بداية كل عام دراسي يقيّمون الوضع بالأدلة والأرقام أن الأمر على ما يرام والظروف مهيأة لأداء موسم دراسي مثالي خالٍ من المشاكل والمعوقات لنصطدم بواقع مغاير للتوقعات، وليت الأمر كان عابرا، بل هو متكرر على مر السنين وفي عديد المؤسسات التربوية، أنا على يقين أن المسؤولين المحليين ليسوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم والمهمة أكبر منهم وهم عاجزون عن القيام بدورهم وكأن أعمالهم ونشاطاتهم تقتصر على مقر بلديتهم، فمكاتبهم مكيّفة ومفروشة بالسجّادات وآرائك مريحة وكأن أمر المدارس لا يعنيهم ولست أدري أي الأعمال الجليلة تشغلهم عن الالتفات إلى المدارس التي تضم أعدادا هائلة من البشر هم مستقبل هذه الأمة، أنا هنا لا أكتب شكوى إلى جهة بعينها ولكنني أعرض واقعا مريرا لا يشرف وطنا نطمح كلنا أن يكون رائدا لا يلطخ صورته واقعا أليما كهذا، هي المدرسة التي طالما انتظرها كل صغير بشغف ليكتشف أسرارها بعدما راودته أحلام وردية عنها “مدرسة مسعدي رضا”

 فاخر لخضر / حاسي فدول – الجلفة

 

 

من القلب: الطعنــــــــــــــــــة

أصارحـُكِ القول بأني ما تحررت في مساري يوما أو وجدت للأسى من بديل

تجذبني أقمار الكيّ طوعا فأسترق من نوافذي النظر خلسة وأتعاطى التذليل

أصارحِك وعظمة الجليل أني ما بكيت أمام عزتي مرة أو ضحكت بليـّل

أصارحك أني ما بدلت يوما في حبك من تبديل

أو أنقصتٌ من علو ذكرى تسيـّد بها قاعدي أو نهش من سمعتها التقليل

أصارحكِ أني بوجودك…شخصـّتُ فيكِ قمة التمثيل

أصارحكِ وبتحفظ كامل عن قسوة آلام جنيتها جراء كل تقاعس وتعطيل

فلقد ضيعتُ فيكِ ورع عائشة وضيعتِ في حماسة كوكب سهيل

صارت فناجيني فاقدة لأذرعها وصار نجمي فراشة  تعدو يمينا وشمالا…تشاركني ملاعق المستحيل

ورغم ذلك عظيمة أنتِ في كل الحالات ..وعقيمٌ جدا أنا حين تماديت في تقليد ابن طفيل؟

أعاتب دهرا والدمع فاضحى لحظة عجزت عن إسعادكِ حقا بكل غنائي الهديل

أين سأشم عسل أغصاني يا ترى وأنا من تركته مخبأ بين جذوع النخيل

أغالط نفسي بسيف الشك وأعتقد أني دوما نسخة من هابيل

طعنة لست أنساها كسرت على رأسي صخور التهليل

طعنة أشعلت بين أصابعي سيجارة عدم الفطنة والتدبير

يوم انغمست بكلي معلنا من أول نظرة أني وحدي القتيل؟

جمال نصرالله/ عين الحجل

 

 

   رد على مشكلة: جنة أوروبا.. حقيقة هي أم خيال

*أخي أسامة هذا الكلام ليس غريبا لأن أغلب الشباب يرددونه، والأكيد أن أصدقاءك لهم نصيب كبير في تقوية هذا الاعتقاد وترسيخه، وأعلم أنني مهما ذكرت لك من مساوئ أوروبا فلن تقتنع، لذلك دعنا بسطاء واقعيين، هل ستجد في أوربا قصرا مفروشا ينتظرك؟ ستنام في الشارع وتتعرض للمضايقات واسأل المجربين الصرحاء إن شئت، أما إذا قلت: سأكافح حتى الاستقرار، فأقول: لما لا تكافح في بلدك؟ ثم هل تعتقد أن عظماء البشر وجدوا طريق نجاحهم محفوفا بالورود؟ أعرف واحدا من كبار جراحي الأعصاب في الجزائر، كان يقيم على طرف واد، كلما زاد منسوب المياه اضطروا إلى ترميم البيت، يدرس على ضوء شمعة ويضطر لإطفائها باكرا حتى يترك بعضها لعائلته، وكان يقطع 6 كيلومترات للوصول إلى المدرسة.

 إن المشكلة ليست أبدا في الأوضاع التي نعيشها، بل المشكل فينا، فإذا كافحنا وكنا مصرّين حتما لن نخيب، أما إذا بقينا ننتظر السماء تمطر الذهب والفضة فهذا والله لن يحدث، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

سامي / تلمسان


*أنت واحد من الذين تطورت أحلامهم وصدقوا أوهامهم لشدة شغفهم ببلاد العم سام وبنوا القصور وشيّدوا الحدائق والجنات بالأحلام البريئة العمياء والانبهار بمظاهر الزينة واختلاف الألوان المشعة من وراء الأفق، وقد تزداد حين ترى صديقك وابن حيك القصديري الذي هاجر منذ سنوات وهاهو يعود وكل الأعناق قد التوت لتشاهد سيارته الجديدة والأثاث الفخم على سطحها.

  ألم تسمع عن الانتحار الجماعي بالبحر ألم يعترف لك أحد المهاجرين، بأنه يقيم داخل هياكل السيارات وسط ركام الخردة مع الصراصير والجرذان

ولن يعترف لك أحد بمعاناته وضيق عيشه وكيف كان يكابد الليالي الظلماء بردا وجوعا وربما هروبا من نظرات الشرطة لعدم شرعية إقامته ولن يعترف لك أحد باعتماده على الجريمة وتجارة الممنوعات والتيه في عالم الفساد وضياع الموازين ولن يعترف لك بعدد أصحابه الذين دُفنوا غدرا أو بمواجهة منافسيهم من تجار المخدرات وبيع السموم …تعقل يا أسامة ولا تجازف بحياة على شفى حفرة من الموت فتلك البلاد لأهلها وهم من نجحوا في بنائها وحاجتهم جعلتهم يلدون الاختراع ولم يهجروا أوطانهم.

 محمد علي/ تونس

 

 

كلمات في الصميم

ليس هناك أكثر بؤسا من أولئك الذين يرفضون أنفسهم، يرفضون أشكالهم، أو قلوبهم، أو عقولهم، أو بعضا من ذواتهم.. أو حتى يسخطون على حظهم في الدنيا وعلى مقدار رزقهم، فنراهم يبحثون عن أشكال وعقول وقلوب أخرى، فيبدون كالمسخ في صورتهم الجديدة مهما جمّلوها.

أتصور أنه لا يوجد أكثر منهم تعاسة أولئك الذين يلبسون أثوابا ليست أثوابهم ويفضلون أن يكونوا غير أنفسهم.

  في الحقيقة أن الرضا يحقق جزءا كبيرا من الراحة النفسية، ذلك الرضا الذي لا يتعارض مع الطموح وإنما يدفعنا للتصرف بذكاء مع أمور هي بالأصل خارجة عن إرادتنا، كالرضا بأشكالنا وقدراتنا ورزقنا، والظروف المحيطة بنا.

لسنا ضد التغيير أو التطور إلى الأحسن، لكن علينا أن نعرف جيدا أين نضع جهدنا وتعبنا بحيث لا يكون هباءً منثورا، يجب أن نفرق بين ما هو قابل للإصلاح وبين ما هو مستعصٍ على التحسين، لأن العبرة ليست بالجهد والعمل المضني والتضحيات التي نقوم بها ولكن الحكمة في أين ومتى ولمن ولماذا نقدم هذا التعب وذلك الجهد؟ من الجميل أن نعرف متى نصوب على الهدف ومن أية زاوية حتى لا تنطلق سهامنا دون جدوى.

وإذا كان الرضا منظارا واضحاً وبسيطا وجميلا ننظر به إلى أنفسنا، فإن الأجمل منه هو أن نستمتع في أن نكون نحن كما نحن، بحيث نعتز بأن نكون أنفسنا لا غير، تلقائيين بتصرفاتنا بالتعبير عن عواطفنا وأفكارنا بلا تكلف.. فإن أهم ما يميز التلقائية هو الصدق والصدق مفتاح القلوب، فكونوا تلقائيين مع أحبتكم لا تنتقوا الكلمات، دعوها تخرج هكذا من القلب، اتركوها تنساب، تبحث عن مواطنها في قلوب من حولكم، لا تضيئوا مشاعركم متصنعين، فهي متوهجة بنفسها متلألئة بذاتها، قوية بمعانيها.

  فاسعوا إلى الرضا عن أنفسكم، ولا تتقاعسوا وكونوا طموحين، وتعلموا أين ومتى وماذا تغيرون وتذكروا أنكم لا تستطيعون أن تعلموا الوردة كيف تتفتح فما عليكم إلا أن تسقوها.

كونوا تلقائيين، ولكن لا تنسوا أن كل شيء بلا حدود يفقد خاصيته، فما كان النهر نهرا لولا حدوده.

خطيب

 


نصف الدين

إناث

7624: فوزية، من العاصمة، 47 سنة، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل للزواج لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل أو تكون زوجته الثانية من 50 إلى 60 سنة من العاصمة.

7625: إيمان من ڤالمة، 23 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل للزواج عامل في الجيش، سنه من27 إلى 34 سنة، أعزب، من الشرق.

  7626: فتاة، 22 سنة، أكملت الدراسة، تريد الاستقرار مع ابن الحلال، جاد وعامل، حبذا لو يكون مغتربا عمره من 26 إلى 38 سنة.

7627: امرأة من برج بوعريريج، 39 سنة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة بالبيت، تريد الزواج برجل لا يتعدى 50 سنة، مطلق عامل مستقر، من أي ولاية،

7628: شابة من العاصمة، 38 سنة، أصيبت بحروق على مستوى الرأس، عزباء، تريد الزواج برجل يتفهم ظروفها لا يهم العمر والولاية.

7629: مونية، من بسكرة، 32 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل متدين، عامل مستقر، سنه بين 35 و50 سنة، لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد، من أي ولاية.

 

 

ذكور:

 7650: فاتح من بومرداس 33 سنة، عامل مستقر أعزب يبحث عن فتاة للزواج أقل من 29 سنة تكون عاملة، من بومرداس وما جاورها، تكون عزباء

7651: يوسف 26 سنة من ڤالمة أعزب عون أمن يبحث عن فتاة للزواج عمرها يتراوح بين 26 و27 سنة، محترمة، لا مانع إن كانت من عنابة أو سطيف أو بجاية

7652: رابح من تيزي وزو 28 سنة، عامل مستقر، تاجر وأعزب يبحث عن فتاة عمرها من 20 إلى 26 سنة، تكون عاملة وعزباء من تيزي وزو.

7653: نسيم، من بجاية، 33 سنة، أستاذ، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج، تكون جامعية وموظفة لا تتعدى 30 سنة، حبذا لو تكون عزباء من بجاية.

7654: شاب من سطيف 28 سنة مكفوف وأعزب عامل، يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 28 سنة، تكون من الشرق، عزباء، لا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة بالبيت.

7655: محمد، من تيبازة 30 سنة، عامل، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة للزواج، مطلقة أو أرملة، لا بأس إن كانت عاملة لا تتعدى 30 سنة، من تيبازة وما جاورها. 

مقالات ذات صلة