الجزائر
‬الجنرال ماضي يطمئن الجزائريين‮:‬

‬الجيش سينسف كل من‮ ‬يحاول استهداف الجزائر

الشروق أونلاين
  • 34305
  • 91
الأرشيف
الجيش الوطني الشعبي

طمأنت قيادة الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬الجزائريين من التهديدات التي‮ ‬تتربص بالحدود البرية للبلاد،‮ ‬سيما المطلة منها على منطقة الساحل الصحراوي،‮ ‬وأكدت جاهزية قواتها لمواجهة هذه التحديات،‮ ‬وتأمين التراب الوطني‮ ‬من التهديدات الإرهابية المحتملة،‮ ‬وجميع المخاطر المتعددة الأبعاد‮.‬

وقال الجنرال بوعلام مادي،‮ ‬مدير الاتصال والإعلام لدى وزارة الدفاع الوطني‮ ‬وممثل قيادة الجيش الوطني‮ ‬الشعبي،‮ ‬أن الجزائر باتت في‮ ‬مرمى‮ “‬الخطر الإرهابي‮” ‬بسبب‮ “‬الوضع المقلق‮” ‬على حدودها نظرا للفوضى الأمنية التي‮ ‬تشهدها دول الجوار كمالي‮ ‬وليبيا وحتى تونس‮.‬

وأوضح بوعلام مادي‮ ‬أن تدهور الأمن الإقليمي‮ ‬للبلدان المجاورة كمالي‮ ‬وليبيا وحتى تونس،‮ ‬خلف وضعا متأزما على الحدود الجزائرية وجعلها في‮ ‬مرمى الخطر الإرهابي‮  ‬وهو ما‮ ‬يتطلب اليقظة من طرف عناصر حرس الحدود من أجل سلامة التراب الوطني‮.‬

وأضاف العميد بوعلام مادي،‮ ‬خلال نزوله ضيفا على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية،‮ ‬وفي‮ ‬أول حوار له مع وسيلة إعلامية،‮ “‬يجب أن نكون حذرين إلى أقصى الحدود‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى أن‮ “‬كل الوسائل مسخرة للمراقبة والسيطرة لضمان أمن البلاد ووحدته الترابية‮”‬،‮ ‬وذلك على طول الحدود الجزائرية البالغة أكثر من‮ ‬6‮ ‬آلاف كيلومتر مع سبع دول منها تونس وليبيا والنيجر ومالي،‮ ‬قبل أن‮ ‬يتابع‮ “‬هذه أولويتنا‮.. ‬الحرب ضد الإرهاب تتطلب‮ ‬يقظة أكبر،‮ ‬والوسائل المسخرة لها تعد عاملا مهما لنجاحها،‮ ‬كما تتطلب هذه الحرب الحضور الدائم على كل الجبهات الداخلية لمراجعة المجموعات الإرهابية المتبقية وعلى الشريط الحدودي‮ ‬لمواجهة الجريمة المنظمة بدون إغفال التعاون مع دول الجوار‮”.‬

وشدد مدير الاتصال بوزارة الدفاع،‮ ‬على أهمية التعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في‮ ‬الدول المجاورة،‮ ‬مشيرا إلى وضع إستراتيجية أمنية لمكافحة الإرهاب عبر الحدود بالتنسيق مع جميع بلدان منطقة الساحل والصحراء،‮ ‬وهنا أعطى مثالا عن العملية العسكرية خلال الاعتداء الإرهابي‮ ‬الذي‮ ‬طال منشأة الغاز بـ”تيڤنتورين‮” ‬بولاية ايليزي،‮ ‬فضلا عن العملية النوعية المنفذة من طرف قوات الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬على الشريط الحدودي‮ ‬في‮ ‬منطقة تاوندرت بتمنراست،‮ ‬والتي‮ ‬توجت بالقضاء على‮ ‬12‮ ‬إرهابيا واسترجاع عدد هام من الأسلحة الحربية والذخيرة،‮ ‬وقال‮ “‬نحن نشيد بنجاح مهمة الاقتحام التي‮ ‬أنيطت بالقوات الخاصة للجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬التي‮ ‬أدتها بكل بطولة واقتدار،‮ ‬فإننا نشيد أيضا بالدور المتكامل الذي‮ ‬قامت به مختلف الوحدات الأخرى المشاركة في‮ ‬هذه العملية النوعية،‮ ‬فهذه الحصيلة الإيجابية المحققة،‮ ‬هي‮ ‬ثمرة‮ ‬يانعة وتامة النمو من ثمار الإيمان الجازم والقاطع بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء لهذا الوطن الغالي،‮ ‬والتحلي‮ ‬بواجب نصرة الجزائر أرضا وشعبا وحفظ أمنها واستقلالها واستقرارها وسلامتها الترابية‮”.‬

وفي‮ ‬سياق متصل،‮ ‬أضاف الجنرال مادي‮ ‬أن الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬سيعكف على الاهتمام أكثر بالتكوين والتدريب وفق المناهج والطرق العلمية الحديثة مع العناية بشكل دقيق بالمورد البشري‮ ‬والاستفادة من خبرة الإطارات وتفعيلها باعتبارها قاطرة مختلف الأعمال،‮ ‬إذ تعتبر كفاءتها هي‮ ‬المعيار والقوة الدافعة لتحقيق الأهداف المرجوة لعصرنة قواتنا المسلحة ورفع الجاهزية القتالية لتقوم بمهامها الدستورية في‮ ‬الدفاع عن الوطن وحماية السيادة الوطنية‮.‬

مقالات ذات صلة