يحرمونني من رؤية والدتي وهي على فراش الموت
منذ ثلاث سنوات تقدمت لخطبة فتاة وقد رفض أشقائي هذه الفتاة جملة وتفصيلا، غير أن والدتي وافقت على زواجي منها لأنها تعرف جيدا أن العيب ليس في الفتاة وإنما في أهلها، وأنا سأتزوج الفتاة وليس أهلها، ربما الجميع يتساءل ما خطب أهلها؟ فوالدها قابع بالسجن بسبب قضية تورط فيها، وأشقائي يرون أن هذا عيب كبير وشيء يسيء إلى سمعة العائلة، غير أن الفتاة التي اخترتها فتاة طيبة وخلوقة ومتدينة، كانت زميلة لي بالجامعة، ولم أر منها ما يغضب الله أو يسيء إلى سمعتها، هذا هو سبب صراع أشقائي معي الذين رفضوا حتى زيارتي لهم أو دخول بيت والدي إذا ما تزوجتها، ولأنني وجدت الدعم من طرف والدتي ووافقت على زواجي منها فإنني تزوجت الفتاة على سنة الله ورسوله وأنا أعيش إلى جانبها في أمان واستقرار، بل حياتي الزوجية تعرف الهدوء أكثر من حياة أشقائي الذين هم في صراع دائم بسبب مشاكل الحياة.
مشكلتي لم تنته عند هذا الحد بل أنا وكلما أردت زيارة والدتي في بيتنا الكبير الذي تتقاسمه والدتي وأشقائي المتزوجين يرفضون زيارتي لهم، وبالتالي تضطر والدتي لزيارتي في بيتي، أشقائي طلبوا مني تطليق زوجتي مقابل السماح لي بدخول بيت والدي، وهذا الذي لن أفعله طالما أنني على قيد الحياة، واستمرت حياتي بعد زواجي بهذا الشكل إلى أن شاء المولى تعالى أن تصاب والدتي بالمرض الذي أضعفها وأرقدها الفراش، وكنت أتلهف لرؤيتها، لأنني دوما بار بها، لكن أشقائي بقوا مصممين على رأيهم، فاكتفيت بالاتصال بها عبر الهاتف، ولكن المرض تطور مع والدتي والأطباء أكدوا أنه لا شفاء لها وأيامها معدودة، وتبقى بيده سبحانه وتعالى، هذا ما جعلني كالمجنون أريد رؤية والدتي، وقد ذهبت إلى هناك وبالقوة دخلت ورأيتها حينما كان أشقائي في عملهم، ولكنني أريد البقاء إلى جانبها وهم يرفضون ذلك بشدة ويرفضون حتى دخولي للبيت حتى في غيابهم، حرضوا زوجاهن على منعي وزوجتي.
أشقائي قلوبهم من حديد، ولا أدري كيف أتصرف معهم ليسمحوا لي برؤية والدتي قبل رحيلها أجيبوني جزاكم الله خيرا.
عبد الغني/ مسيلة
.
.
يا جراثيم الفساد أنا نفس مؤمنة ولست خبيثة
ليس ذنبي أنني تزوجت من رجل اختاره أهلي لي، وأجبروني على الارتباط به، وليس ذنبي أن هذا الزوج لا يمت بصلة للإنسانية ولا للزوج الصالح الذي يخشى على عرضه وعلى دينه وسمعته، ولست مذنبة إذ فضلت الطلاق منه على العيش بجانبه، فليست هناك امرأة تصمد أمام زوج يفضل بني جنسه لمعاشرتهم على زوجته، أظن أنكم فهمتم جيدا سبب طلاقي فلا تلومني، وعلى المجتمع ألا ينظر نظرة إهانة واحتقار إلى المرأة المطلقة.
طلقت من زوجي منذ سنتين تقريبا، وظننت أنه بطلاقي سأرتاح من عذاب زجت فيه، وأعيش حياة الاستقرار في انتظار أن ينعم الله عز وجل عليّ بزوج طيب وحنون وصالح يعنيني على طاعة الله ورسوله، فأنا والله نفس مؤمنة تحب الله ورسوله وتطيعهما، وتتمنى العيش دوما في وسط أجواء إيمانية، غير أنني وجدت عذابا آخر بألوان مختلفة، تحيط بي من كل جانب، إذا خرجت للعمل وجدت عدة مساومات، لا لشيء سوى لأنني مطلقة، فلو كنت متزوجة ما كان ليحصل معي كل ذلك، ما خطب بعض الرجال ممن لا يخشون رب العالمين؟ لماذا ينظرون إلى المرأة المطلقة بأنها امرأة فاسدة، خبيثة، سهلة المنال، يمكنها أن تنساق وراء كل ما هو سيئ، أي تفكير هذا الذي يطغى على مجتمعنا؟ أليس في المطلقات بنات الحلال، وبنات متدينات، يخشون الله عزوجل ويطيعنه في كل صغيرة وكبيرة؟
صدقوني كلما طرقت بابا للعمل إلا ووجدت ممن يريدون انتهاك حرمة العرض والشرف بلا خجل، وكلما رفضت أتلقى الإهانة، والسب والشتم، حتى صرت أرفض فكرة الخروج من البيت كي لا أرى هذا النوع من جراثيم الفساد.
بالله عليكم أنا نفس مؤمنة وليس كما يعتقد بعض ممن قلوبهم مريضة وللأسف ما أكثرهم، ارحموني وارحموا كل المطلقات اللواتي لا ذنب لهن سوى أنهن خيرن الطلاق للخلاص من عذاب هو عظيم، وليشعرن بالأمان، ولكن مجتمعنا للأسف يلوم دوما المرأة المطلقة، وكأن بطلاقها ارتكبت جريمة شنعاء لا تغتفر، فرفقا بنا كما أمر الله تعالى ورسوله، رفقا بالقوارير فنحن بشر مثلكم خلقنا لنعيش ونحيا بأمان واستقرار.
أحلام / الوسط الجزائري
.
.
طلبني في الحلال ثم أصبح يطلب مني الحرام
هو زميل لي في العمل منذ أن رآني شغف بي ولم يطلب مني علاقة وهذا ما جعله يكبر في نظري، بل طلب مني الحلال، أي صارحني بنيته في خطبتي، وسعدت كثيرا حيث وفّى بعهده وطلبني رسميا من أهلي، كان يكبر يوما في بعد يوم في نظري، وظننت أنه الرجل الصالح الذي طالما انتظرت قدومه، كان يتحدث بعقلانية ويعالج كل الأمور بعقل راجح، وما أحببته فيه أكثر هدوءه، ولكن كل الذي كان يظهر به خطيبي من صفات وسمات مجرد تمثيل فقط، حتى أبهر به وأتقبله وأهلي زوجا لي، فهذا الخطيب حقيقة دخل من الباب الواسع وطلبني رسميا من أهلي وتواعدنا على الزواج الذي سيتم في بداية الصائفة المقبلة، غير أنني لاحظت تغيره المفاجئ حيث أصبح يطلب مني أشياء مخجلة وتتنافى وديننا وأخلقنا، وكلما رفضت ذلك يحاول إقناعي أننا مخطوبان وأننا سنكون زوجين عن قريب ولا مانع من ذلك، ولأنني أحاول أن أقنعه أن ذلك حرام يصفني بالمعقدة ثم يقفل الخط في وجهي ولا يحدثني إلا بعد مرور أسبوع أو أسبوعين.
أنا في كل مرة أحاول تذكيره بأن كل ذلك خطأ، غير أنه لا يتفهم الأمر، ومؤخرا فاجأني بتهديده الغريب حيث قال: أنه إن لم أرضخ له فإنه سوف يرى غيري، هذا الذي لم أستطع تقبله، وصرت كالمجنونة، حيث لم أكلمه منذ يومها وهو يعاود الاتصال بي في كل مرة، غير أنني لا أجيب على اتصالاته لأنني أفكر جديا في الانفصال عنه، ذلك لأن أمرا كهذا يتنافى وأخلاقي، ولا أفهم.. مادام يصر على أمر الحرام فلماذا لا يجعله في الحلال ويعجل زواجنا.
أنا أفكر باستمرار في وضعنا، تارة أفكر في الانفصال عنه وتارة أفكر في التريث وأطلب منه تعجيل الزواج، ولكن هناك فكرة تسيطر على رأسي في أن خطيبي يمكن أن يكون زير نساء، فماذا لو تزوجته واكتشفت أنه كذلك حتما، أمر صعب وسأعيش إلى جانبه كل الآلام، وأنا فتاة حساسة لا أتقبل أمور مثل هذه.
أنا في دوامة بين فكرة الانفصال أو الزواج منه، فبالله عليكم يا أهل الخبرة والتجربة والحكمة والعقل أفيدوني بما ينبغي عليّ فعله حتى أرتاح وجزاكم الله خيرا.
منى/ سطيف
.
.
بهذا الدعاء تتيسر حياتُك الزوجية
إلى كل من لديها مشكلة مع زوجها أو أي أحد، اِدعي بهذا الدعاء وتحري ساعة إجابة الدعاء كالثلث الأخير من الليل، وبين الدعاء والإقامة، وعقب الصلوات وأسأل الله ان يستجيب لدعائنا
اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون..
رب اجعلني مفتاحا للخير.. وأجر الخير على يدي.. واجعلني مباركة أينما كنت
اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من احوجتني إليه، فأنت تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، وأسلل سخيمة قلبه وأصلحه لي واجعله لا يرى أحدا غيري..
اللهم أصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا واجعل بأسك على عدوك وعدونا..
اللهم افتح لي قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صماء
اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه..وأظهر له محاسني وأظهر لي محاسنه ورضني بما رزقتني وبارك لي فيه..
اللهم ألجم فمي بكلمة لا إله إلا الله واسكن غضبه بلا حول ولا قوة إلا بالله..
اللهم ارزقني حنان الزوج والولد ومالا حلالا بلا عدد وقراءة القرآن إلى الأبد..
.
.
من القلب: الخطيئة
تمعني جيدا فيما تم تحقيقه بعد سنة
فأنا لم أقرأ ألف ليلة وليلة كاملة..
ولست ممن توصف بالجاحدة بالخائنة؟
وإنما يجب أن تنظري للهوامش وهي مؤرخة بقلم الرصاص
انظري لملامح وجهي.. وهي مغتربة فوق مرآة حاضنة؟
******
كل نظراتكِ التي لازالتُ أفسرها كما أحب أنـا
ترفعني كالريشة فوق بساط المنى
ليس بوسعكِ منعي من أحلامي الحربية
ليس بوسعكِ قلعي كالمسمار من أخشاب سفن مُهجنة
*******
تنبهي جيدا بأني أعد العدة للرحلة الأخيرة
فسبع سنين عجاف إلى الوراء.. لا تجيز لي القفزة الثامنة
فصلتني عنك جدران الجامعة.. ووحـّدتني بكِ أمسيات أربعاء آمنة
*******
هذا هو حسن القول.. ونشوة الانتصار على الصباحيات الضغينة
غدا بلا شك ستمضي معي مرغمة عقد الحياة الكاملة
وأي نقص.. وأي تأجيل سيحط على الخطيئة رقابنا
جمال / المسيلة
.
.
نصف الدين
إناث
7516 – فتاة من المدية 45 سنة، ماكثة في البيت، طالبة علم، عزباء، تبحث عن رجل قصد الزواج، يكون ملتزما، يخاف الله، يتراوح عمره ما بين (46 - 56سنة) حبذا لو يكون أرمل، من الوسط.
7517 – ياسمين 26 سنة، من جيجل، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل محترم وملتزم، صادق يكون أقل من 32 سنة، أعزب، وله سكن خاص، حبذا لو يكون عاملا في الجيش، من العاصمة وضواحيها.
7518 – فتاة 24 سنة، من العاصمة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل عامل، يكون أعزب، وجاد في الزواج، لا يتعدى 35 سنة، من العاصمة وضواحيها.
7519 – سميرة من البويرة 26 سنة، ماكثة في البيت، (خياطة)، عزباء، جميلة، تبحث عن رجل يكون مقبول الشكل وعاملا مستقرا، ولديه سكن خاص، لا يتعدى 37 سنة، يكون من الوسط.
7520 – فاطمة 27 سنة، من الجلفة ماكثة في البيت تبحث عن رجل ذي أخلاق ودين، يقدر المرأة يكون من ولاية الجلفة.
7521 – سهيلة، 32 سنة، من العاصمة، تبحث عن رجل يتراوح عمره ما بين (33 - 38 سنة) يكون عاملا مستقرا ولديه سكن خاص، من العاصمة وضواحيها.
.
ذكور
7542 – أحمد 35 سنة، من عين الدفلى، متقاعد من الجيش يبحث عن امرأة لا تتجاوز 28 سنة، حبذا لو كانت عاملة، من الوسط.
7543 – محمد 32 سنة، من مستغانم، أستاذ في الثانوي أعزب، يبحث عن امرأة من عائلة محترمة لا تتعدى 25 سنة، من أي ولاية.
7544 – نور الدين 39 سنة، من جيجل، عامل حر، أعزب، يبحث عن فتاة من الشرق أو الوسط لا تتعدى 35 سنة، تكون عزباء ومن عائلة محترمة.
7545 – حمودي 38 سنة من قسنطينة، أعزب، عامل مستقر، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين (25 – 30 سنة)، تكون من الوسط أو الشرق أو الغرب، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة لكن من دون أولاد.
7546 – ابراهيم 29 سنة من العاصمة، عامل مستقر، أعزب وسيم، يبحث عن فتاة تكون جامعية ومثقفة لا تتعدى 33 سنة حبذا لو يكون لديها سكن، تكون عزباء من الوسط.
7547 – عبد القادر من الأغواط، تاجر 35 سنة، أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 28 سنة، تكون من الوسط أو الغرب. تكون من عائلة محترمة.