رياضة

ڤندوز مستاء لوضع صورته بجانب العلم الفرنسي

الشروق أونلاين
  • 3328
  • 3
ح.م
محمد قندوز

عبّر اللاعب الدولي الجزائري محمود ڤندوز، عن استيائه لتركيز بعض وسائل الإعلام على وضع صورته أمام العلم الفرنسي، عند توقيعه عقدا لتدريب نادي شباب الأمعري الفلسطيني، الأسبوع الماضي في العاصمة الفرنسية باريس.

 وقال ڤندوز في اتصال مع الشروق “لقد فوجئت بتركيز وسائل الإعلام على وضع صورتي أمام العلم الفرنسي عند توقيعي للعقد مع النادي الفلسطيني، ولا أفهم دواعي ذلك”، مضيفا “تمت مراسيم توقيع العقد بمقر بلدية بوبيني في باريس، والتي اعتادت على توقيع اتفاقيات توأمة مع النوادي الفلسطينية، كما شهدت المناسبة تواجد رئيس البلدية، وقنصل الجزائر وليد شريف، والسفير الفلسطيني إضافة إلى رئيس نادي شباب الأمعري، وكان من الطبيعي أن توضع في القاعة ثلاث رايات هي الفرنسية، الجزائرية والفلسطينية، لكن ما أثار استيائي هو تداول وسائل الإعلام الجزائرية لصورة واحدة تظهرني أمام العلم الفرنسي، رغم تداول وسائل إعلام أخرى صورا تظهرني أمام الراية الجزائرية”، مضيفا بنبرة متأسفة “أنا جزائري وأعتز بذلك أينما رحلت، لقد صدمت للصورة التي تم تداولها، وكان من الواجب احترامي على الأقل، خاصة وأنني أول مدرب جزائري سيدرب في فلسطين”.

 .

لست خائفا من خوض مغامرة بفلسطين ومصمم على رفع التحدي

وعن المغامرة الجديدة التي سيخوضها في البطولة الفلسطينية، قال ڤندوز بأنه غير قلق تماما من الوضع الأمني هناك، موضحا “النادي الذي سأدربه يتمني إلى منطقة الضفة الغربية، والوضع مستقر هناك ولا خوف من هذا الجانب”، مضيفا “سأبدأ مهمتي في نهاية الشهر الحالي، وأنا مصمم على رفع التحدي وتقديم كل ما لديّ لتشريف عقدي مع النادي”.

تجدر الإشارة أن ڤندوز تعاقد مع نادي شباب الأمعري الفلسطيني، السبت الماضي، لتدريب فريقها الكروي لمدة موسم واحد. ووصف جهاد طميلة، رئيس نادي شباب الأمعري الصفقة بـ “المكسب الكبير للكرة الفلسطينية”، مشيدا بكفاءة التقني ڤندوز، قائلا “حرصنا على جلب أفضل المدربين“. وأشار ذات المسؤول إلى أن إدارته لا تستهدف النتائج الفورية بقدر ما ترمي إلى التعريف بالكرة الفلسطينية، ومواهب أبناء هذا البلد الذي يتعرّض لجرائم الصهاينة.

للتذكير، فإن شباب الأمعري حلّ ثامنا ضمن جدول ترتيب بطولة القسم الأول الفلسطيني للموسم الماضي، مثبّتا نفسه في حظيرة النخبة التي تضم 12 فريقا.

مقالات ذات صلة