“يصعب علينا التحكم في كرة جابولاني على العشب الاصطناعي.. وتُغيّر مسارها في الهواء”
عبّر جل لاعبي المنتخب الوطني عن استيائهم من أرضية ميدان ملعب الخرطوم واعتبروها غير مناسبة للعبة كرة القدم، خاصة عندما يكون الجو حارا.
-
وكان عدد من محليي المنتخب الجزائري قد تعرضوا لإصابات مختلفة في أول لقاء لهم أمام منتخب أوغندا على غرار العيفاوي وسوداني وجابو.
-
وليست أرضية الميدان فقط هي التي تقلق اللاعبين، بل حتى كرة “جابولاني” التي لم يتعوّد عليها اللاعبون حتى الآن، وقال العيفاوي للشروق بأن هذا النوع من الكرات صنع خصيصا للأرضيات المعشوشبة طبيعيا، وليس كأرضية ميدان ملعب الخرطوم المغطاة بالعشب الاصطناعي، بحيث يصعب التحكم فيها “يصعب التحكم بكرة جابولاني على أرضيات اصطناعية لأنها صنعت لتستعمل في العشب الطبيعي. والتحكم على كرة جابولاني ليس المشكل الوحيد الذي يقلق اللاعبين، بل حتى عندما تكون في الهواء”. وأكثر المتضررين هم الحراس والمدافعين حسب العيفاوي”كرة جابولاني تخلق لنا بعض المشاكل عندما تكون عالية، فنحن كمدافعين نلمس كرات كثيرة بالرأس، وأنا شخصيا عندما أرتقي لضرب الكرة أو إبعادها فإنني ألحظها تُغيّر الاتجاه قبل أن ألمسها برأسي، وهو ما يضطرني لتغيير وضعيتي في آخر لحظة، وفي بعض الأحيان أكون متأكدا من التقاطها، ولكنني لا ألمسها جيدا برأسي لأنها تُغيّر وجهتها، وهذا عكس نوعية الكرات التي تعوّدنا عليها سابقا.”
-
التحكيم أيضا ليس في المستوى
-
يبدو أن التحكيم الافريقي لن ينال رضا الجمهور الرياضي واللاعبين، وبالرغم من تأكيد رئيس الاتحادية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو في ندوة صحفية سابقة هنا بالخرطوم أن مستوى التحكيم الافريقي يتطور تدريجيا رغم العراقيل التي تواجهه دائما، فإن البعض انتقد التحكيم بصفة عامة على غرار ما قاله العيفاوي لنا سهرة أمس الأول”التحكيم في إفريقيا معروف بكثرة أخطائه، فقد أخطأ في اتخاذ القرارات، وآخرها في لقائنا مع منتخب الغابون، تحصلنا على ركلة جزاء لأن الكرة لمست يد أحد المدافعين داخل منطقة العمليات بوضوح، ولكن تقدير الحكم للقطة كان مغايرا، وفي الهدف الثاني الذي سجل علينا في نهاية اللقاء كان فيه خطأ على حارسنا زماموش إذ انتزع لاعب الغابون الكرة بقوة من يده ووضعها في الشباك.” وأضاف العيفاوي أنه يتمنى ارتقاء تطوير مستوى التحكيم الإفريقي، ليساهم في تطوير الكرة بالقارة السمراء.