منوعات
حسب محمد بوزداغ منتج مسلسل "قيامة أرطغرل" الذي تعرضه ‏‏"الشروقtv "

‎”‎خير الدين بربروس” أسد البحار يعود في مسلسل تركي قريبا

الشروق أونلاين
  • 6871
  • 1
الأرشيف
المنتج محمد بوزداغ

كشف محمد بوزداغ منتج مسلسل “قيامة أرطغرل”، الذي يعرض ‏في الفترة الحالية على قناة “الشروق العامة”، عن تحضيره لإنجاز ‏مسلسل ضخم عن “خير الدين بربروس باشا”، أحد أكبر قادة ‏الأساطيل العثمانية وحاكم إيالة الجزائر في الفترة العثمانية ‏‏(1515-1830‏‎).‎

وحسب مقابلة أجراها مع صحيفة “حريات” التركية، قال بوزداغ ‏”إنه يعكف على تصميم مسلسل يتحدث عن سيرة وحياة “بربروس ‏خير الدين باشا‎”.‎

وفي الوقت الذي لم يقدم فيه تفاصيل عن مشروعه “خير الدين ‏بربروس باشا”، أضاف في حديثه لـ”حريات” أنّه “توجد مجموعة ‏من الأعمال والمشاريع التي يفكر في الاشتغال عليها”.‎

وفي السياق، أشار منتج “قيامة أرطغرل” أنّ المسلسل سيستمر ‏هذا الموسم وسيؤفلم أيضا في الوقت الذي يخطط فيها لمسلسل ‏آخر بعنوان “قيامة عثمان‎”.‎

وخير الدين بربروس وﺍﺳﻤﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺧﻀﺮ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ الملقب ‏بأمير وأسد البحار، ﻭﻟﻘّﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﺷﺎ، ‏ﻭﻋُﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ بـ”بارباروسا” ﺃﻱ “ﺫو ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ”، ‏امتاز بالذكاء والشجاعة والقوة‎.‎

وتولى خير الدين ولاية الجزائر بعد استشهاد أخيه عروج في ‏معركة تلمسان، وسار على نهجه في الجهاد ضد الإسبان، ‏واستطاع تجميع القوات الإسلامية في الجزائر وبث فيها روح ‏الجهاد نحو الهدف المشترك لصد أعداء الإسلام عن التوسع في ‏موانئ ومدن الشمال الإفريقي، ودخل تحت سيادة الدولة العثمانية ‏لتوحيد المسلمين، وأمده السلطان سليم الأول بقوة من السلاح ‏وبألفين من الجنود، فواصل خير الدين جهاده البحري وتمكن من ‏طرد الإسبان من السواحل الجزائرية، وطاردهم حتى وصلوا ‏سواحلهم، وأنقذ سبعين ألف مسلم أندلسي من قبضة الإسبان ‏ونقلهم إلى مدينة الجزائر‎.‎

ويعد شخصية أسطورية بكل المقاييس، فقد تحولت حياته إلى نوع ‏من الأسطورة التي تتجاوز الواقع. وﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ‏ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺎﻛﻢ ﺇﻳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ‏سليمان ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻘﺎﺋﺪا عاما ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟﻠﺨﻼفة ‏الإسلامية، ﺳﺤﻖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺷﺎﺭﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ‏ﺑﺮﻳﻔﻴﺰﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣّﻨﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ دولة الخلافة ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻤﺪﺓ ‏‏33 ﻋﺎما، ﻭﻗﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫ 70 ألف ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻧﺪﻟﺴﻲ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣً ‏ﺃﺳﻄﻮلا ﻣﻦ 36 ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ 7 ﺭﺣﻼﺕ… إلخ‎.‎

مقالات ذات صلة