رياضة
قال إن إفريقيا ستبقى "متخلّفة"

يحي توري يجلد ويصفع ويركل عيسى حياتو

الشروق أونلاين
  • 12163
  • 0
ح. م
يحي توري

وجّه اللاعب الدولي الإيفواري يحي توري نجم خط وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي انتقادات لاذعة إلى “الكاف”، بعد تعيين الغابوني بيير إيميريك أوباميونغ أفضل كروي في إفريقيا لعام 2015.

وكان أوباميونغ (26 سنة) مهاجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني قد حصد المكافأة القارية، في حفل نظّمته “الكاف” وحضره الرئيس عيسى حياتو بمدينة أبوجا عاصمة نيجيريا، ليلة الخميس الماضي.

وقال يحي توري في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية، الجمعة: “أنا محبط. أشعر بالحزن لكون الأفارقة يتصرّفون بهذه الطريقة ولا يثمّنون الأفضل. عار على الأفارقة ما فعلوه. الأمر مدعاة للرثاء”، في تلميح إلى أن أوباميونغ لا يستحق جائزة أحسن لاعب في القارة السمراء لعام 2015، خاصة وأنه خرج مع منتخبه الوطني الغابوني من الدور الأول لـ “كان” السنة الماضية ولم ينل أي لقب أو كأس مع فريق دورتموند.

وأضاف النجم الكروي – البالغ من العمر 32 سنة – والذي ساهم بقوة في إحراز منتخب كوت ديفوار كأس أمم إفريقيا 2015: “الفيفا ورغم أنها غرقت في طوفان الفساد، ولكنها لم تلجأ إلى هذا النوع من الممارسات المثيرة للجدل”.

واختتم اللاعب الذي أحرز مع فريق مانشستر سيتي لقب بطولة إنجلترا لموسم 2013-2014، وهو الدوري الأقوى والأحسن في العالم وفقا لتصنيف عديد النقاد: “يجب أن لا ننشغل كثيرا بإفريقيا، لأن هذه القارة (أهلها) الأول من يتخلّى عنك. عندما أعود إلى أوروبا (إنجلترا) سيطرحون عليّ عدّة أسئلة بهذا الشأن، ولأني صريح سوف لن أخبّئ لساني في جيبي فأنا شريف ولا أخشى أحدا”.

يشار إلى أن يحي توري نال لقب أفضل لاعب في إفريقيا لأعوام 2011 و2012 و2013 و2014، وكان مرشحا لنيل الجائزة الخامسة، لكن الرياح جرت عكس ما تشتهيه سفنه، مثلما أراد عيسى حياتو – المتهم بالفساد – إبعاد اللاعبين الجزائريين رياض محرز وياسين براهيمي وإسلام سليماني، عن هذا السباق.

ومازال الأفارقة يتقاطعون مع العرب في عدّة نقاط سلبية، على غرار توريث الحكم والإقتتال والأوبئة والمجاعة والبيروقراطية والطرق الملتوية، وحتى في الكرة يوجد “لوبي” يصنع القرار، الضحية الأولى فيه منتخبات ونوادي ولاعبي شمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة