يوسفي: لقاء بين المصنعين وشركات المناولة لخفض أسعار السيارات
كشف وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، عن لقاء وطني يجمع مصنعي السيارات والشركات المناولة، بهدف خلق شراكات لرفع نسبة الإدماج وتخفيض أسعار السيارات، مشيرا أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص لا تشمل المؤسسات الإستراتيجية.
وذكر الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة تفقدية دشن خلالها العديد من المصانع بالعاصمة، أن وزارة الصناعة ستقعد بجاية مارس القادم لقاء وطنيا يجمع مؤسسات تركيب وتصنيع السيارات مع الشركات لمناولة، من اجل خلال شراكة بين الطرفين وإبرام اتفاقيات، تسمح بتوفير مختلف المنتجات الملاحق الخاصة بالمركبات، ما يسمح بتقليص فاتورة الاستيراد من جهة، مع رفع نسبة الإدماج التي تسمح بالضرورة في فتح وخلف مناصب شغل.
وأضاف الوزير أن قطاع صناعة السيارات من شانه فتح العديد من مناصب الشغل شريطة الاهتمام بالصناعة المناولة، والتي ستساهم بشكل مؤكد في تراجع أسعار السيارات، مشيرا أن العديد من المستثمرين في مجال المناولة وعشرات الشباب يرغبون في إنشاء مؤسسات مصغرة في ذات المجال وما على الدولة سوى تشجيهم.
وكشف الوزير عن التحضير لدفتر شروط ينظم قطاع صناعة الهواتف النقالة بما يوفر الغطاء القانوني لهذا النشاط وحماية المستهلك الجزائري، مؤكدا أن الجزائر بحاجة إلى المزيد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف تنويع الاقتصاد.
وبخصوص اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص أكد الوزير إن ذلك لا يمس كل الشركات، مشيرا أن المؤسسات السيادية والاستراتيجية خط أحمر.
وقام الوزير رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ، بتفقد وتدشين العديد من مشاريع القطاع على غرار “بيت المؤسسة للجزائر”، ببلدية المحمدية، وهي هيئة تضمن 4 مؤسسات لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويتعلق الأمر بمركز تسهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومشتلة المؤسسة للجزائر، وصندوق ﻀﻤﺎﻥ ﻗﺭﻭﺽ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁﺔ والوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأشرف الوزير كذلك على تدشين مركز تسهيل المؤسسات الذي سيسهر على مرافقة، توجيه وتكوين الشباب حاملي المشاريع المبتكرة وتفقد تقدم مشروع مشتلة مؤسسة الجزائر. كما تفقد، أشغال عصرنة وسائل الإنتاج وتوسيع قدرات مؤسسة “كابراف”، كما قام بواد الكرمة ببلدية السحاولة، بتدشين وحدة انتاج فرامل السيارات للشركة الجزائرية للإنتاج والشحن التي من المقرر أن تنتج سنة 2018، 100000 وحدة من صفائح الفرامل قبل أن يرتفع إلى 200000 وحدة سنة 2020.