مصادر تكشف أسرار تولي طلعت السادات رئاسة الحزب الوطني والمعارضون يؤكدون
يجب إبادة الحزب الوطني الحاكم لأنه مفرخة للفساد
كشفت مصادر مطلعة عن وجود صفقة بين الحزب الوطني وطلعت السادات حول رئاسة الحزب الوطني، وبموجبها سيغلق السادات ملف قضية اغتيال عمه والتي كان ينوي رفعها أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس المخلوع مبارك بتهمة الضلوع في اغتيال الرئيس الراحل، وقد أثار قبول طلعت السادات رئاسة الحزب الوطني على الرغم من انتقاداته السابقة له ولرموزه انتقادات حادة من السياسيين.
-
وقال سامح عاشور – القائم بأعمال رئيس الحزب الناصري – إن موضوع تعيين رئيس للحزب الوطني البائد من عدمه لا يعنينا في شيء، فالحزب مات بالثورة، مطالبًا أن يظل هكذا حتى يصبح عبرة لأي حزب يقوم على الفساد والظلم والإفساد!
-
ويؤكد عصام شيحة عضو الهيئة لحزب الوفد أن الحزب الوطني قد انتهى وأصبح غير ذي معني أيًا كان رئيسه طلعت السادات أو محمد رجب أو محمد الغمراوي، قائلاً: يحيي العظام وهي رميم. أضاف أن الحزب لن تقوم له قائمة، لأنه موصوم بالفساد ومحاربة الثورة وقتل الثوار والاستئثار بالسلطة وإفساد الحياة السياسية. وترى سكينة فؤاد، عضو المكتب السياسي لحزب الجبهة الديمقراطية أن القضية ليست قضية أسماء جديدة، ولكن القضية في أن المحاسبة حول ما فعله هذا الحزب في مصر.
-
ويؤكد جورج إسحاق – رئيس حركة كفاية – أن المطلوب هو حل الحزب الوطني وإبعاده عن الحياة السياسية وإيقاف فروعه في جميع المحافظات والمدن وحتى القرى، مؤكدًا أن إفساد الحياة السياسية وتزوير الانتخابات جاءت بمنظومة متكاملة تضرب بجذورها جميع أنحاء مصر ولا بد من التخلص منها فورًا، لأنها هي من تشعل نيران الفتنة. أضاف أن الحزب الوطني مشبوه ولن نسمح لأي من أعضائه الحاليين بممارسة الحياة السياسية، فالضمان الوحيد لنا هو إيقافهم عن الحياة السياسية حتى يتم بناء حياة جديدة نظيفة.