يريدون قتل المنتخب… لا نريد مدربا فرنسيا ولن نقبل بأقل من خليلوزيتش
تباينت ردود فعل أنصار الخضر في شبكات التواصل الاجتماعي بين ناقم لفشل مسئولينا في إقناع الناخب الوطني الأسبق وحيد خليلوزيتش في التجديد، ومتفهم لقرار البوسني بضرورة الرحيل بعد قرابة أربع سنوات على رأس العارضة الفنية للخضر، عرف خلالها المر والحلو وعاش فترات جد صعبة امتزجت فيها تصريحاته النارية على كل ما هو جزائري وانتقادات الصحافة وروراوة في حقه كرد فعل على مواقفه التي أضرت أحيانا بسمعة الخضر واللاعبين.
أنصار الخضر تأسفوا لتضييع خليلوزيتش بعد مشوار مشرف للتشكيلة الوطنية بقيادته في دورة البرازيل ويوجد من حمل مسؤولينا مسؤولية الطبخة التي حيكت للاستغناء عن البوسني من خلال الاتصال بالتقني الفرنسي جوركوف للإشراف على الخضر حتى قبل انطلاق المونديال، وهو ما يعد طعنا في سمعة خليلوزيتش قال مناصر، قبل أن يضيف بأن مسئولينا استجابوا لرغبة الفرنسيين بتعيين احد تقنيي بلدهم وهو جوركوف على رأس العارضة الفنية للخضر على أسماء أخرى تحلم بخلافة خليلوزيتش، خاصة بعد الوجه المشرف لرفاق بوڤرة في البرازيل، وكتب آخر بأن الشعب الجزائري لا يريد مدربا فرنسيا ولن يقبل بأقل من خليلوزيتش، في وقت برر ثالث بأن البوسني فهم منظومة تسيير كرتنا التي استمدت ضعفها في السنوات الماضية من غياب الاستقرار، وان خليلوزيتش كان صائبا في قراره بعد ما شعر بأنه غير مرغوب فيه لدى الساهرين على كرتنا، وهو رد الفعل الذي خالفه مناصر آخر، مؤكدا بأن الناخب الوطني الأسبق لم يكن نزيها من جهته مع الجزائريين عندما أقدم على إمضاء عقد مبدئي مع النادي التركي ترابازان سبور قبل التنقل إلى البرازيل، طالبا من المسئولين الاجتهاد لانتداب تقني كفء يكون في مستوى تطلعات الجزائريين وفي مستوى الإنجاز التاريخي للخضر في البرازيل لتحقيق أفضل منه في المواعيد القادمة.