-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باسم‮ ‬يوسف‮ ‬من‮ ‬بطل‮ ‬شعبي‮ ‬إلى‮ "‬قذر‮ ‬وسفيه‮"

..‬انتهى‮ ‬الدور‮ ‬يا‮ ‬غبي‮!‬

الشروق أونلاين
  • 25648
  • 10
..‬انتهى‮ ‬الدور‮ ‬يا‮ ‬غبي‮!‬
ح.م
الإعلامي باسم يوسف

لم يكن باسم يوسف يتوقع أن يجد نفسه معزولا بعد فترة قصيرة من عزل الرئيس الذي كان مادة خصبة وسببا مباشرا في شهرة برنامجه طيلة السنة الماضية، لكن الفرق بين باسم ومحمد مرسي، أن هذا الأخير، ما يزال شرعيا بنظر الملايين من المصريين الذين يخرجون للشارع يوميا دفاعا عنه، ويدفعون أرواحهم إيمانا بعودته، لكن باسم يوسف، لن يجد أحدا يتضامن معه بإخلاص، كما لم يذرف أحدهم على فراقه المفاجئ دمعة واحدة، ولم يسانده أحد إما فرحا وتشفيا بقرار توقيفه أو خوفا من لعنة العسكر في حال جهر بمعارضته، فمصر الحالية لا تؤمن بالاختلاف ولا تسمح‮ ‬بنقد‮ ‬العسكر‮ ‬أو‮ ‬حتى‮ ‬الاقتراب‮ ‬من‮ ‬الجنرال‮ ‬السفاح‮ ‬السيسي‮..‬

المثير للاستغراب أن باسم يسوف سمع بقرار توقيفه كما بلغت مسامعه أكثر الكلمات المرحبة بذلك ممّن اعتقد أنهم “سامحوه حقا” حين هجاهم في البرنامج.. زملاؤه وأصدقاؤه في قناة “سي بي سي” التي يملكها رجل الأعمال من زمن مبارك، وهو محمد الأمين، فكان أكثر المرحبين بالقرار، خيري رمضان، وعماد الدين أديب… وبعضهم كان ضيفا عند باسم، وكم من مرة ضحك حتى سقط من الكرسي استخفافا بالرئيس مرسي..هذا الأخير الذي تلومه المحكمة الآن لأنه لم يستعمل كافة سلطته وجميع صلاحياته دفاعا عن هيبة الرئاسة التي نال منها باسم يوسف طيلة سنة كاملة، وها هي العدالة مسلوبة الإرادة من طرف سلطة الانقلاب، تستعمل المبرر ذاته لتوقيف البرنامج بحجة أن للرئاسة هيبة تعلو فوق كل حرية، بل ولا تتوان في الدفاع عن الرئيس الصوري “عدلي طرطور” وليس فقط عن الجنرال الباحث عن تحصين نفسه من كل محاسبة أو متابعة..

تعيش مصر ردة حقيقية، وتراجعا كبيرا في الحريات، قد يعيدها لزمن مبارك وأكثر، خصوصا أن أول الساقطين من حسابات العسكر، ليسوا فقط من جماعة الإخوان، بل حتى من جماعة الليبراليين والقوميين الذين قرروا “التمسك بمبادئهم”، وهم قلة، لذلك سكت معظمهم أو تراجع، خشية أن ينال منه الإعلام الانقلابي المسعور، مثلما نالوا من باسم يوسف بالأمس، حين هللوا لوقفه ومنعه من الظهور، حيث خرج أحد الإعلاميين على شاشة الفراعين “سيئة السمعة” للقول: وأخيرا تخلصنا من هذا القذر السفيه؟!!

ولا يهم بعدها، إن كان هذا السفيه القذر اليوم، هو ذاته “البطل القومي” و”الشجاع الذي لا يخاف المرشد ولا جماعته” بالأمس القريب، فما كان بطولة بات اليوم جريمة، تماما مثلما تحولت ثورة الـ25 يناير، إلى انتفاضة بلطجية، وأضحت الشرعية آخر اهتمامات الانقلابيين، وبات‮ ‬الدم‮ ‬المصري‮ ‬رخيصا،‮ ‬ووزير‮ ‬الداخلية‮ ‬بطلا،‮ ‬والجنرال‮ ‬السفاح‮ ‬منقذا؟‮!‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • turbo-dz

    ‬"...أو‮ ‬حتى‮ ‬الاقتراب‮ ‬من‮ ‬الجنرال‮ ‬السفاح‮ ‬السيسي‮..‬" كيف أعطيتم الحق لأنفسكم بتسميته سفاح!!!!!!!!!!????? ولا نتا يا كاتب المقال من جماعة هادوك

  • قاسم

    ههه ، و كأن باسم يوسف سينتهي اذا رفضته قناة ما ، باسم يوسف لديه جمهوره ، وهم يحبونه والف قناة تلفزيونية تتمناه ، وهو سيتمر اكثر تالقا ، اما عن السي سي فهو معجب به وهو لم يتكلم عن سخريته منه ، بل مدحها ام القناة فهي قناة طردته لانه علق على موقفها السابق منه ، اي هي دكتاتورية قناة و مطبيلين ، وليس دكتاتورية القائد العظيم السيسي

    لكن يبقى الغرب هو الغل الذي يحمله الكتاب لباسم ، ترى هل اذاه في اهله ليحمل له كل هذا الغل ، ام انها الايدواجيا الاخوانية المهلوسة تفعل فعلها

  • souad

    راحت عليك خلاص يا باسم لم تعد تبتسم ولا تزرع البسمة عليك ان تتحسر على ايام مرسي انت وجميع المصريين اه يا ليت الماضي يعود

  • عبد الكريم الزين

    قل أحد الحكماء : أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما
    و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
    صحيح إفعل ماشئت كما تدين تدان , الجزاء من جنس العمل.

  • محمد

    الاراجوز الغبى

  • بدون اسم

    شكرا للسيد قادة (؟) كاتب المقال .

    فعلا مقال رائع .. فيه الابداع و الاسلوب سلس .. ممتع .. و يستخدم الفاظا قوية مثل السفاح .. الغبي . القذر . السفيه . و هي فعلا مصطلحات عظيمة نادرا ما نسمعها .

    انت فعلا رائع . بغض النظر عن اسمك (؟) طبعا .

    نرجو من الله العزيز القدير.. ان يفرج عن محمد بديع .. حتى يحظى قادة بمقابلته و تقبيل يده المباركة .. ( مع ان الاخوان في الجزائر مجرد فرع .. و لكن الذيل .. افضل من السفاح )

    سيد قادة .. اطلب و تمنى .. اي قطر من الاقطار تحب ان يكرمك به الخليفة .. فترضى ؟

  • فضائيّ

    ((لا تتوان)) الواردة في المقال في الفقرة الثانية
    خطأ نحويّ جسيم يا عمّي الصحافيّ،إذ لا مسوّغ لحذفِ حرف العلة من الفعل،و تلكم اللاّ نافية لا عمل لها،فلا تخلطوها بالناهية الجازمة
    الصواب ( لا تتوانى) فأن أردتَ أن تنهى شخصا آنذاكَ ارسُمها كما تفضلت (لا تتوانَ يا فلان....)
    موفّق

  • المعقد

    (والشُّعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . ألَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وأَنَّهُمْ يَقولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) (سورة الشعراء : 224 ـ 226) .

  • بدون اسم

    فعلا إنه غبي فأنا لاأعرفه ولم أرى "كمارته" على الشاشة ولكن حسب ماقيل حوله فهو غبي

  • بدون اسم

    هذا الحقير الذي لم يتعلم من حقارته أن طعم الدل مر لأنه لم يجرب طعم العزة كحال المريض بسكر يجد طعم البلح حلو ,,,,,,,,,,,, اسمه باسم يوسف طبيب لم يستطع معالجة مرض نفسه الأمارة بسوء ,,,