منوعات
محكمة إيليزي أدانته بـ 15 سنة سجنا نافذا

يقتل صديقه بمقص بعدما شاهد صور خطيبته على هاتفه النقال

الشروق أونلاين
  • 3566
  • 0
ح.م

قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء إيليزي، بالسجن 15 سنة نافذة، في حق المتهم (ع.ت) البالغ من العمر 19سنة، والمتابع بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وهي الجريمة التي هزت المجتمع ببلدية الدبداب شمال ولاية إيليزي، حيث التمس النائب العام إصدار عقوبة الإعدام في حق المتهم.

الحادثة تعود إلى شهر جانفي الماضي ببلدية الدبداب، عندما أقدم المتهم (ع.ت)، على قتل صديقه وزميله في العمل (م.ر)، واللذين ينحدران من ولاية الوادي، حيث قام بتوجيه سبع طعنات قاتلة بالمقص في صدر الضحية، كانت كافية لإنهاء حياته، فارق الحياة على إثرها متأثرا بجراحه، بعد دقائق قليلة من نقله إلى مؤسسة الصحة الجوارية بالدبداب، وتعود الأسباب إلى كون القاتل شاهد صور خطيبته على الهاتف النقال للضحية الذي يعتبر صديقه.

القاتل أثناء أطوار المحاكمة، صرح بأنه تربطه علاقة صداقة مع الضحية، منذ أكثر من ثلاث سنوات، بحيث يعملون كعمال يوميين وينامون سويا بورشات أشغال البناء، لكن قبل سنة أخبرته خطيبته بأن هناك شخصا يزعجها في الهاتف، ليتبين فيما بعد بأنه رقم صديقه وزميله في العمل، لكنه لم يجرؤ على فعل شيء، سوى أن غطى على الأمر كأنه لم يكن شيئا، وأضاف بأنه قبل عشرة أيام من الحادثة، راودته شكوك بأن صديقه قد أخذ صورا من هاتفه خلسة، بحيث حاول ترصده من أجل التحقق من هذا الأمر وإيجاد الصور، لكنه لم يستطع سوى يوم الحادثة، أين عثر على صورتين لخطيبته على هاتف صديقه، بحيث قام بمسحها، ثم حمل المقص وتوجه إلى الخارج رفقة صديقه، وعندما واجه الضحية بامتلاك الصور، قام الضحية بالهجوم عليه، قبل أن يرد عليه القاتل بطعنات اخترقت القفص الصدري للضحية، ليتدخل بعدها المارة لنقله إلى المستشفى ويفارق الحياة.

النائب العام استغرب عدم وجود بادرة للندم على وجه القاتل، خاصة وأنه قتل صديقه وزميله، وهو ما يدل على أنه كان ينوي القتل مسبقا، ما يثبته توجيه سبع طعنات متفاوتة، وصلت إلى القلب، بحيث أكد الطبيب الشرعي بأن سبب الوفاة هو طعنة مباشرة إلى القلب، اخترقته بعمق1.6 سنتيمتر، وأضاف النائب العام بأن وجود الصور لا يستدعي أن يقوم بهذا الفعل الشنيع، ملتمسا تطبيق عقوبة الإعدام مثلما تنص عليه الشريعة الإسلامية.

محامي الدفاع أكد بأن هناك ظروفا معينة هي التي حتمت على القاتل الإقدام على هذا الفعل، وهي أن الضحية اعتدى على شرفه، بإشهار صور خطيبته، كما أن الضحية سبق وأن اعتدى جنسيا على المتهم سنة 2008، وأضاف أن الضربات جاءت ليشفي غليله فقط ومن أجل الدفاع عن نفسه.

مقالات ذات صلة