منوعات
رحيل روائية الجزائر التي باركها إسياخم وكاتب ياسين

يمينة مشاكرة.. الطبيبة النفسانية التي ماتت نزيلة بمستشفى الأمراض العصبية

الشروق أونلاين
  • 16717
  • 2
ح.م

توفيت الروائية الجزائرية يمينة مشاكرة بإحدى المصحات النفسية في العاصمة التي كانت تقيم بها للعلاج. رحلت عن عمر يناهز الـ64 سنة، وهو الخبر الذي أعلنه أحد أقربائها على الفايس بوك وتقاسمه في لمح البصر المئات من الإعلاميين والمثقفين.

وتعد رواية “الكهف المتفجر”، التي صدرت سنة 1979، أول عمل ليمينة مشاكرة، صمم غلافه محمد إسياخم، وقدمه كاتب ياسين مشجعا لها ومثنيا على شجاعتها قائلا: “إن امرأة تكتب في بلادنا تساوي وزنها بارودا”.  

أما إسياخم فقال لها بدوره ذات يوم: “لا تكتبي كما تكتب النساء”. وعادت مشاكرة مرة أخرى إلى قرائها برواية “آريس” سنة 1999  وعديد المساهمات في الصحف الجزائرية والعربية. وعرف تناولها للثورة التحريرية بالجرأة وتركيزها على الفساد والنهب باسم الثورة ورموزها.

ولدت يمينة مشاكرة سنة 1949 في مدينة مسكيانة ولاية أم البواقي. درست في قسنطينة في معهد الطب، وتخرجت طبيبة نفسية، بعد عدة سنوات من ممارسة مهنة الطب بالشلف ثم بمسكيانة. دخلت عالم الرواية وعملت لوقت طويل بجوار مرضاها ووقفت على معاناتهم، إلى أن شاء القدر أن تتحول من معالجة إلى مريضة ويتحول المستشفى من مكان لعملها إلى مأواها الوحيد.

للإشارة، فقد اختارها المبدع عبد الرزاق بوكبة لتكون ضيفة اليوم العالمي للشعر من خلال “صدى الأقلام” أين تم إلقاء بعض المقاطع من نصوصها الإبداعية.

وتولت مديرة الديوان في وزارة الثقافة الشاعرة زهيرة ياحي، والفنان أحمد بن عيسى، قراءة بعض النصوص من رواية “انفجار الكهف” للمبدعة يمينة ميشاكرة. ومن المنتظر أن يقدم أحمد بن عيسى مونولوجا اشتغل فيه على روايتها.

 

مقالات ذات صلة