منوعات

يرغمني والدي على الزواج من ثانية وإلا تبرأ مني!

الشروق أونلاين
  • 7602
  • 11

أنا رجل كُتب عليه الشقاء منذ الطفولة، لأني عشت يتيما ونشأت مع زوجة أب ظالمة ومتجبرة، تفننت في قهري وأخضعتني إلى مختلف أنواع الضغوط النفسية والاعتداءات الجسدية، في غياب شبه كلي لوالدي، الذي لم يكن ينصفني أبدا، لأنه لا يملك القدرة على إظهار الحق بعدما جعلته زوجته اللئية بمثابة الخاتم تديره في اصبعها مثلنا تشاء.

شاء الله ألا ترزق بالذرية ويبدو أن ذلك جزاء لما كانت تقترفه من ذنوب مع طفل بريء، ولأنها خبيثة ولا تستحق الخير لم تتفطن لمغزى الرسالة الربانية، فتتخذني ابنا لها وتعاملني بما يرضي الله، بقيت على هذا الحال مدة طويلة، ما حملني على الهروب إلى بيت جدتي ـ والدة أمي رحمها الله ـ عشت معها مدة من الزمن وانتقلت بعد وفاتها من أجل الإقامة في بيت خالتي وبعدها خالي، حتى جاء اليوم الذي اجتمع فيه كبار العائلة بمبادرة من عمتي وفرضوا على والدي، أن يأذن لي بالعودة وعلى زوجته أن تحسن لي رغما عنها وإلا قاطعوه.

كنت حينها طابا جامعيا، فما كان مني سوى الرضوخ إلى الأمر الواقع، فرجعت إلى ذلك البيت الذي كان بمثابة السجن لأعيش مع امرأة أصدق وصف ينطبق عليها أنها سجانة بدرجة امتياز، لكنها هذه المرة غيرت معاملتها وبدت على غير العادة، المحسنة، التقية، فتبادر إلى ذهني أن ضميرها قد أنبها، وقد نبض قلبها الميت حياة، أنهيت دراستي الجامعية، وبفضل من الله التحقت بقطاع التعليم بعد نجاحي في المسابقة الخاصة بذلك، فخطبت الفتاة التي اختارها قلبي وتزوجت رغم عدم مباركة زوجة والدي التي رفضت لأجل الرفض، ليس إلا، علما أن شريكة حياتي امرأة مثالية لا يعيبها عيب.

عادت زوجة والدتي تستعرض عضلاتها أمام زوجتي، فتحول البيت إلى جحيم لا يطاق من فرط المشاكل، فأردت الاستقلال بعيدا، لكن والدي رفض وطلب مني أن أطلق زوجتي، لأنها السباقة إلى المشاكل، لكني رفضت، لأني أدرك تمام الادراك بأنها بريئة من هذه التهمة، لذلك فإنه خرج هذه المرة بطلب لا يعقل، فهو يطالبني بالزواج من ثانية لكي أجعل زوجتي ترتدع، فعل ذلك بطلب من زوجته التي ترغب بالانتقام من زوجتي، لقد أظهرت لوالدي رفضي القاطع ككل مرة، لكنه كالعادة أصر على موقفه، وقال بأنه سيتبرأ مني إن لم ألب رغبته، والأكثر من هذا فإنه يتظاهر بالإغماء والأزمة القلبية كلما أبديت له رفضي، وقد علمت بعد أن عرضته على طبيب مختص أنه بصحة جيدة، كيف أتصرف لأتخلص من شر زوجة والدي التي تأبى أن تراني سعيدا، فهل ألحق بها مكروها لأرتاح من وجودها أم يجب علي الخروج عن طاعة والدها بالرحيل من بيته والاستقلال مع زوجتي في مكان آخر.

ياسين/ جيجل

.

.

 يا معشر النساء هل أدلكن على سر السعادة الزوجية؟

اختارني لديني، واخترته لذات السبب، وكان لقاؤنا يوم جاءني خاطب، فسألت الله أن يوفقني وإياه ويسدد خطانا، وتمّ بحمد الله القبول وعقد الزواج، فحدّثني عن كل شيء في حياته وتعاهدنا أن يكون بعضنا عونا لبعض على طاعة الله، كانت كلماته تطرب سمعي ويرنو لها فؤادي، كيف لا وهي من قلبه، وبين طياتها ذكر، وتسبيح، ودعاء؟ 

حمدت الله كثيرا، فهذا ما كنت أتمناه، لأنه يأخذ بيدي وآخذ بيده يعينني بكل حب لتقويم أخطائي، وبكل الرضا أتقبّل انتقاده وأسأله دوما رأيه، وأستودعه سري ومكنون نفسي، لا نكاد نفترق حتى يشتاق بعضنا لبعض، إنّها لحظات جميلة، ونسأل الله أن تكون محبتنا في الله.

 مرت أيامنا معا، نقوم ما تيسر من لياليها، ونبتهل إلى الله أن يجعل بعضنا عونا لبعض على الحق في زمن كثرت فيه الفتن، فلا خير في بيت لا يُذكر فيه الله “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، ولا خير في اثنين يجتمعان في غير طاعة الله، نسأله الله السلامة والعافية، فليسع إلى بناء أسرة متماسكة، عمادها حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فما أجملها من أسرة وما أطيبها من حياة.

أسعد زوجة في العالم

.

. 

الطعنــــــــــــــــــة

أصارحـُكِ القول بأني ما تحررت في مساري يوما أو وجدت للأسى من بديل

تجذبني أقمار الكيّ طوعا فأسترق من نوافذي النظر خلسة وأتعاطى التذليل

أصارحِك وعظمة الجليل أني ما بكيت أمام عزتي مرة أو ضحكت بليـل

أصارحك أني ما بدلت يوما في حبك من تبديل

أو أنقصتٌ من علو ذكرى تسيـّد بها قاعدي أو نهش من سمعتها التقليل

أصارحكِ أني بوجودك… شخصـّتُ فيكِ قمة التمثيل

أصارحكِ وبتحفظ كامل عن قسوة آلام جنيتها جراء كل تقاعس وتعطيل

فلقد ضيعتُ فيكِ ورع عائشة وضيعتِ في حماسة كوكب سهيل

صارت فناجيني فاقدة لأذرعها وصار نجمي فراشة  تعدو يمينا وشمالا.. تشاركني ملاعق المستحيل

ورغم ذلك عظيمة أنتِ في كل الحالات .. وعقيمٌ جدا أنا حين تماديت في تقليد ابن طفيل..

أعاتب دهرا والدمع، فأضحى لحظة عجزت عن إسعادكِ حقا بكل غنائي الهديل

أين سأشم عسل أغصاني يا ترى وأنا من تركته مخبأً بين جذوع النخيل

أغالط نفسي بسيف الشك وأعتقد أني دوما نسخة من هابيل

طعنة لست أنساها كسرت على رأسي صخور التهليل

طعنة أشعلت بين أصابعي سيجارة عدم الفطنة والتدبير

يوم انغمست بكلي معلنا من أول نظرة أني وحدي القتيل..

جمال نصرالله/ عين الحجل

.

.

رد على مشكلة

مضى العمر.. ولم يمض الحزن

“كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام” أدرك حجم المأساة وعمق الجرح والأسى ومهما شعرنا بحزنك لن نعيش ما أنت فيه، إلا من تجرع من نفس الكأس، فالله متولي الظالمين بعظيم سلطانه وجبروت سطوته، تغمدهم الله بواسع رحمته وعميم مغفرته، وأسكنهم فسيح روضته وأدخلك بشفاعتهم جنته، فهون عليك اخي، بل اسعد وامرح، لأن ملتقاك بهم في الفردوس الأعلى، أليسوا شهداء والشهيد يشفع في سبعين من أهله وذويه، أبشر يا هذا، أبشر والله، سيلتم شملكم هناك فلا ولا تحزن.

رشيد/ أرض الأحرار

مهما قلنا حاولنا مواساتك فلن ننجح في ذلك، مصابك جلل ولا تنس أن لك ربا كريما رحيما بعباده، قادرا على أن يخفف عنك ويلهمك الصبر، وهو من سينتقم ممن اغتالوهم واغتالوا فرحتك وسعادتك، سيدي لِم لَم تحاول ان تعيد بناء أسرة جديدة، أعرف أن هذا ليس سهلا عليك، أنت إنسان مؤمن وتعرف ما معنى القضاء والقدر، فلا يجب عليك العش على أطلال تلك المأساة، فالحياة ستمضي، أسأل الله أن يعينك على أمرك وأن يفرج همك.

الصدقُ طمأنينةٌ، والكذبٌ ريبةٌ، والحياءُ صيانةٌ، والعلمٌ حُجَّةٌ، والبيانُ جمالٌ، والصمتُ حكمةٌ وحلاوةُ الظفرِ تمحو مرارة الصبر، ولذةُ الانتصارِ تُذْهِبُ وعثاءِ المعاناةِ، وإتقانٌ العملِ يزيلُ مشقته وأطيبُ ما في الدنيا محبةُ اللهِ، وأحسنُ ما في الجنةِ رؤيةُ اللهِ، وأنفعُ الكتبِ كتابُ الله وذِكْرُ اللهِ يرضي الرحمنَ، ويسعدُ الإنسانَ، ويخسئ الشيطان، ويُذْهِبُ الأحزان، ويملأ الميزانَ بلا حِسَابْ جعلني وإياكم ممن يدخلون الجنة بلا عذاب

أخي الكريم “قل لا يصيبنا إلا ما كتب الله لن” فاصبر أخي واذكر الله، إنما بذكر الله تطمئن القلوب، فلو كنا نستطيع رؤية أهل الجنة لرأيت زوجتك وأولادك هنالك، هذه الصورة بين عينيك ستهون عليك مصابك وتخفف عنك آلمك وأحزانك. الكل فقد عزيزا عليه، وهذه سنة الحياة يولد ويموت فيها الإنسان إلى يوم الدين، صعب أن يفقد الإنسان عائلته دفعة واحدة، لكن قدر الله وما شاء فعل، هذه حكمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.

بنت الحرمين

.

.

كلمات في الصميم

مهما طالت فترة زواجك من والد الطفل، أو كنت جزءا من حياة ابن زوجك، فإنك حتما ستواجهين أوقاتا عصيبة تذكرك بأنك لست أمه الحقيقية، وحتى لو فسرت الأمر بطريقة منطقية عقلانية فإن الحقيقة قد تؤلم. 

منذ أن تزوجت وأًصبحت جزءا من حياة ابنه وأنا أتمتع بالسلطة الدائمة وأقوم بدور الأم في حياته، ورغم أنني أحب قضاء وقتي معه والاهتمام به، فأنا أعامله كابن لي، لكن ذلك لا يمنحني نفس الحقوق الخاصة بأمه الحقيقية، خصوصا في أهم لحظات حياته، أشعر بالاستياء في كثير من الأوقات لأنهم لم يشركوني في اتخاذ القرارت الهامة، مثل: اختيار المدرسة التي سيرتادها، أو مرافقته في مواعيد الطبيب. وأحيانا أتمكن من إدراك مدى سخافة هذه المشاعر، ولكن في بعض الأحيان أشعر وكأنني مهمشة من أمور هامة في حياة هذا الطفل. 

ومن أجل أن أفيد من هن في مثل حالتي، أحببت أن أطرح الطرق التي اتبعتها وساعدتني على المحافظة على رباطة جأشي حين تطغى مشاعري على جانبي المنطقي: 

لا تدعي مشاعرك تؤثر على معاملتك لابن زوجك بغض النظر عن أعمار أطفال زوجك، فيجب حمايتهم من هذا النوع من المشاعر السلبية، فهم لا يحتاجون أبدا لمعرفة أي توتر يحدث بين الوالدين، أو حتى الشعور بتأثير ذلك في علاقتهم بك كزوجة الأب أو أم. 

قد لا يكون زوجك مدركا لاحساسك، وربما يكون قادرا على مساعدتك على تغيير نظرتك للمواقف، أو على الأقل مراعاة مشاعرك، وينبغي على الزوج أن يكون مستمعا جيدا، وأن يجعلك تشعرين بالراحة في مثل هذه المواقف. 

-فكري مليا في مشاعرك، وحددي ما إذا كانت متعلقة بإحساسك بعدم الأمان، أو تعاملك مع المواقف بحساسية ذاتية، فأحيانا عندما نفكر في موقف ما، يجب أن يكون تفكيرنا حياديا، فقد نقف حينها وقفة صادقة وندرك ما إذا كانت مشاعرنا بالموقف هذا مرتبطة بأسباب منطقية أو أسباب أخرى. 

– ركزي على الأمور التي يمكنك التحكم بها فقط، واصرفي ذهنك عما سواها، إذ يمكننا التحكم في الكثير من المواقف في حياتنا، ولكننا لا نستطيع فعل شيء حيال باقي الأمور، مهما تذمرنا أو شعرنا بالتوتر حيالها. 

– توقفي عن التفكير بأنك لست فردا من العائلة، فقد تشعرين بأنك لست فردا مهما من أفراد العائلة، عندما يتخذون قرارا دون مشاركته فيه – وكأن وجودك مثل عدمه، ولكن في الواقع وجودك في هذه العائلة لا يقل أهمية عن بقية أفرادها. وتذكري أن وحدة العائلة أمر في غاية الأهمية، فالأمر ليس متعلقا بك، وإنما بمصلحة الطفل أو الأطفال. 

أمينة. ز

.

.

نصف الدين

إناث 

7642: إيمان من ڤالمة، 23 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل صادق النية، ذي عمل مستقر، حبذا لو يكون في سلك الجيش، يتراوح عمره ما بين (27 ـ 34 سنة) يكون أعزب من الشرق. 

7643: فتاة من وهران، 34 سنة، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن ابن الحلال، يكون محترما وذا عمل مستقر، عمره يتراوح ما بين (35 ـ 45 سنة)، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا لكن بدون أولاد، من أي ولاية.

7644: آسيا 41 سنة، من الغرب، ماكثة في البيت، متخلقة ومثقفة، ترغب في الزواج برجل يكون ذا نية صادقة في الزواج، محترما وذا عمل مستقر، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا. 

7645: شابة من ورڤلة، 28 سنة، عاملة وقعت في الخطيئة في سن المراهقة، تريد الزواج والسترة من رجل صادق، يخاف الله، ذي عمل مستقر يتراوح عمره ما بين (30 ـ 40 سنة) من أي ولاية لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا لكن بدون أولاد. 

7646: حياة من البويرة، 27 سنة، ماكثة في البيت، عزباء جميلة الشكل بيضاء، ربة بيت ممتازة تبحث عن رجل جاد في الزواج يكون عاملا مستقرا ذا سكن خاص، يكون مقبول الشكل ويكون أعزب من تيبازة أو العاصمة أو البليدة.

7647: فتاة من المدية، 39 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تريد الزواج من رجل لا يتعدى 55 سنة، لا بأس إن كان مطلقا بأولاد، من الوسط، ويكون ذا عمل مستقر.

.

ذكور:

7668: عمار، 39 سنة، من البليدة، عامل حر، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة للزواة يتراوح عمرها ما بين (25 إلى 35 سنة) تكون عاملة لا مانع إن كانت عزباء أو أرملة أو مطلقة تكون من الوسط. 

7669: رحيم، 39 سنة، من ورڤلة، عامل بالحماية المدنية، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (23 ـ 28 سنة)، حبذا لو تكون عاملة في سلك التعليم تكون من العاصمة 

7670: حسان من العاصمة، 50 سنة، أعزب كان مقيما بألمانيا يريد الاستقرار بالجزائر، مثقف وعامل مستقر، يرغب في الارتباط من امرأة يتراوح عمرها ما بين (30 ـ 40 سنة) تكون عاملة ومثقفة وابنة حلال، حبذا لو تكون عزباء من العاصمة وضواحيها.

7671: كريم من العاصمة، 33 سنة، أعزب، تاجر، يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 33 سنة، لا مانع إن كانت عاملة من أي ولاية. 

7672: نور، من باتنة، 23 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة قصد الزواج يتراوح عمرها ما بين (18 ـ 22 سنة)، تكون عزباء من باتنة أو سطيف. 

7673: جعفر، من غليزان، 34 سنة، متزوج، يبحث عن امرأة ثانية تكون أقل من 30 سنة، تكون عاملة وعزباء من العاصمة.  

مقالات ذات صلة