الجزائر
شرع في تنشيط حملة انتخابية مسبقة لصالح بن فليس

يونسي: أصحاب القرار لم يقتنعوا بالتعددية بعد

الشروق أونلاين
  • 1254
  • 4
الأرشيف
جهيد يونسي الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني

اعتبر الأمين العام لحركة الاصلاح الوطني، جهيد يونسي، أن المعضلة الكبرى التي لم تحل منذ استقلال الجزائر هي معضلة السلطة وكيفية التداول عليها، مؤكدا أن الجزائر عاشت فترة الأحادية وانتقلت إلى التعددية، إلا أن ما يصطلح عليهم بأصحاب القرار لم يقتنعوا بمقتضيات التعددية بعد.

وأضاف يونسي على هامش اللقاء الذي نشطه ببومرداس، أن سبب تحالف حزبه مع المترشح علي بن فليس، قائم على ركنين أساسيين، الأول أن الإصلاح هي امتداد لما صنعه مجاهدو ثورة التحرير، وهو ما يتوافق مع سياسة بن فليس التي تعمل على نظام مصالحة الجزائر مع عروبتها، أصولها الأمازيغية الإسلامية.

 أما ثاني ركن فيتعلق بالحريات والعدالة والديمقراطية وحقوق الانسان، حيث اعتبر يونسي الديمقراطية في الجزائر، ديمقراطية “مظهرية”، لكون أصحاب القرار يريدون مظاهر للتعددية وهم أعداء للرأي الآخر والتعددية، و الدليل على ذلك ما تشهده الجزائر هذه الأيام من “ديمقراطية تكميم الأفواه” وإغلاق المنابر الإعلامية ومحاصرة الرأي الآخر مع استعمال النفوذ واستعمال ممتلكات الدولة، وخير دليل على الوجه القبيح للديمقراطية التي يؤمنون بها هو غلق القنوات التلفزيونية بطريقة بوليسية “ستالينية”.

وراح يونسي يعدد مزايا بن فليس واصفا إياه برجل حقوق الانسان، وقال: “نحن نقدم مشروعا للتغيير” والجزائريون “توّاقون للتغيير”، وأن دعاة الاستمرار، دعاة العهدة الرابعة ودعاة الظلم كما هو، هم من يدفعون إلى التأزيم والمخاطرة بمستقبل الجزائر، معتبرا الحل لحلحلة الوضع في إرجاع الألفة والأمل في المستقبل وذلك عن طريق اختيار بن فليس، الذي يمثل الثوابت الوطنية. ودعا يونسي المعارضين إلى التكاتف بالقول: “إذا تركتمونا لوحدنا قد نضعف”.

مقالات ذات صلة