جواهر
اتهمها بعلاقة مع ابن خالها

يُبرح زوجته ضربا ويطلقها بسبب صورة بقسنطينة

جواهر الشروق
  • 7292
  • 0
ح.م

عالجت محكمة الجنح بقسنطينة، قضية تتعلق بالضرب والجرح العمدي، تورّط فيها شاب، يدعى “هـ. ب”، يبلغ من العمر 39 سنة، وراحت ضحيته زوجته المسماة “ص. ع”، البالغة من العمر 21 سنة.

وتعود وقائع القضية، حسب ما دارت فصولها خلال جلسة المحاكمة، إلى شهر أوت المنصرم، عندما تقدمت الضحية رفقة والدتها بشكوى لدى مصالح الأمن بقسنطينة تفيد فيها بتعرضها للضرب المبرح مع الطرد والطلاق اللفظي من قبل زوجها.

وأكدت الضحية أنها ذهبت في زيارة إلى منزل خالها، وزوجها هو من أخذها إلى هناك، وعند ذهابها شاهدت ابنة خالها حقيبة يدها  فأعجبتها فطلبت منها أن تعيرها إياها، فوافقت الضحية وأفرغت أغراضها من الحقيبة في الحين وقدمتها لابنة خالها، التي أعطتها بدلا عنها حقيبة أخرى وضعت فيها أغراضها وعادت بها إلى المنزل، حسب ما جاء على لسان الضحية.

وبعد يومين من زيارتها إلى منزل خالها، تفاجأت بزوجها بينما كانت في المطبخ تُحضر له وجبة العشاء، يأتي إليها مسرعا ويشدها من شعرها ويشبعها ضربا، متهما إياها بخيانته، والأكثر من هذا أنه تلفظ بيمين الطلاق، لتذهب الضحية مباشرة إلى منزل والدتها، التي اتجهت إليه في اليوم الموالي من أجل أن تفهم سبب فعلته، ليرد في وجهها بقبح، قائلا إن ابنتها قامت بخيانته مع ابن خالها، وأكد لها أنه يملك أدلة على ذلك.

وعند عودة والدة الضحية إلى المنزل وإخطارها ابنتها بما يفتريه عليها زوجها، أصرّت الأخيرة على تقديم شكوى ضده، ليتم استدعاء المتهم الذي صرّح عبر جميع مراحل التحقيق، بأن زوجته كانت تطلب منه مرارا وتكرارا ومنذ زواجهما منذ سنة ونصف، أن يأخذها لزيارة بيت خالها أكثر مما تزور والدتها، كما أكد أنه لاحظ نظرات غريبة تحدث بينها وبين ابن خالها، والأكثر من هذا أنه وجد صورته في حقيبة يدها.

وصرّح أنه بالفعل قام بضربها وطردها من المنزل، كما أكد أنه رمى عليها يمين الطلاق، طالبا الصفح منها وقدم وعدا أمام المحكمة وأمام الحضور بألا يعيد فعلته هذه، وطلب منها الرجوع إلى المنزل مشترطا ألا تزور بيت خالها مرة أخرى.

الضحية وافقت على الرجوع باعتبارها يتيمة الأب، ولأنها حامل في شهرها الخامس ولا تريد أن يربى ابنها يتيما مثلها، فصفحت عن زوجها، ومع ذلك فقد التمست النيابة العامة عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا في حق الزوج.

مقالات ذات صلة