رياضة

يهمّ لاعبي البطولة الوطنية.. ماذا حدث مساء 3 جوان 2005 في طرابلس؟

علي بهلولي
  • 2490
  • 0
الأرشيف
بونافونتور كالو بِزيّ منتخب كوت ديفوار.

انتهت مساء السبت مرحلة ذهاب البطولة الوطنية، لكن اللافت أن 13 ناديا من أصل 16 فريقا ما زال لم يصل بعد إلى منتصف الطريق!

وبِعبارة أوضح، لعبت 3 أندية فقط 15 مباراة وأنهت بالتالي مرحلة الذهاب، وهي: وفاق سطيف وجمعية الشلف ونجم مقرة.

ويتصدّر اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد لائحة الفرق التي ما زالت تنقصها مقابلات متأخّرة، رغم إسدال ستار مرحلة الذهاب، وذلك بِرصيد 4 لقاءات لِكلّ فريق.

وتأتي مولودية الجزائر ونادي البارادو خلفهما، بِثلاث مقابلات متأخّرة لِكلّ فريق. دون الخوض في بقية أندية هذه القائمة.

يبقى الآن لِمُتابعي البطولة الوطنية تخيّل طريقة برمجة 12 مقابلة متأخّرة عن شطر الذهاب، تُضاف إليها 15 جولة من مرحلة الإياب، و5 محطات لِكأس الجمهورية (دون احتساب اللقاء النهائي)، و3 جولات في رابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف” (هذا إذا تجمّدت مشاركة الأندية الجزائرية الأربعة في دور المجموعات)، وأسبوع المنتخب الوطني في أواخر مارس المقبل (تصفيات المونديال). مع تجاهل أو القفز فوق الظروف القاهرة / الطارئة.

كل هذا الذي أشرنا إليه يُفترض أن تُجرى مقابلاته في ظرف لا يمتدّ إلى شهر جوان المقبل! لأن الأمر سيتعقّد أكثر في حال تأهّل “الخضر” لِكأس العالم، وضبط برنامج موسم 2025-2026.

وهنا.. هل تُجبر رابطة الكرة المحترفة الأندية على خوض مقابلتَين في الأسبوع؟ وهل تُجبر هيئة الرئيس المؤقت محمد الأمين مسلوق الأندية على توظيف لاعبي الفئات الصغرى في مقابلات الأكابر، تفاديا لِمشكل الإصابات والإرهاق والإيقاف (الإنذارات/ الطرد) و…؟

بِخصوص عدم تمكّن اللاعب من خوض مقابلتَين في ظرف وجيز، والذي يتحجّج به المدربون ورؤساء الأندية. نُحيلكم إلى هذه الحادثة الطريفة!

مساء الـ 3 من جوان 2005، شارك المهاجم بونافونتور كالو أساسيا مع منتخب بلاده كوت ديفوار، ضد ليبيا بِالعاصمة طرابلس، في إطار الجولة السابعة من التصفيات المُركّبة لِكأسي إفريقيا والعالم 2006. وبعد يومَين من ذلك فقط (الـ 5 من جوان 2005)، شارك بديلا (انطلاقا من الدقيقة الـ 71) مع فريقه أوكسير ضدّ المنافس نادي سيدان، بِرسم نهائي كأس فرنسا. وحينها لم يكن هناك تنسيق بين “الكاف” واتحادات الكرة في البلدان الأوروبية بِشأن البرمجة.

وفي الفترة ذاتها، لا نلوم المدافع الدولي الجزائري نذير بلحاج، الذي خاض نهائي كأس فرنسا أساسيا مع ناديه سيدان، لأن المواجهة تزامنت مع لقاء “الخضر” في أنغولا بِالعاصمة لواندا، وكان رجال المدرب علي فرقاني قد غادروا قبل ذلك السّباق.

طبعا، ينبغي أن يُراعي أهل البرمجة صحّة اللاعبين، لكن في الوقت ذاته، يجب أن لا يكون لاعب البطولة الوطنية “رخوا/ ناعما”، أو “تشي- تشي” بِلهجة العاصميين أيّام زمان!

مقالات ذات صلة