جمعة القماطي لـ”الشروق”:صحافيون غربيون زاروا شرق ليبيا فلم يجدوا أي إمارة إسلامية
كشف المعارض الليبي جمعة القماطي المقيم في بريطانيا أن العديد من الصحافيين الأوروبيين، خاصة من بريطانيا وألمانيا وسويسرا توجهوا إلى شرق ليبيا للتأكد ما إن كان هناك إمارات إسلامية كما تحدث عنها سيف الإسلام القذافي، لكنهم لم يجدوا أي شيء من هذا القبيل.
- وقال جمعة القماطي، في اتصال مع “الشروق”، أمس: “تكلمت مع الكثير من الإعلاميين والدبلوماسيين الغربيين وقالوا لي إنهم يضحكون من ادعاءات القذافي بأن الثوار الليبيين هم من القاعدة”، وأضاف “القذافي يصر على ربط الثوار بالقاعدة كفزاعة لتخويف الغرب، لأنه يريد أن يقول لهم البديل عن نظامي هم جماعات مرتبطة بالقاعدة وستكون خطرا على المصالح الغربية في جنوب المتوسط”.
وحول مدى ارتباط الجماعة الليبية المقاتلة بتنظيم القاعدة، نفى القماطي وجود أي علاقة بينهما رغم إعلان الظواهري في 2008 انضمام الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة إلى تنظيم القاعدة، وقال القماطي “الظواهري يكذب… هناك يعيشان معه في الجبال ليس لهما أي علاقة بالجماعة المقاتلة وهما من حاولا توريط الجماعة المقاتلة مع القاعدة”.
وأكد المتحدث أن الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة “لم ترتكب جرائم في حق المدنيين الليبيين”، وإن أقر القماطي بوقوع اشتباكات مع قوات الأمن في تسعينات القرن الماضي، وأشار إلى أن الجماعة المقاتلة أدانت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر في 2001، كما أدانت قبلها في 1996 المجازر التي ارتكبتها الجماعات الإسلامية المسلحة ”جيا” في الجزائر، وقامت الجماعة الليبية في 2008 بمراجعات في السجون خلصت إلى نبذ العنف، حيث قام القذافي بإطلاق سراحهم من السجون.
وحول حقيقة انضمام أعضاء الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة إلى الثوار بعد الإفراج عنهم من السجون، نفى جمعة القماطي هذا الأمر، وأكد أن معظم أعضائها متواجدون في طرابلس التي لازالت تحت سيطرة العقيد القذافي، مضيفا أن الشعب الليبي “في عمومه شعب متدين وقد تجد بينهم من يحملون فكرا سلفيا، لكنهم يؤمنون أن القذافي هو قائدهم”.