يلجأ للسحرة حتى يخرجني من بيتي
تزوجته وكل أملي أن أعيش الحياة الجميلة المليئة بالافراح والحب والود ككل زوجين سعيدين، أنجبت منه أولادا وبقي أملي في ذلك، لا أنكرأنه في البداية عشت معه بعض الاستقرار لكنه تغير ولا أدري كيف حصل كل ذلك.
صار ينظر إلي بنظرة احتقار وذل وكره، حاولت أن أغير كل ما يحدث معه، بالتي هي أحسن وبمعاملته بالطيبة حتى أكسب وده وأجعله يحبني ويتخلى عن معاملته السيئة لي وحتى أن أحافظ على أولادي لكن كل ذلك باء بالفشل فزوجي طردني خارج البيت للتخلص مني ونسي أنني زوجته وأم أولاده، وحينما فشل لأن أولادي وقفوا له بالمرصاد اهتدى لفعل السوء ولا تتصوروا هذه المرة مالذي لجأ إليه، لقد لجأ إلى المشعوذين والسحرة حتى يفعل لي السحر الذي يجعلني أهرب من بيتي وتكون له الحجة في طردي والتخلص مني هذاما أقدم عليه للأسف الشديد، ولكن فعله هذا لم يفلح فيه لأنني وأولادي كشفنا فعله الدنيء.
أنا أعيش الجحيم إلى جانب هذا الزوج وكذلك أولادي يتأثرون بما يفعله والدهم وتعبت نفسيتهم، وأصبحوا هم الآخرين يكرهونه.
لا أدري كيف أتصرف إن طلبت الطلاق فإنني سأخسر أولادي الذين لا أريد لهم حياة التشرد والضياع سيما إن أتى والدهم بزوجة أخرى.
بالرغم ما فعله بي زوجي إلا أنني أصلي وأدعو له بالهداية والتوبة والثبات وأن يرزقنا الأمان وحياة الاستقرار وربما أفعل بهذا ما تفعله الزوجة الصالحة، فبالله عليكم هل من حل يريحني ويريح أولادي من العذاب الذي نعيشه أفيدوني وجزاكم الله بخير .
م/ الجزائر
.
.
شكوك زوجي ترعبني
أنا سيدة متزوجة، أم لطفلين، كنت أعيش حياة آمنة ومستقرة إلى جانب زوجي وطفليّ، ولكن فجأة تغير زوجي نحوي وأصبح يشك في كل تصرفاتي ولا أدري ما الذي جعله يفقد ثقته بي ويحيطني بشكوك بدأت تدخل في نفسي الرعب وتراودني أفكار ووساويس، وأثرت سلبا على حياتي، وأصابني حتى الأرق، زوجي لا يكف عن تفتيش هاتفي النقال، ويتجسس على كل مكالمة أجريها، ويريد معرفة كل من يتصل بي، ولايهدأ له بال إذا ذهب لعمله، فيعود مساء ليسألني على كل صغيرة وكبيرة جرت معي، بل وأصبح يطلب من طفليه بالرغم من صغرهما، أن يراقبا كل تصرفاتي، وكل من يطرق الباب وكل من يدخل بيتنا في غيابه، ولم يتوقف عند هذا الحد بل جاء بوالدته لتبقى عندنا بالبيت حتى تراقبني، تصرفات زوجي غير المنطقية جعلتني أيضا في صراع معه، فكيف به يشك بي بهذا الشكل وكأنني أخونه، أو أفعل شيئا فظيعا، يمس بسمعته، كلما تحدثت إليه ما الذي يدفع به إلى كل هذا يجيبني بأنه لا ثقة في النساء وأننا كلنا متشابهات، لا أدري ما يعني بكلامه هذا وفكرت أنه يكون قد سمع عن خيانة زوجية لأحد أصحابه أو معارفه وهذا الذي ربما دفعه لكل ذلك، فمن غير المعقول أن يتحول زوجي فجأة إلى شخص وكأنني لا أعرفه.
فكرت في أن يكون شخص ما أوهمه بأنني أخونه، وقد واجهته بالأمر لكنه صمت ولم يرد علي بكلمة واحدة، احترت في أمره وصبري بدأ ينفد، وحتما لن أسكت عن الأمر لأنه بلغ الزبى، فلا توجد امرأة شريفة طاهرة تقبل تلك الشكوك والظنون كلها والتي تضرب بأخلاقها وعفتها، وتصبح في نظر زوجها في أي لحظة خائنة، أو طاعنة في شرف زوجها، إن كانت نظرة زوجي إليّ بهذا الشكل لذلك هو يشك فيّ فأنا لن أقبل بذلك أبدا وإن كنت قد صبرت طيلة هذا الوقت فإن ذلك حفاظا على أولادي وبيتي، ولكن أظن أن الأمر لن يطول وسأنفجر في وجه زوجي لأضع حدا لذلك أو أنفصل عنه فالعيش بالشكوك والظنون الفاسدة أمر قاتل، لقد سئمت من كل ذلك فهل من حل يريحني. أفيدوني وجزابكم الله خير .
صفية/ تبسة
.
.
يرغب في الكثير من الخطاب ولكن لا أحد أرغب فيه
أحمد الله تعالى على الكثير من النعم التي أنعمني بها، فيكفي أنني أتمتع بصحة جيدة وجمال أخّاذ وأنني طالبة جامعية، وكل نتائجي الدراسية جيدة، مشكلتي تكمن في أنه كلما رآني أحد من الشباب إلا ورغب في الزواج مني فالعديد من الخطاب تقدموا لخطبتي غير أنني لا زلت أرفض الزواج ذلك لأن كل من تقدموا إلي لا أجد بينهم الرجل الذي أتمناه والذي رسمت له صورة في مخيلتي، رفضي هذا بدأ يثير غضب أهلي الذين كلما تقدم أحدهم لخطبتي سعدوا ورحبوا به وتمنو ا لو قبلت وتزوجت، ومارسوا علي بعض الضغوطات التي في كل مرة توجع رأسي وتتعب نفسيتي.
أنا والله رفضي للعرسان ليس تكبرا مني عليهم أو كرهي للزواج أو ما شابه ذلك إنما لم أجد من بينهم من يتصف بالمواصفات التي أتمناها كالعلم والخلق وطيبة الروح، فكل المتقدمين ليسوا جامعيين، وهذا أيضا أمر أرفضه أحب من له ثقافة، ومن يملك مستوى تعليميا جامعيا، ومن هو كفء بالمسؤولية، حتى إذا تزوجته تفهمني واستطعت أن أناقش معه كل صغيرة وكبيرة، واستطعت أن أربي معه أولادي تربية حسنة، واستطعت أن أعيش معه على وفاق، وتجانس، فأنا سمعت عن كثير المتزوجين ممن لا يتوافقوا في أمور عدة وحدثت معهم مشاكل كثيرة أدت في الأخير إلى الانفصال وهذا ما أخشاه أن أنفصل أو يحدث الطلاق، فأنا لا أتصورأن أتزوج ثم أطلق، لأن الزوج الذي سأختاره أريد العيش إلى جانبه إلى الممات.
لا أدري إن كنتم فهمتوني أم لا، ولا أدري إلى متى يبقى أهلي ينغصون علي حياتي بسبب رفضي للعرسان، فهل لي من نصيحة تفيدونني بها حتى أتفادى بها نقد أهلي أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر .
أمال / العاصمة
.
.
الرد على مشكلة: أيهما أولى الدراسة أم الزواج؟
أختي الفاضلة:
في وقتنا الحالي الدراسة هي أهم شيء لمستقبلك، أعلم أن فقدانك لأمك أنساك طعم الحياة وجمالها، وأعلم أن زواج والدك من امرأة أخرى جعلك تفقدين الرغبة في كل شيء، ولم تجدي إلا وسيلة للفرار من وضعك الصعب لكنني أعتقد أن الفرار ليس بالحل المناسب، وعليه أختي أنصحك بأن تستعيدي ايمانك بالله، وأن لا تفقدي الأمل في الحياة، وأن لا تتخلي عن طموحاتك وأحلامك، وأن لا تفرطي في دراستك مهما كانت الأسباب، فكري في أمك لو كانت حية لربما كانت تود أن تراك فتاة ناجحة في دراستك كي ترفعي رأسها أمام الجميع وأن تحلم أن تراك فتاة مستقلة بحياتها وذات شخصية قوية، أريدك أن تبقي أمك دائما في قلبك، وتفكري دائما فيها حتى لو كانت في عداد الموتى، فتفكيرك فيها دوما يجعلها بجانبك ووجودها بجانبك وتوكلك على الله عزوجل سيمدانك القوة الكافية للكفاح والنجاح في هذه الحياة، إياك وترك دراستك، أما مسألة الزواج فإنني أعتقد أنك لا زلت صغيرة وصبية كي تقحمي نفسك في حياة زوجية مسؤوليتها صعبة عليك حاليا، إضافة إلى أن ذلك الشاب الذي يريد الزواج منك اشترط عليك البقاء في البيت على الأقل لو طلب الزواج وسمح لك بإتمام الدراسة لربما كنت أنصحك بالزواج، فقد يكون هو عونا لك للمثابرة والنجاح.
تحلي بالصبر والقوة والإيمان ولا تنسي أمك، أقيمي صلواتك وقومي بالدعاء كلما سمحت لك الفرصة واعلمي أن الله يمهل ولا يهمل وهو على كل شيء قدير.
أتمنى أن تفكري مليا وتتخذي القرار الصائب مع تمنياتي لكي بالنجاح في الدراسة. موفقة إن شاء الله.
أسيا / الجزائر
.
.
لعلاج همك:
إليك هذا الدعاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال: “اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي”، إلا أذهب الله عز وجل همه، وأبدله مكان حزنه فرحا. قالوا: يارسول الله؟ ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات؟ قال: أجل ينبغي لمن يسمعها أن يتعلمها.
.
.
من القلب:
الإهداء: …إلى أميمة
منذ أيام فقط بدأ طيفك … يتحرش بخيــالي
فقبل هذا… كنت أسيطر عليك بأستاذيتي
ولم تكن قامتي …. تنحني على هذا المنوال
صدق الذي قال بأن الحب صدفة
وأن للأرواح لغة خاصة ….لا تصدها أخيّلتي ولا جمالي؟
ماذا أقول لنفسي التي تقلقني ـ كيف أتخلص من صدع السؤال
هل أنخرط …. هل أراهن …. هل أبرز أسبقيتي
أم أنتظر الندم يدق عليّ الباب ويزرع بجسدي سمومهُ والأهوال
هل أنزل … يا شبيهة الكرز العماني ….هل أشعل شمعة الإنزال
فأنا أعلم من اليقين إلى اليقين
أنك سيدة هذا العصف الهادئ… عديم الرمال
وأن تهربي منك بهذا الحد
يضيّعني من بين يديك … أسابيع وليال
فلا تخسري صاحب النجاحات والحنكة
والذي في كل قصة غرام ذاق من طعمها وكان نبعُ الشلال
جمال نصرالله / عين الحجل
.
.
نصف الدين
إناث
7402- مريم 31 سنة، من المدية، عزباء، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل لا يتعدى (50 سنة)، لا يهم إن كان أرمل من أي ولاية.
7430- حنان 35 سنة من البويرة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن ابن الحلال لا يتعدى عمره 47 سنة، لا هم إن كانت أرمل أو مطلق يكون من أي ولاية.
7404- فتاة من الشرق 30 سنة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل يكون من العاصمة أو الشرق يكون أعزب أو أرمل يتراوح عمره ما بين (32 - 40 سنة)
7405- أمينة 28 سنة من تيسمسيلت، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن ابن الحلال، يكون متدينا لا يتعدى 40 سنة، يكون من الجلفة أو الأغواط، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.
7406- فريال 24 سنة، من تيسمسيلت، يكون جامعيا، أعزب لا يتعدى عمره (32 سنة)، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا، تفضله من الغرب، يكون عاملا بالدرك.
7407- كريمة من المدية 37 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل عائلة محترمة، يتراوح عمره ما بين (40 سنة – 50 سنة) أعزب أو أرمل. يكون من ولايات الوسط.
.
ذكور
7428- رجل من باتنة 50 سنة، مطلق يعمل مهندسا في البناء يبحث عن امرأة يتراوح عمرها ما بين (38 - 45 سنة) تكون عزباء من الشرق.
7429- صلاح 36 سنة، من باتنة، موظف، مطلق بولد لديه سكن خاص يبحث عن فتاة من الشرق الجزائري يتراوح عمرها ما بين (20 - 28 سنة) لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة.
7430- منصور 29 سنة، من سعيدة متزوج، يرغب في الزوجة الثانية، تاجر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 29 سنة من أي ولاية ولا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة تكون ذات جمال ودين.
7431عادل 30 سنة، من قالمة، موظف بعنابة، أعزب يبحث عن بنت الحلال يتراوح عمرها بين (20 - 23 سنة) تكون من الشرق، وتكون عزباء.
7432- بوجمعة 31 سنة من العاصمة، أعزب، موظف مستقر يبحث عن بنت الحلال تكون طبيبة نفسية أو تكون دارسة علم النفس – لا يتعدى عمرها (30 سنة) تكون جميلة وحنونة، تكون عزباء من الوسط.
7433- سليم 49 سنة من تلمسان، مطلق بولدين له سكن خاص، عامل مستقر، يبحث عن امرأة عمرها ما بين (30 - 45 سنة) لابأس إن كانت مطلقة.