رياضة
شيئ من الحياة الخاصة للناخب الوطني الألماني

يواكيم لوف: يمقت الهزيمة.. يعتني بأناقته ولا يستهويه ارتياد الملاهي

الشروق أونلاين
  • 30115
  • 12
ح.م
يواكيم لوف يحمل كأس العالم محتفلا مع لاعبيه

بعد أن قاد منتخب “المانشافت” إلى إحراز كأس العالم 2014، وانضمامه إلى “نادي” المدربين العالميين الكبار، نسير بكم عبر أبرز المحطات التي توقف عندها الناخب الوطني الألماني يواكيم لوف.

 1- أبصر يواكيم لوف النور في الـ 3 من فيفري 1960 (54 سنة) ببلدة شونو بالجنوب الألماني، من أب يشتغل بمصنع للآلات الكهرومنزلية وأم ماكثة بالبيت، وكلاهما رحلا عن هذا العالم.

2- درس تخصص الإقتصاد وتزوّج عام 1986 من دانييلا زميلته في الجامعة وإبنة رئيس النادي الرياضي للبلدة الصغيرة التي يقيم بها، على طريقة مارك ويلموتس الناخب الوطني البلجيكي.

3- لعب لعدة فرق محلية أبرزها شتوتغارت وكالشروي وفرايبورغ، ليعتزل اللعبة عام 1995. وما ميّزه أنه لم يتألّق كلاعب لأنه فضّل الدراسة وأولاها عناية كبيرة. بينما مثل ألوان منتخب ألمانيا الفيدرالية لفئة الأواسط فقط. وفي عام 1996 باشر مهنة التدريب، ولم يمض سوى عامين حتى قاد فريقه الأول شتوتغارت إلى نهائي كأس الإتحاد الأوروبي، قبل أن يخسر بشرف أمام تشيلسي الإنجليزي، بهدف أمضاه البديل صانع الألعاب الإيطالي جيان فرانكو زولا.

4- درّب لوف – أيضا – فرق أخرى على غرار كالشروي المحلي وفنر بخشة التركي وأوستريا فيينا رفقة تيرول النمساويين. وفي صيف 2004 صار مساعدا للناخب الألماني يورغن كلينسمان، ثم أمسك بالزمام الفني بعد مونديال 2006.

5- أحرز كأس ألمانيا عام 1997 مع شتوتغارت، فضلا عن لقب بطولة النمسا والكأس الممتازة.

6- قاد “المانشافت” إلى إحراز كأس العالم 2014، والرتبة الثالثة في نسخة 2010، فضلا عن نفس المركز في مونديال 2006 وكأس القارات 2005 لكن كمدرب مساعد. والرتبة الثانية في “أورو” 2008 ونصف نهائي طبعة 2012.

7- نال جائزة الفيفا لأفضل مدرب عام 2010.

8- يقول تقرير صحفي ألماني، إن يواكيم لوف – زمن شبابه – لم يكن يرتاد الملاهي والعلب الليلية، وبالمقابل كان مولعا بمطالعة الكتب.

9- منضبط وصارم ووفي لـ “الروح الألمانية”، كما عهد عنه أنه يمقت الهزيمة، حيث لا يستطيع النوم فينزوي بركن لإحدى غرف بيته في جوف الليل ويبدأ في دراسة و”تشريح” المباراة التي خسرها.

10- يميل إلى الأناقة والإعتناء بمظهره ويذهب كثيرا إلى الحلاق، رغم أن عددا ليس بالقليل من الألمان يميلون إلى إطلاق الشارب.

11- لا يستهويه الظهور الإعلامي وكثيرا ما رفض دعوات البرامج التلفزيونية، وبالمقابل يشاهد اللقاءات الكروية ببيته.

مقالات ذات صلة